حديث رقم 5479 من صحيح البخاري

⬅ العودة
📖
باب الْخَذْفِ وَالْبُنْدُقَةِChapter: Al-Khadhf and Al-Bunduqa

أَنَّهُ رَأَى رَجُلاً يَخْذِفُ فَقَالَ لَهُ لاَ تَخْذِفْ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْخَذْفِ ـ أَوْ كَانَ يَكْرَهُ الْخَذْفَ ـ وَقَالَ ‏"‏ إِنَّهُ لاَ يُصَادُ بِهِ صَيْدٌ وَلاَ يُنْكَى بِهِ عَدُوٌّ، وَلَكِنَّهَا قَدْ تَكْسِرُ السِّنَّ وَتَفْقَأُ الْعَيْنَ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ رَآهُ بَعْدَ ذَلِكَ يَخْذِفُ فَقَالَ لَهُ أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْخَذْفِ‏.‏ أَوْ كَرِهَ الْخَذْفَ، وَأَنْتَ تَخْذِفُ لاَ أُكَلِّمُكَ كَذَا وَكَذَا‏.‏

English Translation Narrated `Abdullah bin Maghaffal:that he saw a man throwing stones with two fingers (at something) and said to him, "Do not throw stones, for Allah's Messenger (ﷺ) has forbidden throwing stones, or he used to dislike it." `Abdullah added: Throwing stones will neither hunt the game, nor kill (or hurt) an enemy, but it may break a tooth or gouge out an eye." Afterwards `Abdullah once again saw the man throwing stones. He said to him, "I tell you that Allah's Messenger (ﷺ) has forbidden or disliked the throwing the stones (in such a way), yet you are throwing stones! I shall not talk to you for such-and-such a period."

📚 التخريج و شرح الألفاظ

أخرجه مسلم في الصيد والذبائح. باب إباحة ما يستعان به على الاصطياد والعدو رقم 1954 (لا يصاد به) لا يجوز الصيد به لأنه يقتل بضغطه وقوة الرمي لا بحده. (ينكأ) ويروى (ينكي) بكسر الكاف من النكاية وهي المبالغة في الأذى والمراد لا تقتل العدو ولا تجرحه

