هَلْ رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ نَعَمْ . قَالَ قُلْتُ بَعْدَ مَا أُنْزِلَتْ سُورَةُ النُّورِ أَمْ قَبْلَهَا قَالَ لاَ أَدْرِي .
سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى عَنِ الرَّجْمِ، فَقَالَ رَجَمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم. فَقُلْتُ أَقَبْلَ النُّورِ أَمْ بَعْدَهُ قَالَ لاَ أَدْرِي. تَابَعَهُ عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَالْمُحَارِبِيُّ وَعَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ. وَقَالَ بَعْضُهُمُ الْمَائِدَةُ. وَالأَوَّلُ أَصَحُّ.
(بعضهم) بعض هؤلاء المتابعين قيل إنه عبيدة بن حميد. (المائدة) أي ذكر سورة المائدة بدل سورة النور. (الأول) الذي فيه ذكر سورة النور
قَوْله ( عَبْد الْوَاحِد ) هُوَ اِبْن زِيَاد , وَالشَّيْبَانِيّ هُوَ أَبُو إِسْحَاق سُلَيْمَان. قَوْله ( عَنْ الرَّجْم ) أَيْ رَجْم مَنْ ثَبَتَ أَنَّهُ زَنَى وَهُوَ مُحْصَن. قَوْله ( فَقَالَ رَجَمَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) كَذَا أَطْلَقَ , فَقَالَ الْكَرْمَانِيُّ : مُطَابَقَته لِلتَّرْجَمَةِ مِنْ حَيْثُ الْإِطْلَاق قُلْت : وَاَلَّذِي ظَهَرَ لِي أَنَّهُ جَرَى عَلَى عَادَته فِي الْإِشَارَة إِلَى مَا وَرَدَ فِي بَعْض طُرُق الْحَدِيث , وَهُوَ مَا أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالْإِسْمَاعِيلِيّ وَالطَّبَرَانِيُّ مِنْ طَرِيق هُشَيْم عَنْ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ " قُلْت هَلْ رَجَمَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّة " وَسِيَاق أَحْمَدَ مُخْتَصَر. قَوْله ( أَقَبْلَ النُّور ؟ ) أَيْ سُورَة النُّور , وَالْمُرَاد بِالْقَبْلِيَّةِ النُّزُول ( قَوْله أَمْ بَعْد ) ؟ فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ " أَمْ بَعْده ". قَوْله ( لَا أَدْرِي ) فِيهِ أَنَّ الصَّحَابِيّ الْجَلِيل قَدْ تَخْفَى عَلَيْهِ بَعْض الْأُمُور الْوَاضِحَة , وَأَنَّ الْجَوَاب مِنْ الْفَاضِل بِلَا أَدْرِي لَا عَيْب عَلَيْهِ فِيهِ بَلْ يَدُلّ عَلَى تَحَرِّيه وَتَثَبُّته فَيُمْدَح بِهِ. قَوْله ( تَابَعَهُ عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ) قُلْت وَصَلَهَا اِبْن أَبِي شَيْبَة عَنْهُ عَنْ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ " قُلْت لِعَبْدِ اللَّه بْن أَبِي أَوْفَى " فَذَكَرَ مِثْله بِلَفْظِ " قُلْت بَعْد سُورَة النُّور ". قَوْله ( وَخَالِد بْن عَبْد اللَّه ) أَيْ الطَّحَّان وَهِيَ عِنْد الْمُؤَلِّف فِي " بَاب رَجْم الْمُحْصَن " وَقَدْ تَقَدَّمَ لَفْظه. قَوْله ( وَالْمُحَارِبِيّ ) يَعْنِي عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد الْكُوفِيّ. قَوْله ( وَعُبَيْدَة ) بِفَتْحِ أَوَّله , وَأَبُوهُ حُمَيْد بِالتَّصْغِيرِ , وَمُتَابَعَته وَصَلَهَا الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ رِوَايَة أَبِي ثَوْر وَأَحْمَد بْن مَنِيع قَالَا حَدَّثَنَا عُبَيْدَة بْن حُمَيْد وَجَرِير هُوَ اِبْن عَبْد اللَّه عَنْ الشَّيْبَانِيِّ وَلَفْظه " قُلْت قَبْل النُّور أَوْ بَعْدهَا ". قَوْله ( وَقَالَ بَعْضهمْ ) أَيْ بَعْض الْمُسْلِمِينَ وَهُوَ عُبَيْدَة فَإِنَّ لَفْظه فِي مُسْنَد أَحْمَدَ بْن مَنِيع وَمِنْ طَرِيقه الْإِسْمَاعِيلِيّ " فَقُلْت بَعْد سُورَة الْمَائِدَة أَوْ قَبْلهَا " ؟ كَذَا وَقَعَ فِي رِوَايَة هُشَيْم الَّتِي أَشَرْت إِلَيْهَا قَبْل. قَوْله ( وَالْأَوَّل أَصَحُّ ) أَيْ فِي ذِكْر النُّور. قُلْت : وَلَعَلَّ مَنْ ذَكَرَهُ تَوَهَّمَ مِنْ ذِكْر الْيَهُودِيّ وَالْيَهُودِيَّة أَنَّ الْمُرَاد سُورَة الْمَائِدَة لِأَنَّ فِيهَا الْآيَة الَّتِي نَزَلَتْ بِسَبَبِ سُؤَال الْيَهُود عَنْ حُكْم اللَّذَيْنِ زَنَيَا مِنْهُمْ.
هَلْ رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ نَعَمْ . قَالَ قُلْتُ بَعْدَ مَا أُنْزِلَتْ سُورَةُ النُّورِ أَمْ قَبْلَهَا قَالَ لاَ أَدْرِي .
فِي الْبِكْرِ يُوجَدُ عَلَى اللُّوطِيَّةِ قَالَ يُرْجَمُ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ حَدِيثُ عَاصِمٍ يُضَعِّفُ حَدِيثَ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً قَالَ قَالَ أَبِي سَمِعْتُ مِنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ فِي أَوَّلِ سَنَةٍ طَلَبْتُ الْحَدِيثَ مَجْلِسًا ثُمَّ عُدْتُ إِلَيْهِ الْمَجْلِسَ الْآخَرَ وَقَدْ مَاتَ وَهِيَ السَّنَةُ الَّتِي مَاتَ فِيهَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ
ذَكَرْتُ لِعَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ قِصَّةَ مَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ فَقَالَ لِي حَدَّثَنِي حَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ حَدَّثَنِي ذَلِكَ، مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " فَهَلاَّ تَرَكْتُمُوهُ " . مَنْ شِئْتُمْ مِنْ رِجَالِ أَسْلَمَ مِمَّنْ لاَ أَتَّهِمُ . قَالَ وَلَمْ أَعْرِفْ هَذَا الْحَدِيثَ قَالَ فَجِئْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَقُلْتُ إِنَّ ر…
أَتَيْتُ أَبَا بَرْزَةَ فَقُلْتُ هَلْ رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ نَعَمْ رَجُلًا مِنَّا يُقَالُ لَهُ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ أَبِي قَالَ رَوْحٌ مُسَاوِرُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحِمَّانِيُّ
