أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِالْمُؤْمِنِينَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَأَيُّكُمْ مَا تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَادْعُونِي فَأَنَا وَلِيُّهُ وَأَيُّكُمْ مَا تَرَكَ مَالًا فَلْيَرِثْ مَالَهُ عُصْبَتُهُ مَنْ كَانَ
" أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، فَمَنْ مَاتَ وَتَرَكَ مَالاً فَمَالُهُ لِمَوَالِي الْعَصَبَةِ، وَمَنْ تَرَكَ كَلاًّ أَوْ ضَيَاعًا، فَأَنَا وَلِيُّهُ فَلأُدْعَى لَهُ ". لكل: العيال
(لموالي العصبة) أي الموالي الذين هم العصبة والموالي هنا الأقرباء. (فلأدعى له) فادعوني له حتى أقوم بكله وضياعه
قَوْله ( حَدَّثَنَا مَحْمُود ) هُوَ اِبْن غَيْلَان وَعُبَيْد اللَّه شَيْخه هُوَ اِبْن مُوسَى وَقَدْ حَدَّثَ الْبُخَارِيّ عَنْهُ كَثِيرًا بِغَيْرِ وَاسِطَة وَإِسْرَائِيل هُوَ اِبْن يُونُس بْن أَبِي إِسْحَاق وَأَبُو حَصِين بِفَتْحِ أَوَّله هُوَ عُثْمَان بْن عَاصِم وَأَبُو صَالِح هُوَ ذَكْوَانُ السَّمَّان. قَوْله ( أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسهمْ ) زَادَ فِي رِوَايَة الْأَصِيلِيّ هُنَا " أَزْوَاجه أُمَّهَاتهمْ " قَالَ عِيَاض : وَهِيَ زِيَادَة فِي الْحَدِيث لَا مَعْنَى لَهَا هُنَا. قَوْل ( فَلْأُدْعَى لَهُ ) قَالَ اِبْن بَطَّال : هِيَ لَام الْأَمْر أَصْلهَا الْكَسْر وَقَدْ تُسَكَّنُ مَعَ الْفَاء وَالْوَاو غَالِبًا فِيهِمَا وَإِثْبَات الْأَلْف بَعْد الْعَيْن جَائِز كَقَوْلِهِ " أَلَمْ يَأْتِيك وَالْأَخْبَارُ تَنْمِي " وَالْأَصْل عَدَم الْإِشْبَاع لِلْجَزْمِ , وَالْمَعْنَى فَادْعُونِي لَهُ أَقُوم بِكَلِّهِ وَضِيَاعِهِ. قَوْله ( وَالْكَلُّ الْعِيَالُ ) ثَبَتَ هَذَا التَّفْسِير فِي آخِر الْحَدِيث فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِيّ والْكُشْمِيهَنِيِّ , وَأَصْل الْكَلِّ الثِّقَلُ ثُمَّ اُسْتُعْمِلَ فِي كُلِّ أَمْرٍ يَصْعُبُ , وَالْعِيَالُ فَرْدٌ مِنْ أَفْرَادِهِ , وَقَالَ صَاحِبُ الْأَسَاسِ : كَلَّ بَصَرُهُ فَهُوَ كَلِيلٌ , وَكَلَّ عَنْ الْأَمْرِ لَمْ تَنْبَعِثْ نَفْسُهُ لَهُ , وَكَلَّ كَلَالَةً أَيْ قَصُرَ عَنْ بُلُوغِ الْقَرَابَةِ.
أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِالْمُؤْمِنِينَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَأَيُّكُمْ مَا تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَادْعُونِي فَأَنَا وَلِيُّهُ وَأَيُّكُمْ مَا تَرَكَ مَالًا فَلْيَرِثْ مَالَهُ عُصْبَتُهُ مَنْ كَانَ
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ وَأَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ
" أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ فَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَىَّ وَمَنْ تَرَكَ مَالاً فَلِوَرَثَتِهِ وَأَنَا مَوْلَى مَنْ لاَ مَوْلَى لَهُ أَرِثُ مَالَهُ وَأَفُكُّ عَانَهُ وَالْخَالُ مَوْلَى مَنْ لاَ مَوْلَى لَهُ يَرِثُ مَالَهُ وَيَفُكُّ عَانَهُ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ الزُّبَيْدِيُّ عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عَائِذٍ عَنِ الْمِقْدَامِ وَرَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِ…
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِ مِنْ نَفْسِهِ مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ وَلَا ضَيَاعَ عَلَيْهِ فَلْيُدْعَ لَهُ وَأَنَا وَلِيُّهُ وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِلْعَصَبَةِ مَنْ كَانَ
" أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِالْمُؤْمِنِينَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَأَيُّكُمْ مَا تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَادْعُونِي فَأَنَا وَلِيُّهُ وَأَيُّكُمْ مَا تَرَكَ مَالاً فَلْيُؤْثَرْ بِمَالِهِ عَصَبَتُهُ مَنْ كَانَ " .
