جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي ابْنَةً عُرَيِّسًا أَصَابَتْهَا حَصْبَةٌ فَتَمَرَّقَ شَعْرُهَا أَفَأَصِلُهُ فَقَالَ " لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ " .
أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ إِنَّ لِي ابْنَةً عَرُوسًا وَإِنَّهَا مَرِضَتْ فَتَمَرَّقَ شَعَرُهَا أَفَأَصِلُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
حديث صحيح، شريك: وهو ابن عبد الله النخعي -وإن كان سيئ= الحفظ - قد توبع. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أسود: هو ابن عامر، وفاطمة: هي بنت المنذر. وأخرجه البغوي في "الجعديات" (٢٣١٩) عن علي بن الجعد، عن شريك، بهذا الإسناد. وأخرجه الشافعي في "مسنده" ٢ / ١٨٧ (ترتيب السندي) ، والحميدي (٣٢١) ، والبخاري (٥٩٤١) ، والطبراني في "الكبير" ٢٤ / (٣١١) ، وابن حزم في "المحلى" ٤ / ٧٩ من طريق سفيان بن عيينة، وعبد الرزاق (٥٠٩٧) ، والطبراني في "الكبير" ٢٤ / (٣٠٦) ، وفي "الدعاء" (٢١٦٢) من طريق معمر، وابن أبي شيبة ٨ / ٤٨٨، ومسلم (٢١٢٢) ، وابن ماجه (١٩٨٨) ، والطبراني في "الكبير" ٢٤ / (٣٠٩) ، وفي "الدعاء" (٢١٦٥) من طريق عبدة بن سليمان، والبخاري (٥٩٣٦) ، ومسلم (٢١٢٢) ، والنسائي ٨ / ١٤٥، وفي "الكبرى" (٩٣٧٤) ، والبغوي في "الجعديات" (١٦١٧) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١١٣٠) ، والطبراني ٢٤ / (٣٠٧) ، وفي "الدعاء" (٢١٦٣) من طريق شعبة، ومسلم (٢١٢٢) من طريق ابن نمير، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١١٣١) من طريق يحيى بن عبد الله بن سالم، والطبراني في "الكبير" ٢٤ / (٣٠٨) ، وفي "الدعاء" (٢١٦٤) من طريق الدراوردي، والطبراني ٢٤ / (٣١٠) ، وفي "الأوسط" (٨٦٨٨) ، وفي "الدعاء" (٢١٦٦) من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، والبيهقي في "السنن" ٢ / ٤٢٦، والبغوي في "شرح السنة" (٣١٨٨) من طريق أنس بن عياض، تسعتهم عن هشام بن عروة، به. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١١٣٢) ، والطبراني في "الكبير" ٤ / (٣٤٧) و (٣٤٨) و (٣٤٩) ، وفي "الدعاء" (٢١٦٧) من طريق محمد ابن إسحاق، عن فاطمة، به. وسيرد ٦ / ٣٤٥، ٣٤٦، ٣٥٠. وانظر الحديث الذي بعده (٢٤٨٠٥) .
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي ابْنَةً عُرَيِّسًا أَصَابَتْهَا حَصْبَةٌ فَتَمَرَّقَ شَعْرُهَا أَفَأَصِلُهُ فَقَالَ " لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ " .
لَعَنَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ .
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَقَالَتْ إِنَّ ابْنَتِي عُرَيِّسٌ وَقَدْ أَصَابَتْهَا الْحَصْبَةُ فَتَمَرَّقَ شَعْرُهَا . فَأَصِلُ لَهَا فِيهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ " .
أَنَّ امْرَأَةً، جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ إِنِّي أَنْكَحْتُ ابْنَتِي، ثُمَّ أَصَابَهَا شَكْوَى فَتَمَرَّقَ رَأْسُهَا، وَزَوْجُهَا يَسْتَحِثُّنِي بِهَا أَفَأَصِلُ رَأْسَهَا فَسَبَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ.
