أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ وَأَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ
" أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ فَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَىَّ وَمَنْ تَرَكَ مَالاً فَلِوَرَثَتِهِ وَأَنَا مَوْلَى مَنْ لاَ مَوْلَى لَهُ أَرِثُ مَالَهُ وَأَفُكُّ عَانَهُ وَالْخَالُ مَوْلَى مَنْ لاَ مَوْلَى لَهُ يَرِثُ مَالَهُ وَيَفُكُّ عَانَهُ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ الزُّبَيْدِيُّ عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عَائِذٍ عَنِ الْمِقْدَامِ وَرَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ رَاشِدٍ قَالَ سَمِعْتُ الْمِقْدَامَ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ يَقُولُ الضَّيْعَةُ مَعْنَاهُ عِيَالٌ .
( أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِن مِنْ نَفْسه ) : قَالَ فِي فَتْح الْوَدُود : مَعْنَى الْأَوْلَوِيَّة النُّصْرَة وَالْقَوْلِيَّة أَيْ أَتَوَلَّى أُمُورهمْ بَعْد وَفَاتهمْ , وَأَنْصُرهُمْ فَوْق مَا كَانَ مِنْهُمْ لَوْ عَاشُوا ( أَوْ ضَيْعَة ) : أَيْ عِيَالًا ( فَإِلَيَّ ) : أَيْ أَدَاء الدَّيْن وَكَفَالَة الضَّيْعَة ( وَأَنَا مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ) : أَيْ وَارِث مَنْ لَا وَارِث لَهُ. قَالَهُ الْقَارِي ( وَأَفُكّ عَانَهُ ) : أَيْ أُخَلِّص أَسِيرهُ بِالْفِدَاءِ عَنْهُ وَأَصْله عَانِيه حَذَفَ الْيَاء تَخْفِيفًا كَمَا فِي يَد يُقَال عَنَا يَعْنُو إِذْ خَضَعَ وَذَلَّ , وَالْمُرَاد بِهِ مَنْ تَعَلَّقَتْ بِهِ الْحُقُوق بِسَبَبِ الْجِنَايَات. قَالَهُ الْقَارِي ( قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ الزُّبَيْدِيّ ) : بِالزَّايِ وَالْمُوَحَّدَة مُصَغَّرًا هُوَ مُحَمَّد بْن الْوَلِيد وَيُشِير الْمُؤَلِّف بِكَلَامِهِ هَذَا إِلَى الِاخْتِلَاف فِي إِسْنَاد الْحَدِيث. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ وَأَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ
أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ فَأَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ وَتَرَكَ دَيْنًا فَإِلَيَّ وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ
" أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، فَمَنْ مَاتَ وَتَرَكَ مَالاً فَمَالُهُ لِمَوَالِي الْعَصَبَةِ، وَمَنْ تَرَكَ كَلاًّ أَوْ ضَيَاعًا، فَأَنَا وَلِيُّهُ فَلأُدْعَى لَهُ ". لكل: العيال
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِ مِنْ نَفْسِهِ مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ وَلَا ضَيَاعَ عَلَيْهِ فَلْيُدْعَ لَهُ وَأَنَا وَلِيُّهُ وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِلْعَصَبَةِ مَنْ كَانَ
" أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِالْمُؤْمِنِينَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَأَيُّكُمْ مَا تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَادْعُونِي فَأَنَا وَلِيُّهُ وَأَيُّكُمْ مَا تَرَكَ مَالاً فَلْيُؤْثَرْ بِمَالِهِ عَصَبَتُهُ مَنْ كَانَ " .
