" اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ وَبَارِكْ لَهُمْ فِي مُدِّهِمْ " .
" اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ وَصَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ ".
حَدِيث أَنَس فِي دُعَاء النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ وَصَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ " وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْبُيُوع عَنْ الْقَعْنَبِيِّ عَنْ مَالِك وَزَادَ فِي آخِره " يَعْنِي أَهْل الْمَدِينَة " وَكَذَا عِنْد رُوَاة الْمُوَطَّأ عَنْ - مَالِك قَالَ اِبْن الْمُنِير : يَحْتَمِل أَنْ تَخْتَصّ هَذِهِ الدَّعْوَة بِالْمُدِّ الَّذِي كَانَ حِينَئِذٍ حَتَّى لَا يَدْخُل الْمُدّ الْحَادِث بَعْده , وَيَحْتَمِل أَنْ تَعُمّ كُلّ مِكْيَال لِأَهْلِ الْمَدِينَة إِلَى الْأَبَد , قَالَ : وَالظَّاهِر الثَّانِي , كَذَا قَالَ , وَكَلَام مَالِك الْمَذْكُور فِي الَّذِي قَبْله يَجْنَح إِلَى الْأَوَّل , وَهُوَ الْمُعْتَمَد. وَقَدْ تَغَيَّرَتْ الْمَكَايِيل فِي الْمَدِينَة بَعْد عَصْر مَالِك , وَإِلَى هَذَا الزَّمَان , وَقَدْ وُجِدَ مِصْدَاق الدَّعْوَة بِأَنْ بُورِكَ فِي مُدِّهِمْ وَصَاعِهِمْ بِحَيْثُ اِعْتَبَرَ قَدْرَهُمَا أَكْثَرُ فُقَهَاءِ الْأَمْصَارِ وَمُقَلِّدُوهُمْ إِلَى الْيَوْم فِي غَالِب الْكَفَّارَات , وَإِلَى هَذَا أَشَارَ الْمُهَلَّب , وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
" اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ وَبَارِكْ لَهُمْ فِي مُدِّهِمْ " .
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ يَعْنِي أَهْلَ الْمَدِينَةِ
" اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ " يَعْنِي : الْمَدِينَةَ
" اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَمُدِّنَا وَاجْعَلْ مَعَ الْبَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ".
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَاجْعَلْ مَعَ الْبَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ
