لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ
" لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ ".
أخرجه مسلم في البر والصلة والآداب باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها رقم 2556 (لا يدخل الجنة قاطع) أي قاطع رحم والمراد به هنا من استحل القطيعة أو أي قاطع والمراد لا يدخلها قبل أن يحاسب ويعاقب على قطيعته وقطع الرحم هو ترك الصلة والإحسان والبر بالأقارب
قَوْله : ( لَا يَدْخُل الْجَنَّة قَاطِع ) كَذَا أَوْرَدَهُ مِنْ طَرِيق عُقَيْل : وَكَذَا عِنْد مُسْلِم مِنْ رِوَايَة مَالِك وَمَعْمَر كُلّهمْ عَنْ الزُّهْرِيِّ , وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْمُصَنِّف فِي " الْأَدَب الْمُفْرَد " عَنْ عَبْد اللَّه بْن صَالِح عَنْ اللَّيْث وَقَالَ فِيهِ : " قَاطِع رَحِم " وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ مِنْ رِوَايَة سُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ عَنْ الزُّهْرِيِّ كَرِوَايَةِ مَالِك , قَالَ سُفْيَان : يَعْنِي قَاطِع رَحِم. وَذَكَرَ اِبْن بَطَّال أَنَّ بَعْض أَصْحَاب سُفْيَان رَوَاهُ عَنْهُ كَرِوَايَةِ عَبْد اللَّه بْن صَالِح فَأَدْرَجَ التَّفْسِير , وَقَدْ وَرَدَ بِهَذَا اللَّفْظ مِنْ طَرِيق الْأَعْمَش عَنْ عَطِيَّة عَنْ أَبِي سَعِيد أَخْرَجَهُ إِسْمَاعِيل الْقَاضِي فِي " الْأَحْكَام " وَمِنْ طَرِيق أَبِي حَرِيز بِمُهْمَلَةٍ وَرَاء ثُمَّ زَاي بِوَزْنِ عَظِيم وَاسْمه عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن قَاضِي سِجِسْتَان عَنْ أَبِي بُرْدَة عَنْ أَبِي مُوسَى رَفَعَهُ " لَا يَدْخُل الْجَنَّة مُدْمِن خَمْر , وَلَا مُصَدِّق بِسِحْرٍ , وَلَا قَاطِع رَحِم " أَخْرَجَهُ اِبْن حِبَّان وَالْحَاكِم. وَلِأَبِي دَاوُدَ مِنْ حَدِيث أَبِي بَكْرَة رَفَعَهُ " مَا مِنْ ذَنْب أَجْدَر أَنْ يُعَجِّل اللَّه لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَة فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِر لَهُ فِي الْآخِرَة مِنْ الْبَغْي وَقَطِيعَة الرَّحِم " وَلِلْمُصَنِّفِ فِي " الْأَدَب الْمُفْرَد " مِنْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة رَفَعَهُ " إِنَّ أَعْمَال بَنِي آدَم تُعْرَض كُلّ عَشِيَّة خَمِيس لَيْلَة جُمُعَة , فَلَا يُقْبَل عَمَل قَاطِع رَحِم " وَلِلطَّبَرَانِيّ مِنْ حَدِيث اِبْن مَسْعُود " إِنَّ أَبْوَاب السَّمَاء مُغْلَقَة دُون قَاطِع الرَّحِم " وَلِلْمُصَنِّفِ فِي " الْأَدَب الْمُفْرَد " مِنْ حَدِيث اِبْن أَبِي أَوْفَى رَفَعَهُ " إِنَّ الرَّحْمَة لَا تَنْزِل عَلَى قَوْم فِيهِمْ قَاطِع الرَّحِم " وَذَكَرَ الطِّيبِيُّ أَنَّهُ يُحْتَمَل أَنْ يُرَاد بِالْقَوْمِ الَّذِينَ يُسَاعِدُونَهُ عَلَى قَطِيعَة الرَّحِم وَلَا يُنْكِرُونَ عَلَيْهِ , وَيُحْتَمَل أَنْ يُرَاد بِالرَّحْمَةِ الْمَطَر وَأَنَّهُ يُحْبَس عَنْ النَّاس عُمُومًا بِشُؤْمِ التَّقَاطُع.
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ
" لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ " .
" لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ " .
" لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ " . قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ سُفْيَانُ يَعْنِي قَاطِعَ رَحِمٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
