حديث رقم 6944 من صحيح البخاري

⬅ العودة
حديث رقم 5من📚كتاب الإكراه
📖
باب فِي بَيْعِ الْمُكْرَهِ وَنَحْوِهِ فِي الْحَقِّ وَغَيْرِهِChapter: Selling under coercion or other circumstances to repay a debt or the like
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ

بَيْنَمَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ انْطَلِقُوا إِلَى يَهُودَ ‏"‏‏.‏ فَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى جِئْنَا بَيْتَ الْمِدْرَاسِ فَقَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَنَادَاهُمْ ‏"‏ يَا مَعْشَرَ يَهُودَ أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا ‏"‏‏.‏ فَقَالُوا قَدْ بَلَّغْتَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ ذَلِكَ أُرِيدُ ‏"‏، ثُمَّ قَالَهَا الثَّانِيَةَ‏.‏ فَقَالُوا قَدْ بَلَّغْتَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ‏.‏ ثُمَّ قَالَ الثَّالِثَةَ فَقَالَ ‏"‏ اعْلَمُوا أَنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُجْلِيَكُمْ، فَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ بِمَالِهِ شَيْئًا فَلْيَبِعْهُ، وَإِلاَّ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا الأَرْضُ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ‏"‏‏.‏

English Translation Narrated Abu Huraira:While we were in the mosque, Allah's Messenger (ﷺ) came out to us and said, "Let us proceed to the Jews." So we went along with him till we reached Bait-al-Midras (a place where the Torah used to be recited and all the Jews of the town used to gather). The Prophet (ﷺ) stood up and addressed them, "O Assembly of Jews! Embrace Islam and you will be safe!" The Jews replied, "O Aba-l-Qasim! You have conveyed Allah's message to us." The Prophet (ﷺ) said, "That is what I want (from you)." He repeated his first statement for the second time, and they said, "You have conveyed Allah's message, O Aba-l- Qasim." Then he said it for the third time and added, "You should Know that the earth belongs to Allah and His Apostle, and I want to exile you fro,,, this land, so whoever among you owns some property, can sell it, otherwise you should know that the Earth belongs to Allah and His Apostle." (See Hadith No. 392, Vol. 4)

📚 التخريج و شرح الألفاظ

أخرجه مسلم في الجهاد والسير باب إجلاء اليهود من الحجاز رقم 1765 (بيت المدراس) الموضع الذي كانوا يقرؤون فيه التوراة. (ذلك أريد) هذا ما أريد بقولي أسلموا أن تعترفوا أنني بلغتكم حتى تسقط عني المسؤولية وتقوم عليكم الحجة. (أجليكم) أخرجكم عن أرضكم. (وجد منكم بماله شيئا) تعلقا به ومحبة له

