لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
" يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ وَاللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً ".
حَدِيث عَائِشَة , وَهُوَ طَرَف مِنْ حَدِيث طَوِيل تَقَدَّمَ فِي صَلَاة الْكُسُوف , وَاقْتَصَرَ هُنَا عَلَى آخِره لِقَوْلِهِ " وَاَللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ " وَمُحَمَّد فِي أَوَّل هَذَا السَّنَد هُوَ اِبْن سَلَام , وَعَبْدَة هُوَ اِبْن سُلَيْمَان , وَفِي قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَم لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا " دَلَالَة عَلَى اِخْتِصَاصه بِمَعَارِفَ بَصَرِيَّةٍ وَقَلْبِيَّةٍ , وَقَدْ يُطْلِعُ اللَّه عَلَيْهَا غَيْره مِنْ الْمُخْلَصِينَ مِنْ أُمَّتِهِ لَكِنْ بِطَرِيقِ الْإِجْمَال , وَأَمَّا تَفَاصِيلهَا فَاخْتُصَّ بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَدْ جَمَعَ اللَّه لَهُ بَيْن عِلْم الْيَقِين وَعَيْن الْيَقِين مَعَ الْخَشْيَة الْقَلْبِيَّة وَاسْتِحْضَار الْعَظَمَة الْإِلَهِيَّة عَلَى وَجْه لَمْ يَجْتَمِع لِغَيْرِهِ , وَيُشِير إِلَى ذَلِكَ قَوْله فِي الْحَدِيث الْمَاضِي فِي كِتَاب الْأَيْمَان مِنْ حَدِيث عَائِشَة " إِنَّ أَتْقَاكُمْ وَأَعْلَمَكُمْ بِاَللَّهِ لَأَنَا ".
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
