لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْوَاصِلَةَ وَالْمُوتَصِلَةَ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُوتَشِمَةَ .
" لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ، وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ ". قَالَ نَافِعٌ الْوَشْمُ فِي اللِّثَةِ.
أخرجه مسلم في اللباس والزينة باب تحريم فعل الواصلة والمستوصلة. . رقم 2124 (اللثة) اللحم الذي حول الأسنان أي قد يكون الوشم فيها بتصغير الأسنان ونحو ذلك انظر شرح (5589)
قَوْله : ( عَبْد اللَّه ) هُوَ اِبْن الْمُبَارَك , وَعُبَيْد اللَّه بِالتَّصْغِيرِ هُوَ اِبْن عُمَر الْعُمَرِيّ. قَوْله : ( قَالَ نَافِع : الْوَشْم فِي اللِّثَة ) بِكَسْرِ اللَّام وَتَخْفِيف الْمُثَلَّثَة وَهِيَ مَا عَلَى الْأَسْنَان مِنْ اللَّحْم وَقَالَ الدَّاوُدِيُّ :. هُوَ أَنْ يَعْمَل عَلَى الْأَسْنَان صُفْرَة أَوْ غَيْرهَا , كَذَا قَالَ , وَلَمْ يُرِدْ نَافِع الْحَصْر فِي كَوْن الْوَشْم فِي اللِّثَة بَلْ مُرَاده أَنَّهُ قَدْ يَقَع فِيهَا. وَفِي هَذِهِ الْأَحَادِيث حُجَّة لِمَنْ قَالَ يَحْرُم الْوَصْل فِي الشَّعْر وَالْوَشْم وَالنَّمْص عَلَى الْفَاعِل وَالْمَفْعُول بِهِ , وَهِيَ حُجَّة عَلَى مَنْ حَمَلَ النَّهْي فِيهِ عَلَى التَّنْزِيه ; لِأَنَّ دَلَالَة اللَّعْن عَلَى التَّحْرِيم مِنْ أَقْوَى الدَّلَالَات , بَلْ عِنْد بَعْضهمْ أَنَّهُ مِنْ عَلَامَات الْكَبِيرَة. وَفِي حَدِيث عَائِشَة دَلَالَة عَلَى بُطْلَان مَا رُوِيَ عَنْهَا أَنَّهَا رَخَّصَتْ فِي وَصْل الشَّعْر بِالشَّعْرِ وَقَالَتْ : إِنَّ الْمُرَاد بِالْوَاصِلِ الْمَرْأَة تَفْجُر فِي شَبَابهَا ثُمَّ تَصِل ذَلِكَ بِالْقِيَادَةِ , وَقَدْ رَدَّ ذَلِكَ الطَّبَرِيُّ وَأَبْطَلَهُ بِمَا جَاءَ عَنْ عَائِشَة فِي قِصَّة الْمَرْأَة الْمَذْكُورَة فِي الْبَاب.
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْوَاصِلَةَ وَالْمُوتَصِلَةَ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُوتَشِمَةَ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ .
أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ إِنَّ لِي ابْنَةً عَرُوسًا وَإِنَّهَا مَرِضَتْ فَتَمَرَّقَ شَعَرُهَا أَفَأَصِلُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْهَا فَقَالَتْ إِنَّ ابْنَتِي عَرُوسٌ مَرِضَتْ فَتَمَرَّقَ شَعَرُهَا أَفَأَصِلُ فِيهِ فَقَالَتْ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ أَوْ قَالَتْ الْوَاصِلَةَ
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي ابْنَةً عُرَيِّسًا أَصَابَتْهَا حَصْبَةٌ فَتَمَرَّقَ شَعْرُهَا أَفَأَصِلُهُ فَقَالَ " لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ " .
