أَيُّهَا النَّاسُ أَلاَ إِنَّهُ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ يَوْمَ نَزَلَ وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ مِنَ الْعِنَبِ وَالتَّمْرِ وَالْعَسَلِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالْخَمْرُ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ .
قَامَ عُمَرُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ أَمَّا بَعْدُ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ وَهْىَ مِنْ خَمْسَةٍ الْعِنَبِ وَالتَّمْرِ وَالْعَسَلِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ، وَالْخَمْرُ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ.
قَوْله : ( يَحْيَى ) هُوَ اِبْن سَعِيد الْقَطَّان , وَأَبُو حَيَّان هُوَ يَحْيَى بْن سَعِيد التَّيْمِيّ , وَعَامِر هُوَ الشَّعْبِيُّ. قَوْله ( قَامَ عُمَر عَلَى الْمِنْبَر فَقَالَ : أَمَّا بَعْد نَزَلَ تَحْرِيم الْخَمْر ) سَاقَهُ مِنْ هَذَا الْوَجْه مُخْتَصَرًا , وَسَيَأْتِي بَعْد قَلِيل مُطَوَّلًا. قَالَ اِبْن مَالِك : فِيهِ جَوَاز حَذْف الْفَاء فِي جَوَاب " أَمَّا بَعْد ". قُلْت : لَا حُجَّة فِيهِ , لِأَنَّ هَذِهِ رِوَايَة مُسَدَّد هُنَا , وَسَيَأْتِي قَرِيبًا عَنْ أَحْمَد بْن أَبِي رَجَاء عَنْ يَحْيَى الْقَطَّان بِلَفْظِ " خَطَبَ عُمَر عَلَى الْمِنْبَر فَقَالَ : إِنَّهُ قَدْ نَزَلَ تَحْرِيم الْخَمْر " لَيْسَ فِيهِ " أَمَّا بَعْد " وَأَخْرَجَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ هُنَا مِنْ طَرِيق مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر الْمُقَدَّمِيّ عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد الْقَطَّان شَيْخ مُسَدَّد وَفِيهِ بِلَفْظِ " أَمَّا بَعْد فَإِنَّ الْخَمْر " فَظَهَرَ أَنَّ حَذْف الْفَاء وَإِثْبَاتهَا مِنْ تَصَرُّف الرُّوَاة.
أَيُّهَا النَّاسُ أَلاَ إِنَّهُ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ يَوْمَ نَزَلَ وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ مِنَ الْعِنَبِ وَالتَّمْرِ وَالْعَسَلِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالْخَمْرُ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ .
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْخَمْرَ نَزَلَ تَحْرِيمُهَا وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ مِنَ الْعِنَبِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ وَالْعَسَلِ .
الْخَمْرُ مِنْ خَمْسَةٍ مِنَ التَّمْرِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالْعَسَلِ وَالْعِنَبِ .
" إِنَّ مِنَ الْعِنَبِ خَمْرًا وَإِنَّ مِنَ التَّمْرِ خَمْرًا وَإِنَّ مِنَ الْعَسَلِ خَمْرًا وَإِنَّ مِنَ الْبُرِّ خَمْرًا وَإِنَّ مِنَ الشَّعِيرِ خَمْرًا " .
" إِنَّ مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرًا وَمِنَ الشَّعِيرِ خَمْرًا وَمِنَ الزَّبِيبِ خَمْرًا وَمِنَ التَّمْرِ خَمْرًا وَمِنَ الْعَسَلِ خَمْرًا " .