💡 شرح فتح الباري

قَوْله ( حَدَّثَنِي يُوسُف بْن رَاشِد ) وَهُوَ يُوسُف بْن مُوسَى بْن رَاشِد بْن بِلَال الْقَطَّان الرَّازِيّ نَزِيل بَغْدَاد , نَسَبَهُ الْبُخَارِيّ إِلَى جَدّه , وَفِي طَبَقَته يُوسُف بْن مُوسَى التُّسْتَرِيُّ نَزَلَ الرَّيّ. فَلَعَلَّ الْبُخَارِيّ كَانَ يَخْشَى أَنْ يَلْتَبِس بِهِ. قَوْله ( وَاللَّفْظ لِيَزِيدَ ) قُلْت قَدْ أَخْرَجَ أَحْمَد الْحَدِيث عَنْ وَكِيع مُقْتَصِرًا عَلَى الْمَتْن دُون الْقِصَّة , وَأَخْرَجَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ رِوَايَة يَحْيَى الْقَطَّان وَوَكِيع كِلَاهُمَا عَنْ كَهْمَس مَقْرُونًا وَقَالَ : إِنَّ السِّيَاق لِيَحْيَى وَالْمَعْنَى وَاحِد. قَوْله ( إِنَّهُ رَأَى رَجُلًا ) لَمْ أَقِف عَلَى اِسْمه , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة مُسْلِم مِنْ رِوَايَة مُعَاذ بْن مُعَاذ عَنْ كَهْمَس " رَأَى رَجُلًا مِنْ أَصْحَابه " وَلَهُ مِنْ رِوَايَة سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْ عَبْد اللَّه بْن مُغَفَّل أَنَّهُ قَرِيب لِعَبْدِ اللَّه بْن مُغَفَّل. قَوْله ( يَخْذِف ) بِخَاءٍ مُعْجَمَة وَآخِره فَاء أَيْ يَرْمِي بِحَصَاةٍ أَوْ نَوَاة بَيْن سَبَّابَتَيْهِ أَوْ بَيْن الْإِبْهَام وَالسَّبَّابَة أَوْ عَلَى ظَاهِر الْوُسْطَى وَبَاطِن الْإِبْهَام , وَقَالَ اِبْن فَارِس : خَذَفْت الْحَصَاة رَمَيْتهَا بَيْن أُصْبُعَيْك , وَقِيلَ فِي حَصَى الْخَذْف : أَنْ يَجْعَل الْحَصَاة بَيْن السَّبَّابَة مِنْ الْيُمْنَى وَالْإِبْهَام مِنْ الْيُسْرَى ثُمَّ يَقْذِفهَا بِالسَّبَّابَةِ مِنْ الْيَمِين , وَقَالَ اِبْن سِيدَهْ : خَذَفَ بِالشَّيْءِ يَخْذِف فَارِسِيّ وَخَصَّ بَعْضهمْ بِهِ الْحَصَى , قَالَ : وَالْمِخْذَفَة الَّتِي يُوضَع فِيهَا الْحَجْر وَيُرْمَى بِهَا الطَّيْر وَيُطْلَق عَلَى الْمِقْلَاع أَيْضًا قَالَهُ فِي الصِّحَاح. قَوْله ( نَهَى عَنْ الْخَذْف , أَوْ كَانَ يَكْرَه الْخَذْف ) فِي رِوَايَة أَحْمَد عَنْ وَكِيع " نَهَى عَنْ الْخَذْف " وَلَمْ يَشُكّ , وَأَخْرَجَهُ عَنْ مُحَمَّد بْن جَعْفَر عَنْ كَهْمَس بِالشَّكِّ وَبَيَّنَ أَنَّ الشَّكّ مِنْ كَهْمَس. قَوْله ( إِنَّهُ لَا يُصَاد بِهِ صَيْد ) قَالَ الْمُهَلَّب : أَبَاحَ اللَّه الصَّيْد عَلَى صِفَة فَقَالَ ( تَنَالهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحكُمْ ) وَلَيْسَ الرَّمْي بِالْبُنْدُقَةِ وَنَحْوهَا مِنْ ذَلِكَ وَإِنَّمَا هُوَ وَقِيذ , وَأَطْلَقَ الشَّارِع أَنَّ الْخَذْف لَا يُصَاد بِهِ لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ الْمُجْهِزَات , وَقَدْ اِتَّفَقَ الْعُلَمَاء - إِلَّا مَنْ شَذَّ مِنْهُمْ - عَلَى تَحْرِيم أَكْل مَا قَتَلَتْهُ الْبُنْدُقَة وَالْحَجَر اِنْتَهَى. وَإِنَّمَا كَانَ كَذَلِكَ لِأَنَّهُ يَقْتُل الصَّيْد بِقُوَّةِ رَامِيه لَا بِحَدِّهِ. قَوْله ( وَلَا يَنْكَأ بِهِ عَدُوّ ) قَالَ عِيَاض : الرِّوَايَة بِفَتْحِ الْكَاف وَبِهَمْزَةٍ فِي آخِره وَهِيَ لُغَة , وَالْأَشْهَر بِكَسْرِ الْكَاف بِغَيْرِ هَمْز , وَقَالَ فِي شَرْح مُسْلِم : لَا يَنْكَأ بِفَتْحِ الْكَاف مَهْمُوز , وَرَوَى لَا يَنْكِي بِكَسْرِ الْكَاف وَسُكُون التَّحْتَانِيَّة , وَهُوَ أَوْجَه لِأَنَّ الْمَهْمُوز إِنَّمَا هُوَ مِنْ نَكَأْت الْقُرْحَة وَلَيْسَ هَذَا مَوْضِعه فَإِنَّهُ مِنْ النِّكَايَة , لَكِنْ قَالَ فِي " الْعَيْن " نَكَأْت لُغَة فِي نَكِيَتْ , فَعَلَى هَذَا تَتَوَجَّه هَذِهِ الرِّوَايَة قَالَ : وَمَعْنَاهُ الْمُبَالَغَة فِي الْأَذَى. وَقَالَ اِبْن سِيدَهْ , نَكَأَ الْعَدُوّ نِكَايَة أَصَابَ مِنْهُ , ثُمَّ قَالَ : نَكَأْت الْعَدُوّ أَنْكَؤُهُمْ لُغَة فِي نَكَيْتهمْ , فَظَهَرَ أَنَّ الرِّوَايَة صَحِيحَة الْمَعْنَى وَلَا مَعْنَى لِتَخْطِئَتِهَا. وَأَغْرَبَ اِبْن التِّين فَلَمْ يُعَرِّج عَلَى الرِّوَايَة الَّتِي بِالْهَمْزِ أَصْلًا بَلْ شَرْحه عَلَى الَّتِي بِكَسْرِ الْكَاف بِغَيْرِ هَمْز , ثُمَّ قَالَ : وَنَكَأْت الْقُرْحَة بِالْهَمْزِ. قَوْله ( وَلَكِنَّهَا قَدْ تَكْسِر السِّنّ ) أَيْ الرَّمْيَة , وَأَطْلَقَ السِّنّ فَيَشْمَل سِنّ الْمُرْمَى وَغَيْره مِنْ آدَمِيٍّ وَغَيْره. قَوْله ( لَا أُكَلِّمك كَذَا وَكَذَا ) فِي رِوَايَة مُعَاذ وَمُحَمَّد بْن جَعْفَر " لَا أُكَلِّمك كَلِمَة كَذَا وَكَذَا " وَكَلِمَة بِالنَّصْبِ وَالتَّنْوِين , كَذَا وَكَذَا أَبْهَمَ الزَّمَان , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة سَعِيد بْن جُبَيْر عِنْد مُسْلِم " لَا أُكَلِّمك أَبَدًا " وَفِي الْحَدِيث جَوَاز هِجْرَان مَنْ خَالَفَ السُّنَّة وَتَرْك كَلَامه , وَلَا يَدْخُل ذَلِكَ فِي النَّهْي عَنْ الْهَجْر فَوْق ثَلَاث فَإِنَّهُ يَتَعَلَّق بِمَنْ هَجَرَ لِحَظِّ نَفْسه , وَسَيَأْتِي بَسْط ذَلِكَ فِي كِتَاب الْأَدَب , وَفِيهِ تَغْيِير الْمُنْكَر وَمَنْع الرَّمْي بِالْبُنْدُقَةِ لِأَنَّهُ إِذَا نَفَى الشَّارِع أَنَّهُ لَا يَصِيد فَلَا مَعْنَى لِلرَّمْيِ بِهِ بَلْ فِيهِ تَعْرِيض لِلْحَيَوَانِ بِالتَّلَفِ لِغَيْرِ مَالِكه وَقَدْ وَرَدَ النَّهْي عَنْ ذَلِكَ , نَعَمْ قَدْ يُدْرِك ذَكَاة مَا رُمِيَ بِالْبُنْدُقَةِ فَيَحِلّ أَكْله , وَمِنْ ثَمَّ اُخْتُلِفَ فِي جَوَازه فَصَرَّحَ مُجَلِّي فِي " الذَّخَائِر " بِمَنْعِهِ وَبِهِ أَفْتَى اِبْن عَبْد السَّلَام , وَجَزَمَ النَّوَوِيّ لَهُ لِأَنَّهُ طَرِيق إِلَى الِاصْطِيَاد , وَالتَّحْقِيق التَّفْصِيل : فَإِنْ كَانَ الْأَغْلَب مِنْ حَال الرَّمْي مَا ذُكِرَ فِي الْحَدِيث اِمْتَنَعَ , وَإِنْ كَانَ عَكْسه جَازَ وَلَا سِيَّمَا إِنْ كَانَ الْمُرْمَى مِمَّا لَا يَصِلُ إِلَيْهِ الرَّمْي إِلَّا بِذَلِكَ ثُمَّ لَا يَقْتُلهُ غَالِبًا , وَقَدْ تَقَدَّمَ قَبْل بَابَيْنِ مِنْ هَذَا الْبَاب قَوْل الْحَسَن فِي كَرَاهِيَة رَمْي الْبُنْدُقَة فِي الْقُرَى وَالْأَمْصَار , وَمَفْهُومه أَنَّهُ لَا يُكْرَه فِي الْفَلَاة , فَجَعَلَ مَدَار النَّهْي عَلَى خَشْيَة إِدْخَال الضَّرَر عَلَى أَحَد مِنْ النَّاس وَاللَّهُ أَعْلَم

