" يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَيُقْبَضُ الْعِلْمُ وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ وَيُلْقَى الشُّحُّ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ " . قَالُوا وَمَا الْهَرْجُ قَالَ " الْقَتْلُ " .
" يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَيَنْقُصُ الْعَمَلُ، وَيُلْقَى الشُّحُّ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ ". قَالُوا وَمَا الْهَرْجُ قَالَ " الْقَتْلُ، الْقَتْلُ ".
(يتقارب الزمان) يقرب قيام الساعة أو المراد أن الأزمنة تقصر عما هو معتاد عند قرب قيام الساعة أو المراد نقص الأعمار أيضا عن المعتاد (ينقص العمل) الصالح وفي رواية (العلم). (الشح) البخل الشديد
حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة " يَتَقَارَب الزَّمَان " وَسَيَأْتِي شَرْحه فِي كِتَاب الْفِتَن وَقَوْله فِيهِ : " وَيَنْقُص الْعَمَل " وَقَعَ فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ " وَيَنْقُص الْعِلْم " وَهُوَ الْمَعْرُوف فِي هَذَا الْحَدِيث وَلِلْآخَرِ وَجْه. وَقَوْله فِيهِ : " وَيُلْقَى الشُّحّ " وَهُوَ مَقْصُود الْبَاب وَهُوَ أَخَصُّ مِنْ الْبُخْل فَإِنَّهُ بُخْل مَعَ حِرْص. وَاخْتُلِفَ فِي ضَبْط " يُلْقَى " فَالْأَكْثَر عَلَى أَنَّهُ بِسُكُونِ اللَّام أَيْ يُوضَع فِي الْقُلُوب فَيَكْثُر , وَهُوَ عَلَى هَذَا بِالرَّفْعِ , وَقِيلَ : بِفَتْحِ اللَّام وَتَشْدِيد الْقَاف أَيْ يُعْطِي الْقُلُوب الشُّحّ , وَهُوَ عَلَى هَذَا بِالنَّصْبِ حَكَاهُ صَاحِب " الْمَطَالِع " وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ : لَمْ تَضْبِط الرُّوَاة هَذَا الْحَرْف , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون " تَلَقَّى " بِالتَّشْدِيدِ أَيْ يَتَلَقَّى وَيَتَوَاصَى بِهِ وَيَدْعُوهُ إِلَيْهِ مِنْ قَوْله : " وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ " أَيْ مَا يَعْلَمهَا وَيُنَبَّه عَلَيْهَا , قَالَ وَلَوْ قِيلَ : يُلْقَى مُخَفَّفَة لَكَانَ بَعِيدًا لِأَنَّهُ لَوْ أُلْقِيَ لَتُرِكَ وَكَانَ مَدْحًا وَالْحَدِيث مُسَاق لِلذَّمِّ , وَلَوْ كَانَ بِالْفَاءِ بِمَعْنَى يُوجَد لَمْ يَسْتَقِمْ لِأَنَّهُ لَمْ يَزَلْ مَوْجُودًا ا ه. وَقَدْ ذَكَرْت تَوْجِيه الْقَاف.
" يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَيُقْبَضُ الْعِلْمُ وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ وَيُلْقَى الشُّحُّ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ " . قَالُوا وَمَا الْهَرْجُ قَالَ " الْقَتْلُ " .
" يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَيَنْقُصُ الْعِلْمُ وَيُلْقَى الشُّحُّ وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ " . قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْهَرْجُ قَالَ " الْقَتْلُ " .
يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَيُلْقَى الشُّحُّ وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ قَالَ قَالُوا أَيُّمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْقَتْلُ الْقَتْلُ
" يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَيَنْقُصُ الْعِلْمُ وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ وَيُلْقَى الشُّحُّ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ " . قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَّةُ هُوَ قَالَ " الْقَتْلُ الْقَتْلُ " .
يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَيَفِيضُ الْمَالُ وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ قَالُوا وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْقَتْلُ الْقَتْلُ