💡 شرح فتح الباري

ذَكَرَ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة فِي إِخْرَاج الْيَهُود مِنْ الْمَدِينَة , وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْجِزْيَة فِي " بَاب إِخْرَاج الْيَهُود مِنْ جَزِيرَة الْعَرَب " وَبَيَّنْت فِيهِ أَنَّ الْيَهُود الْمَذْكُورِينَ لَمْ يُسَمَّوْا وَلَمْ يُنْسَبُوا , وَقَدْ أَوْرَدَ مُسْلِم حَدِيث اِبْن عُمَر فِي إِجْلَاء بَنِي النَّضِير ثُمَّ عَقَّبَهُ بِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَة فَأَوْهَمَ أَنَّ الْيَهُود الْمَذْكُورِينَ فِي حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة هُمْ بَنُو النَّضِير , وَفِيهِ نَظَر لِأَنَّ أَبَا هُرَيْرَة إِنَّمَا جَاءَ بَعْد فَتْح خَيْبَر وَكَانَ فَتْحهَا بَعْد إِجْلَاء بَنِي النَّضِير وَبَنِي قَيْنُقَاع وَقِيلَ بَنِي قُرَيْظَة , وَقَدْ تَقَدَّمَتْ قِصَّة بَنِي النَّضِير فِي الْمَغَازِي قَبْل قِصَّة بَدْر وَتَقَدَّمَ قَوْل اِبْن إِسْحَاق إِنَّهَا كَانَتْ بَعْد بِئْر مَعُونَة , وَعَلَى الْحَالَيْنِ فَهِيَ قَبْل مَجِيء أَبِي هُرَيْرَة , وَسِيَاق إِخْرَاجهمْ مُخَالِف لِسِيَاقِ هَذِهِ الْقِصَّة فَإِنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا دَاخِل الْمَدِينَة وَلَا جَاءَهُمْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا لِيَسْتَعِينَ بِهِمْ فِي دِيَة رَجُلَيْنِ قَتَلَهُمَا عَمْرو بْن أُمَيَّة مِنْ حُلَفَائِهِمْ فَأَرَادُوا الْغَدْر بِهِ فَرَجَعَ إِلَى الْمَدِينَة وَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ يُخَيِّرهُمْ بَيْن الْإِسْلَام وَبَيْن الْخُرُوج فَأَبَوْا فَحَاصَرَهُمْ فَرَضُوا بِالْجَلَاءِ , وَفِيهِمْ نَزَلَ أَوَّل سُورَة الْحَشْر , فَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون مَنْ ذُكِرَ فِي حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة بَقِيَّة مِنْهُمْ أَوْ مِنْ بَنِي قُرَيْظَة كَانُوا سُكَّانًا دَاخِل الْمَدِينَة فَاسْتَمَرُّوا فِيهَا عَلَى حُكْم أَهْل الذِّمَّة حَتَّى أَجَلَاهُمْ بَعْد فَتْح خَيْبَر , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُونُوا مِنْ أَهْل خَيْبَر لِأَنَّهَا لَمَّا فُتِحَتْ أَقَرَّ أَهْلَهَا عَلَى أَنْ يَزْرَعُوا فِيهَا وَيَعْمَلُوا فِيهَا بِبَعْضِ مَا يَخْرُج مِنْهَا فَاسْتَمَرُّوا بِهَا حَتَّى أَجَلَاهُمْ عُمَر مِنْ خَيْبَر كَمَا تَقَدَّمَ بَيَانه فِي الْمَغَازِي , فَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون هَؤُلَاءِ طَائِفَة مِنْهُمْ كَانُوا يَسْكُنُونَ بِالْمَدِينَةِ فَأَخْرَجَهُمْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَوْصَى عِنْد مَوْته أَنْ يُخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَة الْعَرَب فَفَعَلَ ذَلِكَ عُمَر. قَوْله ( بَيْت الْمِدْرَاس ) بِكَسْرِ الْمِيم وَآخِره مُهْمَلَة مِفْعَال مِنْ الدَّرْس وَالْمُرَاد بِهِ كَبِير الْيَهُود وَنُسِبَ الْبَيْت إِلَيْهِ لِأَنَّهُ هُوَ الَّذِي كَانَ صَاحِب دِرَاسَة كُتُبهمْ أَيْ قِرَاءَتهَا , وَوَقَعَ فِي بَعْض الطُّرُق " حَتَّى إِذَا أَتَى الْمَدِينَة الْمِدْرَاس " فَفَسَّرَهُ فِي الْمَطَالِع بِالْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأ فِيهِ التَّوْرَاة وَوَجَّهَهُ الْكَرْمَانِيُّ بِأَنَّ إِضَافَة الْبَيْت إِلَيْهِ مِنْ إِضَافَة الْعَامّ إِلَى الْخَاصّ مِثْل شَجَرُ أَرَاكٍ , وَقَالَ فِي النِّهَايَة : مِفْعَال غَرِيب فِي الْمَكَان وَالْمَعْرُوف أَنَّهُ مِنْ صِيَغ الْمُبَالَغَة لِلرَّجُلِ. قُلْت : وَالصَّوَاب أَنَّهُ عَلَى حَذْف الْمَوْصُوف وَالْمُرَاد الرَّجُل , وَقَدْ وَقَعَ فِي الرِّوَايَة الْمَاضِيَة فِي الْجِزْيَة " حَتَّى جِئْنَا بَيْت الْمُدَارِس " بِتَأْخِيرِ الرَّاء عَنْ الْأَلِف بِصِيغَةِ الْمُفَاعِل وَهُوَ مَنْ يَدْرُس الْكِتَاب وَيُعَلِّمهُ غَيْرَهُ , وَفِي حَدِيث الرَّجْم " فَوَضَعَ مُدَارِسهَا الَّذِي يَدْرُسهَا يَده عَلَى آيَة الرَّجْم " وَفُسِّرَ هُنَاكَ بِأَنَّهُ اِبْن صُورِيَّا , فَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون هُوَ الْمُرَاد هُنَا. قَوْله ( فَقَامَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَادَاهُمْ ) فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ " فَنَادَى ". قَوْله ( ذَلِكَ أُرِيدَ ) أَيْ بِقَوْلِي أَسْلِمُوا أَيْ إِنْ اِعْتَرَفْتُمْ أَنَّنِي بَلَّغْتُكُمْ سَقَطَ عَنِّي الْحَرَجُ. قَوْله ( اِعْلَمُوا أَنَّ الْأَرْض ) فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ " إِنَّمَا الْأَرْض " فِي الْمَوْضِعَيْنِ وَقَوْله لِلَّهِ وَرَسُوله قَالَ الدَّاوُدِيّ لِلَّهِ اِفْتِتَاحُ كَلَامٍ وَلِرَسُولِهِ حَقِيقَةٌ لِأَنَّهَا مِمَّا لَمْ يُوجِفْ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَاب , كَذَا قَالَ وَالظَّاهِر مَا قَالَ غَيْره أَنَّ الْمُرَاد أَنَّ الْحُكْم لِلَّهِ فِي ذَلِكَ وَلِرَسُولِهِ لِكَوْنِهِ الْمُبَلِّغَ عَنْهُ الْقَائِمَ بِتَنْفِيذِ أَوَامِرِهِ. قَوْله ( أُجْلِيكُمْ ) بِضَمِّ أَوَّله وَسُكُون الْجِيم أَيْ أُخْرِجكُمْ وَزْنه وَمَعْنَاهُ. قَوْله ( فَمَنْ وَجَدَ ) كَذَا هُنَا بِلَفْظِ الْفِعْل الْمَاضِي بِمَالِهِ شَيْئًا الْبَاء مُتَعَلِّقَة بِشَيْءٍ مَحْذُوف أَوْ ضَمَّنَ وَجَدَ مَعْنَى نَحَلَ فَعَدَّاهُ بِالْبَاءِ , أَوْ وَجَدَ مِنْ الْوِجْدَان وَالْبَاء سَبَبِيَّة أَيْ فَمَنْ وَجَدَ بِمَا لَهُ شَيْئًا مِنْ الْمَحَبَّة , وَقَالَ الْكَرْمَانِيُّ : الْبَاء هُنَا لِلْمُقَابَلَةِ فَجَعَلَ وَجَدَ مِنْ الْوِجْدَان.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

