" اهْجُهُمْ أَوْ هَاجِهِمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ " .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِحَسَّانَ " اهْجُهُمْ ـ أَوْ قَالَ هَاجِهِمْ ـ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ ".
قَوْله : ( عَنْ الْبَرَاء أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِحَسَّانَ ) هَكَذَا رَوَاهُ أَكْثَر أَصْحَاب شُعْبَة فَقَالَ فِيهِ " عَنْ الْبَرَاء عَنْ حَسَّان " جَعَلَهُ مِنْ مُسْنَد حَسَّان أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ , وَقَدْ أَوْرَدْت هَذَا فِي الْمَلَائِكَة مِنْ بَدْء الْخَلْق مَعْزُوًّا إِلَى التِّرْمِذِيّ , وَهُوَ سَهْو كَأَنَّ سَبَبه اِلْتِبَاس الرَّقْم , فَإِنَّهُ لِلتِّرْمِذِيِّ ت وَلِلنَّسَائِيِّ ن وَهُمَا يَلْتَبِسَانِ , وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَان الْوَقْت الَّذِي وَقَعَ ذَلِكَ فِيهِ لِحَسَّانَ فِي الْمَغَازِي فِي غَزْوَة بَنِي قُرَيْظَة.
" اهْجُهُمْ أَوْ هَاجِهِمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ " .
هَاجِهِمْ أَوْ اهْجُهُمْ فَإِنَّ جِبْرِيلَ مَعَكَ
اهْجُهُمْ أَوْ هَاجِهِمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ
لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ اهْجُ الْمُشْرِكِينَ فَإِنَّ جِبْرِيلَ مَعَكَ
لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ اهْجُ الْمُشْرِكِينَ فَإِنَّ جِبْرِيلَ مَعَكَ
