كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيَنْصَرِفُ أَحَدُنَا وَإِنَّهُ لَيُبْصِرُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِ .
كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَيَنْصَرِفُ أَحَدُنَا وَإِنَّهُ لَيُبْصِرُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِ.
أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب بيان أو أول وقت المغرب عند غروب الشمس رقم 637 (ليبصر) يرى. (مواقع) جمع موقع وهو موضع الوقوع بعد الرمي. (نبله) سهامه
قَوْلُهُ : ( الْوَلِيد ) هُوَ اِبْن مُسْلِم. قَوْله : ( هُوَ عَطَاء بْن صُهَيْبٍ ) هُوَ مَوْلَى رَافِع بْن خَدِيجٍ شَيْخه , قَالَ اِبْن حِبَّانَ : صَحِبَهُ سِتَّ سِنِينَ. قَوْله : ( وَأَنَّهُ لَيُبْصِرُ مَوَاقِع نَبْلِهِ ) بِفَتْحِ النُّون وَسُكُون الْمُوَحَّدَةِ , أَيْ الْمَوَاضِع الَّتِي تَصِلُ إِلَيْهَا سِهَامه إِذَا رَمَى بِهَا. وَرَوَى أَحْمَد فِي مُسْنَده مِنْ طَرِيق عَلِيِّ بْنِ بِلَال عَنْ نَاس مِنْ الْأَنْصَار قَالُوا " كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِب ثُمَّ نَرْجِع فَنَتَرَامَى حَتَّى نَأْتِيَ دِيَارَنَا , فَمَا يَخْفَى عَلَيْنَا مَوَاقِع سِهَامنَا " إِسْنَاده حَسَن , وَالنَّبْلُ هِيَ السِّهَام الْعَرَبِيَّة , وَهِيَ مُؤَنَّثَة لَا وَاحِد لَهَا مِنْ لَفْظهَا , قَالَهُ اِبْن سِيدَهْ , وَقِيلَ وَاحِدهَا نَبْلَة مِثْل تَمْر وَتَمْرَة , وَمُقْتَضَاهُ الْمُبَادَرَة بِالْمَغْرِبِ فِي أَوَّل وَقْتهَا بِحَيْثُ إنَّ الْفَرَاغ مِنْهَا يَقَع وَالضَّوْء بَاقٍ.
كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيَنْصَرِفُ أَحَدُنَا وَإِنَّهُ لَيُبْصِرُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِ .
" لاَ تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ حَتَّى تَشْتَبِكَ النُّجُومُ " . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَاجَهْ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى يَقُولُ اضْطَرَبَ النَّاسُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ بِبَغْدَادَ فَذَهَبْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ الأَعْيَنُ إِلَى الْعَوَّامِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ فَأَخْرَجَ إِلَيْنَا أَصْلَ أَبِيهِ فَإِذَا الْحَدِيثُ فِيهِ .
كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ نَرْمِي فَيَرَى أَحَدُنَا مَوْضِعَ نَبْلِهِ .
كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ فِي بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ نَأْتِي بَنِي سَلِمَةَ وَأَحَدُنَا يَرَى مَوَاقِعَ نَبْلِهِ
كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ ثُمَّ يَنْطَلِقُ الْمُنْطَلِقُ مِنَّا إِلَى بَنِي سَلِمَةَ وَهُوَ يَرَى مَوَاقِعَ نَبْلِهِ
