أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَعَنَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالْمُتَرَجِّلاَتِ مِنَ النِّسَاءِ وَقَالَ " أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ وَأَخْرِجُوا فُلاَنًا وَفُلاَنًا " . يَعْنِي الْمُخَنَّثِينَ .
لَعَنَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ، وَالْمُتَرَجِّلاَتِ مِنَ النِّسَاءِ وَقَالَ " أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ ". قَالَ فَأَخْرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فُلاَنًا، وَأَخْرَجَ عُمَرُ فُلاَنًا.
(المخنثين) من التخنث وهو التثني والتكسر والتلين. (أخرجوهم) لا تدعوهم يدخلون عليكم نساء أم رجالا لأن دخولهم يؤدي إلى فساد في البيوت. (فلانا) يقال أخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم أنجشة العبد الأسود الذي كان يحدو بالنساء أي يغني أثناء سوقه الإبل التي تركبها النساء في هوادجها. (فلانا) لم يذكر اسم الذي أخرجه عمر رضي الله عنه
قَوْله : ( حَدَّثَنَا هِشَام ) هُوَ الدَّسْتُوَائِيّ ( عَنْ يَحْيَى ) هُوَ اِبْن أَبِي كَثِير , وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ فِي مُسْنَده عَنْ شُعْبَة وَهِشَام جَمِيعًا عَنْ قَتَادَة عَنْ عِكْرِمَة , وَكَأَنَّ أَبَا دَاوُدَ حَمَلَ رِوَايَة هِشَام عَلَى رِوَايَة شُعْبَة فَإِنَّ رِوَايَة شُعْبَة عَنْ قَتَادَة هِيَ بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور فِي الْبَاب الَّذِي قَبْله , وَرِوَايَة هِشَام عَنْ يَحْيَى هِيَ بِهَذَا اللَّفْظ الَّذِي فِي هَذَا الْبَاب , وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْمُصَنِّف وَأَبُو دَاوُدَ فِي " السُّنَن " كِلَاهُمَا عَنْ مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيم , وَأَخْرَجَهُ أَحْمَد عَنْ إِسْمَاعِيل بْن عُلَيَّة وَيَحْيَى الْقَطَّان وَيَزِيد بْن هَارُون كُلّهمْ عَنْ هِشَام عَنْ يَحْيَى بْن أَبِي كَثِير. قَوْله : ( الْمُخَنَّثِينَ مِنْ الرِّجَال ) تَأْتِي الْإِشَارَة إِلَى ضَبْطه عَقِب هَذَا. قَوْله : ( وَالْمُتَرَجِّلَات مِنْ النِّسَاء ) زَادَ أَبُو دَاوُد مِنْ طَرِيق يَزِيد بْن أَبِي زِيَاد عَنْ عِكْرِمَة " فَقُلْت لَهُ مَا الْمُتَرَجِّلَات مِنْ النِّسَاء ؟ قَالَ : الْمُتَشَبِّهَات بِالرِّجَالِ ". قَوْله : ( فَأَخْرَجَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فُلَانًا وَأَخْرَجَ عُمَر فُلَانَة ) كَذَا فِي رِوَايَة أَبِي ذَرّ " فُلَانَة " بِالتَّأْنِيثِ وَكَذَا وَقَعَ فِي " شَرْح اِبْن بَطَّال " وَلِلْبَاقِينَ " فُلَانًا " بِالتَّذْكِيرِ , وَكَذَا عِنْد أَحْمَد. وَقَدْ أَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ وَتَمَّام الرَّازِيُّ فِي فَوَائِده مِنْ حَدِيث وَاثِلَة مِثْل حَدِيث اِبْن عَبَّاس هَذَا بِتَمَامِهِ وَقَالَ فِيهِ " وَأَخْرَجَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْجَشَة , وَأَخْرَجَ عُمَر فُلَانًا " وَأَنْجَشَة هُوَ الْعَبْد الْأَسْوَد الَّذِي كَانَ يَحْدُو بِالنِّسَاءِ , وَسَيَأْتِي خَبَره فِي ذَلِكَ فِي كِتَاب الْأَدَب , وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْر أَسَامِي مَنْ كَانَ فِي الْعَهْد النَّبَوِيّ مِنْ الْمُخَنَّثِينَ , وَلَمْ أَقِف فِي شَيْء مِنْ الرِّوَايَات عَلَى تَسْمِيَة الَّذِي أَخْرَجَهُ عُمَر , إِلَى أَنْ ظَفِرْت بِكِتَابِ لِأَبِي الْحَسَن الْمُدَايِنِيّ سَمَّاهُ " كِتَاب الْمُغَرَّبِينَ " بِمُعْجَمَةٍ وَرَاء مَفْتُوحَة ثَقِيلَة , فَوَجَدْت فِيهِ عِدَّة قَصَص لِمَنْ غَرَّبَهُمْ عُمَر عَنْ الْمَدِينَة , وَسَأَذْكُرُ ذَلِكَ فِي كِتَاب أَوَاخِر الْحُدُود إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَعَنَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالْمُتَرَجِّلاَتِ مِنَ النِّسَاءِ وَقَالَ " أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ وَأَخْرِجُوا فُلاَنًا وَفُلاَنًا " . يَعْنِي الْمُخَنَّثِينَ .
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُخَنَّثِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالْمُتَرَجِّلَاتِ مِنْ النِّسَاءِ قَالَ فَقُلْتُ مَا الْمُتَرَجِّلَاتُ مِنْ النِّسَاءِ قَالَ الْمُتَشَبِّهَاتُ مِنْ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالْمُتَرَجِّلاَتِ مِنَ النِّسَاءِ . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَفِي الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ .
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُخَنَّثَ مِنْ الرِّجَالِ وَالْمُتَرَجِّلَاتِ مِنْ النِّسَاءِ
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُخَنَّثِي الرِّجَالِ الَّذِينَ يَتَشَبَّهُونَ بِالنِّسَاءِ وَالْمُتَرَجِّلَاتِ مِنْ النِّسَاءِ الْمُتَشَبِّهِينَ بِالرِّجَالِ وَرَاكِبَ الْفَلَاةِ وَحْدَهُ
