أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ وَيُسَمِّي وَيُكَبِّرُ وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَذْبَحُ بِيَدِهِ وَاضِعًا قَدَمَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا .
ضَحَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ، فَرَأَيْتُهُ وَاضِعًا قَدَمَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا يُسَمِّي وَيُكَبِّرُ، فَذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ.
(صفاحهما) جمع صفحة وهي جانب العنق وصفحة كل شيء جانبه
قَوْله : ( ضَحَّى ) كَذَا فِي رِوَايَة شُعْبَة بِصِيغَةِ الْفِعْل الْمَاضِي وَكَذَا فِي رِوَايَة أَبِي عَوَانَة الْآتِيَة قَرِيبًا عَنْ قَتَادَة , وَفِي رِوَايَة هَمَّام الْآتِيَة قَرِيبًا أَيْضًا عَنْ قَتَادَة " كَانَ يُضَحِّي " وَهُوَ أَظْهَرُ فِي الْمُدَاوَمَة عَلَى ذَلِكَ. قَوْله : ( بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ ) زَادَ فِي رِوَايَة أَبِي عَوَانَة وَفِي رِوَايَة هَمَّام كِلَاهُمَا عَنْ قَتَادَة " أَقْرَنَيْنِ " وَسَيَأْتِيَانِ قَرِيبًا , وَتَقَدَّمَ مِثْله فِي رِوَايَة أَبِي قِلَابَةَ قَبْل بَاب. قَوْله : ( فَرَأَيْته وَاضِعًا قَدَمه عَلَى صِفَاحهمَا ) أَيْ عَلَى صِفَاح كُلّ مِنْهُمَا عِنْد ذَبْحه , وَالصِّفَاح بِكَسْرِ الصَّاد الْمُهْمَلَة وَتَخْفِيف الْفَاء وَآخِره حَاء مُهْمَلَة الْجَوَانِب , وَالْمُرَاد الْجَانِب الْوَاحِد مِنْ وَجْه الْأُضْحِيَّة , وَإِنَّمَا ثَنَّى إِشَارَة إِلَى أَنَّهُ فِعْل فِي كُلّ مِنْهُمَا , فَهُوَ مِنْ إِضَافَة الْجَمْع إِلَى الْمُثَنَّى بِإِرَادَةِ التَّوْزِيع. قَوْله : ( يُسَمِّي وَيُكَبِّر ) فِي رِوَايَة أَبِي عَوَانَة " وَسَمَّى وَكَبَّرَ " وَالْأَوَّل أَظْهَر فِي وُقُوع ذَلِكَ عِنْد الذَّبْح. وَفِي الْحَدِيث غَيْر مَا تَقَدَّمَ مَشْرُوعِيَّة التَّسْمِيَة عِنْد الذَّبْح , وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الذَّبَائِح بَيَان مَنْ اِشْتَرَطَهَا فِي صِفَة الذَّبْح , وَفِيهِ اِسْتِحْبَاب التَّكْبِير مَعَ التَّسْمِيَة وَاسْتِحْبَاب وَضْع الرِّجْل عَلَى صَفْحَة عُنُق الْأُضْحِيَّة الْأَيْمَن , وَاتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ إِضْجَاعهَا يَكُون عَلَى الْجَانِب الْأَيْسَر فَيَضَع رِجْله عَلَى الْجَانِب الْأَيْمَن لِيَكُونَ أَسْهَلَ عَلَى الذَّابِح فِي أَخْذ السِّكِّين بِالْيَمِينِ وَإِمْسَاك رَأْسهَا بِيَدِهِ الْيَسَار.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ وَيُسَمِّي وَيُكَبِّرُ وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَذْبَحُ بِيَدِهِ وَاضِعًا قَدَمَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ وَكَانَ يُسَمِّي وَيُكَبِّرُ وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَذْبَحُهُمَا بِيَدِهِ وَاضِعًا عَلَى صِفَاحِهِمَا قَدَمَهُ
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَبَحَ أُضْحِيَّتَهُ بِيَدِهِ وَكَانَ يُكَبِّرُ عَلَيْهَا
ضَحَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَضْحَى ذَاتَ يَوْمٍ فَإِذَا النَّاسُ قَدْ ذَبَحُوا ضَحَايَاهُمْ قَبْلَ الصَّلاَةِ فَلَمَّا انْصَرَفَ رَآهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُمْ ذَبَحُوا قَبْلَ الصَّلاَةِ فَقَالَ " مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاَةِ فَلْيَذْبَحْ مَكَانَهَا أُخْرَى وَمَنْ كَانَ لَمْ يَذْبَحْ حَتَّى صَلَّيْنَا فَلْيَذْبَحْ عَلَى اسْمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أَضْحَى فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا هُوَ بِاللَّحْمِ وَذَبَائِحِ الْأَضْحَى فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا ذُبِحَتْ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ نُصَلِّيَ فَلْيَذْبَحْ مَكَانَهَا أُخ…
