" يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَيَنْقُصُ الْعِلْمُ وَيُلْقَى الشُّحُّ وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ " . قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْهَرْجُ قَالَ " الْقَتْلُ " .
يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَيُلْقَى الشُّحُّ وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ قَالَ قَالُوا أَيُّمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْقَتْلُ الْقَتْلُ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/٦٤، وعنه مسلم ص ٢٠٥٧ (١٢) ، وابن ماجه (٤٠٥٢) ، وأخرجه البخاري (٧٠٦١) عن عياش بن الوليد، كلاهما (ابن أبي شيبة وعياش) عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، بهذا الإسناد. وزاد فيه: "وينقص العلم"، وفي بعض روايات "صحيح البخاري": "وينقص العمل". وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٥١) عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب مرسلا، دون الزيادة. وأخرجه مسلم ص ٢٠٥٨ (١٢) من طريق سالم بن عبد الله بن عمر وأبي يونس، عن أبي هريرة - غير أنهما لم يذكرا: "ويلقى الشح"، وذكرا فيه: "ويقبص العلم". وللحديث طرق أخرى بنحوه عن أبي هريرة، انظر (٧٤٨٨) و (٧٥٤٩) و (٨١٣٥) و (٨٨٣٣) ، و (٩٥٢٧) و (٩٨٩٧) و (١٠٢٣١) و (١٠٣٧٥) و (١٠٧٢٤) و (١٠٧٩٢) و (١٠٨٦٣) و (١٠٩٢٦) ، وبعضهم يزيد فيه على بعض. وفي الباب في كثرة الهرج عن ابن مسعود وأبي موسى الأشعري، سلف عنهما برقم (٣٦٩٥) . "الشح": الحرص والبخل. وقوله: "أيما"، قال السندي: هي "أي" مشددة مضافة إلى "ما" بمعنى: شيء، وتسمى "ما" هذه تامة لا تحتاج إلى صفة ولا صلة، والمبتدأ مقدر، أي: هو أي شيء؟ أي: الهرج، والله تعالى أعلم. وانظر "فتح الباري" ١٣/١٥-١٨.
قوله: " يتقارب الزمان ": قد يراد به اقتراب الساعة، أو تقارب أهل الزمان بعضهم من بعض في الشر والفتنة، أو قصر أعمارهم، أو قلة أعمالهم، أو قرب مدة الأيام والليالي حتى تكون السنة كالشهر ." ويلقى ": على بناء المفعول; من الإلقاء; أي: يلقي الله فيهم البخل، ويظهره، ويحتمل أن يكون من اللقاء; أي: يلقى طالب الخير منهم البخل، وحينئذ يمكن أن يجعل على صيغة الخطاب بتاء الفاعل; كأنه خطاب لطالب الخير، لكنه غير مشهور رواية ." الهرج ": - بفتح فسكون - ." أيما ": هي "أي ": - مشددة - مضافة إلى "ما" بمعنى: شيء، وتسمى "ما" هذه تامة لا تحتاج إلى صفة، ولا إلى صلة، والمبتدأ مقدر; أي: هو أي شيء; أي: الهرج، والله تعالى أعلم .
" يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَيَنْقُصُ الْعِلْمُ وَيُلْقَى الشُّحُّ وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ " . قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْهَرْجُ قَالَ " الْقَتْلُ " .
" يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَيُقْبَضُ الْعِلْمُ وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ وَيُلْقَى الشُّحُّ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ " . قَالُوا وَمَا الْهَرْجُ قَالَ " الْقَتْلُ " .
" يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَيَنْقُصُ الْعِلْمُ وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ وَيُلْقَى الشُّحُّ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ " . قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَّةُ هُوَ قَالَ " الْقَتْلُ الْقَتْلُ " .
" يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ، وَيَنْقُصُ الْعَمَلُ، وَيُلْقَى الشُّحُّ، وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ ". قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّمَ هُوَ. قَالَ " الْقَتْلُ الْقَتْلُ ". وَقَالَ شُعَيْبٌ وَيُونُسُ وَاللَّيْثُ وَابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
" يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَيَنْقُصُ الْعَمَلُ، وَيُلْقَى الشُّحُّ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ ". قَالُوا وَمَا الْهَرْجُ قَالَ " الْقَتْلُ، الْقَتْلُ ".