مسند أحمد68٪
حديث 9526مسند المكثرين من الصحابة

بَيْنَمَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ انْطَلِقُوا إِلَى يَهُودَ فَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى جِئْنَا بَيْتَ الْمِدْرَاسِ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَادَاهُمْ يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا فَقَالُوا قَدْ بَلَّغْتَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ قَالَ ذَاكَ أُرِيدُ ثُمَّ قَالَهَا الثَّالِثَةَ فَقَالَ اعْلَمُوا أَن…

الدعوة إلى الإسلامإجلاء اليهودملكية الأرض +1
صحيح مسلم67٪
حديث 1765كتاب الجهاد والسير

بَيْنَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ انْطَلِقُوا إِلَى يَهُودَ ‏"‏ ‏.‏ فَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى جِئْنَاهُمْ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَنَادَاهُمْ فَقَالَ ‏"‏ يَا مَعْشَرَ يَهُودَ أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا ‏"‏ ‏.‏ فَقَالُوا قَدْ بَلَّغْتَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ ‏.‏ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ ذَلِكَ أُرِيدُ أَسْلِمُوا…

إجلاء اليهودملكية الأرضبيع الأموال +1
سنن أبي داود55٪
حديث 3003كتاب الخراج والإمارة والفىء

بَيْنَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ انْطَلِقُوا إِلَى يَهُودَ ‏"‏ ‏.‏ فَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى جِئْنَاهُمْ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَنَادَاهُمْ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ يَهُودَ أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا ‏"‏ ‏.‏ فَقَالُوا قَدْ بَلَّغْتَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ ‏.‏ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا ‏"‏ ‏.‏…

إجلاء اليهودملكية الأرضالتبليغ
موطأ مالك13٪
حديث 1615كتاب الجامع

لَا يَجْتَمِعُ دِينَانِ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ قَالَ مَالِك قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَفَحَصَ عَنْ ذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حَتَّى أَتَاهُ الثَّلْجُ وَالْيَقِينُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَجْتَمِعُ دِينَانِ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ فَأَجْلَى يَهُودَ خَيْبَرَ

إجلاء اليهود
صحيح مسلم13٪
حديث 1551fكتاب المساقاة

أَنَّ عُمَرَ، بْنَ الْخَطَّابِ أَجْلَى الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ أَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا وَكَانَتِ الأَرْضُ حِينَ ظُهِرَ عَلَيْهَا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُسْلِمِينَ فَأَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا فَسَأَلَتِ الْيَهُودُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُقِرَّهُمْ بِهَا عَلَى أَنْ يَكْفُوا عَم…

إجلاء اليهود
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ
‏"‏ انْطَلِقُوا إِلَى يَهُودَ ‏"‏‏.‏ فَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى جِئْنَا بَيْتَ الْمِدْرَاسِ فَقَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَنَادَاهُمْ ‏"‏ يَا مَعْشَرَ يَهُودَ أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا ‏"‏‏.‏ فَقَالُوا قَدْ بَلَّغْتَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ ذَلِكَ أُرِيدُ ‏"‏، ثُمَّ قَالَهَا الثَّانِيَةَ‏.‏ فَقَالُوا قَدْ بَلَّغْتَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ‏.‏ ثُمَّ قَالَ الثَّالِثَةَ فَقَالَ ‏"‏ اعْلَمُوا أَنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُجْلِيَكُمْ، فَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ بِمَالِهِ شَيْئًا فَلْيَبِعْهُ، وَإِلاَّ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا الأَرْضُ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ‏"‏‏.‏
صحيح البخاري — حديث رقم 6944
حديث رقم 5 من كتاب الإكراه
https://alsa7i7.com/bukhari/89-5