" الإِسْبَالُ فِي الإِزَارِ وَالْقَمِيصِ وَالْعِمَامَةِ مَنْ جَرَّ شَيْئًا خُيَلاَءَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . قَالَ أَبُو بَكْرٍ مَا أَغْرَبَهُ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ ذَكَرَ فِي الإِزَارِ مَا ذَكَرَ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ إِزَارِي يَسْقُطُ مِنْ أَحَدِ شِقَّيْهِ. قَالَ " إِنَّكَ لَسْتَ مِنْهُمْ ".
ذَكَرَ الْمُصَنِّف حَدِيث اِبْن عُمَر مَوْصُولًا فِي قِصَّة جَرّ الْإِزَار " فَقَالَ أَبُو بَكْر : إِنَّ إِزَارِي يَسْقُط مِنْ أَحَد شِقَّيْهِ , قَالَ : إِنَّك لَسْت مِنْهُمْ " وَقَدْ تَقَدَّمَ أَبْسَط مِنْ هَذَا فِي كِتَاب اللِّبَاس , وَفِي لَفْظ " إِنَّك لَسْت مِمَّنْ يَفْعَل ذَلِكَ خُيَلَاء " وَهَذَا مِنْ جُمْلَة الْمَدْح , لَكِنَّهُ لَمَّا كَانَ صِدْقًا مَحْضًا وَكَانَ الْمَمْدُوح يُؤْمَن مَعَهُ الْإِعْجَاب وَالْكِبْر مُدِحَ بِهِ , وَلَا يَدْخُل ذَلِكَ فِي الْمَنْع , وَمَنْ جُمْلَة ذَلِكَ الْأَحَادِيث الْمُتَقَدِّمَة فِي مَنَاقِب الصَّحَابَة وَوُصِفَ كُلّ وَاحِد مِنْهُمْ بِمَا وُصِفَ بِهِ مِنْ الْأَوْصَاف الْجَمِيلَة كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَر " مَا لَقِيَك الشَّيْطَان سَالِكًا فَجًّا إِلَّا سَلَكَ فَجًّا غَيْر فَجّك " وَقَوْله لِلْأَنْصَارِيِّ " عَجِبَ اللَّه مِنْ صُنْعكُمَا " وَغَيْر ذَلِكَ مِنْ الْأَخْبَار.
" الإِسْبَالُ فِي الإِزَارِ وَالْقَمِيصِ وَالْعِمَامَةِ مَنْ جَرَّ شَيْئًا خُيَلاَءَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . قَالَ أَبُو بَكْرٍ مَا أَغْرَبَهُ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمَّا ذَكَرَ فِي الإِزَارِ مَا ذَكَرَ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَكَيْفَ بِالنِّسَاءِ قَالَ " يُرْخِينَ شِبْرًا " . قَالَتْ إِذًا تَبْدُوَ أَقْدَامُهُنَّ . قَالَ " فَذِرَاعًا لاَ يَزِدْنَ عَلَيْهِ " .
مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الإِزَارِ فَهُوَ فِي الْقَمِيصِ .
مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فِي الْإِزَارِ فَهُوَ فِي الْقَمِيصِ
مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فِي الْإِزَارِ فَهُوَ فِي الْقَمِيصِ
