لَمَّا خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ مَرَرْنَا بِرَاعٍ وَقَدْ عَطِشَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فَحَلَبْتُ لَهُ كُثْبَةً مِنْ لَبَنٍ فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيتُ .
قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ مَكَّةَ وَأَبُو بَكْرٍ مَعَهُ قَالَ أَبُو بَكْرٍ مَرَرْنَا بِرَاعٍ وَقَدْ عَطِشَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ أَبُو بَكْرٍ ـ رضى الله عنه ـ فَحَلَبْتُ كُثْبَةً مِنْ لَبَنٍ فِي قَدَحٍ، فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيتُ، وَأَتَانَا سُرَاقَةُ بْنُ جُعْشُمٍ عَلَى فَرَسٍ فَدَعَا عَلَيْهِ، فَطَلَبَ إِلَيْهِ سُرَاقَةُ أَنْ لاَ يَدْعُوَ عَلَيْهِ، وَأَنْ يَرْجِعَ فَفَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم.
حَدِيث الْبَرَاء " قَدِمَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّة وَأَبُو بَكْر مَعَهُ " كَذَا أَوْرَدَهُ مُخْتَصَرًا فَقَالَ الْبَرَاء إِنَّ هَذَا الْقَدْر هُوَ الَّذِي رَوَاهُ شُعْبَة عَنْ أَبِي إِسْحَاق قَالَ : وَرَوَاهُ إِسْرَائِيل وَغَيْره عَنْ أَبِي إِسْحَاق مُطَوَّلًا. قُلْت : وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْهِجْرَة وَأَوَّله " أَنَّ عَازِبًا بَاعَ رَحْلًا لِأَبِي بَكْر وَسَأَلَهُ عَنْ قِصَّته مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْهِجْرَة " وَقَوْله : " فَحَلَبْت " وَتَقَدَّمَ هُنَاكَ " فَأَمَرْت الرَّاعِي فَحَلَبَ " فَتَكُون نِسْبَة الْحَلْب لِنَفْسِهِ هُنَا مَجَازِيَّة. وَقَوْله : " كُثْبَة " بِضَمِّ أَوَّله وَسُكُون الْمُثَلَّثَة بَعْدهَا مُوَحَّدَة قَالَ الْخَلِيل : كُلّ قَلِيل جَمَعْته هُوَ كُثْبَة. وَقَالَ اِبْن فَارِس : هِيَ الْقِطْعَة مِنْ اللَّبَن أَوْ التَّمْر. وَقَالَ أَبُو زَيْد : هِيَ مِنْ اللَّبَن مِلْء الْقَدَح , وَقِيلَ : قَدْر حَلْبَة نَاقَة. وَمَحْمُود شَيْخ الْبُخَارِيّ فِيهِ هُوَ اِبْن غَيْلَان وَالنَّضْر هُوَ اِبْن شُمَيْلٍ. وَأَحْسَن الْأَجْوِبَة فِي شُرْب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ اللَّبَن مَعَ كَوْن الرَّاعِي أَخْبَرَهُمْ أَنَّ الْغَنَم لِغَيْرِهِ أَنَّهُ كَانَ فِي عُرْفهمْ التَّسَامُح بِذَلِكَ , أَوْ كَانَ صَاحِبهَا أَذِنَ لِلرَّاعِي أَنْ يَسْقِي مَنْ يَمُرّ بِهِ إِذَا اِلْتَمَسَ ذَلِكَ مِنْهُ. وَقِيلَ فِيهِ اِحْتِمَالَات أُخْرَى تَقَدَّمَتْ.
لَمَّا خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ مَرَرْنَا بِرَاعٍ وَقَدْ عَطِشَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فَحَلَبْتُ لَهُ كُثْبَةً مِنْ لَبَنٍ فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيتُ .
، يَقُولُ لَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَتْبَعَهُ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ - قَالَ - فَدَعَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَاخَتْ فَرَسُهُ فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ لِي وَلاَ أَضُرُّكَ . قَالَ فَدَعَا اللَّهَ - قَالَ - فَعَطِشَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَمَرُّوا بِرَاعِي غَنَمٍ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ فَأَخَذْتُ قَ…
لَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ فَتَبِعَهُ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ فَدَعَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَاخَتْ بِهِ فَرَسُهُ فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ لِي وَلَا أَضُرُّكَ قَالَ فَدَعَا اللَّهَ لَهُ قَالَ فَعَطِشَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرُّوا بِرَاعِي غَنَمٍ فَقَالَ أَبُو بَك…
لَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ عَطِشَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرُّوا بِرَاعِي غَنَمٍ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخَذْتُ قَدَحًا فَحَلَبْتُ فِيهِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُثْبَةً مِنْ لَبَنٍ فَأَتَيْتُهُ بِهِ فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيتُ
" مَنْ أَطْعَمَهُ اللَّهُ طَعَامًا فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَارْزُقْنَا خَيْرًا مِنْهُ . وَمَنْ سَقَاهُ اللَّهُ لَبَنًا فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ فَإِنِّي لاَ أَعْلَمُ مَا يُجْزِئُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ إِلاَّ اللَّبَنُ " .
