كَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَلْبَسَهَا الْحِبَرَةُ
كَانَ أَحَبُّ الثِّيَابِ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَلْبَسَهَا الْحِبَرَةَ.
حَدِيث أَنَس " كَانَ أَحَبّ الثِّيَاب إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَلْبَسهَا الْحِبَرَة " وَفِي رِوَايَة أُخْرَى أَنَّ أَنَسًا قَالَهُ جَوَاب سُؤَال قَتَادَة لَهُ عَنْ ذَلِكَ , فَتَضَمَّنَ السَّلَامَة مِنْ تَدْلِيس قَتَادَة. قَالَ الْجَوْهَرِيّ : الْحِبَرَة بِوَزْنِ عِنَبَة بُرْد يَمَان. وَقَالَ الْهَرَوِيُّ : مُوَشِّيَة مُخَطَّطَة. وَقَالَ الدَّاوُدِيُّ : لَوْنهَا أَخْضَر لِأَنَّهَا لِبَاس أَهْل الْجَنَّة. كَذَا قَالَ. وَقَالَ اِبْن بَطَّال : هِيَ مِنْ بُرُود الْيَمَن تُصْنَع مِنْ قُطْن وَكَانَتْ أَشْرَفَ الثِّيَاب عِنْدهمْ. وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ : سُمِّيَتْ حِبَرَة لِأَنَّهَا تُحَبِّر أَيْ تُزَيِّن , وَالتَّحْبِير التَّزْيِين وَالتَّحْسِين.
كَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَلْبَسَهَا الْحِبَرَةُ
كَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْحِبَرَةُ .
كَانَ أَحَبُّ الثِّيَابِ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْحِبَرَةَ .
كَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَلْبَسُهَا الْحِبَرَةُ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ .
كَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْقَمِيصُ .