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح مسلم80٪
حديث 1954aكتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان

رَأَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغَفَّلِ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِهِ يَخْذِفُ فَقَالَ لَهُ لاَ تَخْذِفْ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَكْرَهُ - أَوْ قَالَ - يَنْهَى عَنِ الْخَذْفِ فَإِنَّهُ لاَ يُصْطَادُ بِهِ الصَّيْدُ وَلاَ يُنْكَأُ بِهِ الْعَدُوُّ وَلَكِنَّهُ يَكْسِرُ السِّنَّ وَيَفْقَأُ الْعَيْنَ ‏.‏ ثُمَّ رَآهُ بَعْدَ ذَلِكَ يَخْذِفُ فَقَالَ لَهُ أُخْبِرُكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

الخذفالنهي عن الخذفالصيد +3
سنن ابن ماجه67٪
حديث 3226كتاب الصيد

أَنَّ قَرِيبًا، لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ خَذَفَ فَنَهَاهُ وَقَالَ إِنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ نَهَى عَنِ الْخَذْفِ وَقَالَ ‏"‏ إِنَّهَا لاَ تَصِيدُ صَيْدًا وَلاَ تَنْكَأُ عَدُوًّا وَلَكِنَّهَا تَكْسِرُ السِّنَّ وَتَفْقَأُ الْعَيْنَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَعَادَ ‏.‏ فَقَالَ أُحَدِّثُكَ أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ نَهَى عَنْهُ ثُمَّ عُدْتَ لاَ أُكَلِّمُكَ أَبَدًا ‏.‏

الخذفالنهي عن الخذفالصيد +2
صحيح مسلم66٪
حديث 1954dكتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان

أَنَّ قَرِيبًا، لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ خَذَفَ - قَالَ - فَنَهَاهُ وَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْخَذْفِ وَقَالَ ‏"‏ إِنَّهَا لاَ تَصِيدُ صَيْدًا وَلاَ تَنْكَأُ عَدُوًّا وَلَكِنَّهَا تَكْسِرُ السِّنَّ وَتَفْقَأُ الْعَيْنَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَعَادَ ‏.‏ فَقَالَ أُحَدِّثُكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْهُ ثُمَّ تَخْذِفُ لاَ أُكَلِّمُكَ أَبَدًا ‏.‏

الخذفالصيدكسر السن +2
سنن الدارمي64٪
حديث 441المقدمة

، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عَنْ الْخَذْفِ " وَقَالَ : " إِنَّهَا لَا تَصْطَادُ صَيْدًا، وَلَا تَنْكِأُ عَدُوًّا، وَلَكِنَّهَا تَكْسِرُ السِّنَّ، وَتَفْقَأُ الْعَيْنَ "، فَرَفَعَ رَجُلٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعِيدٍ قَرَابَةٌ شَيْئًا مِنْ الْأَرْضِ، فَقَالَ : هَذِهِ؟ وَمَا تَكُونُ هَذِهِ؟، فَقَالَ سَعِيدٌ : أَلَا أُرَانِي أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس…

الخذفالنهي عن الخذفالصيد +2
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ رَاشِدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ـ وَاللَّفْظُ لِيَزِيدَ ـ عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، أَنَّهُ رَأَى رَجُلاً يَخْذِفُ فَقَالَ لَهُ لاَ تَخْذِفْ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْخَذْفِ ـ أَوْ كَانَ يَكْرَهُ الْخَذْفَ ـ وَقَالَ
‏"‏ إِنَّهُ لاَ يُصَادُ بِهِ صَيْدٌ وَلاَ يُنْكَى بِهِ عَدُوٌّ، وَلَكِنَّهَا قَدْ تَكْسِرُ السِّنَّ وَتَفْقَأُ الْعَيْنَ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ رَآهُ بَعْدَ ذَلِكَ يَخْذِفُ فَقَالَ لَهُ أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْخَذْفِ‏.‏ أَوْ كَرِهَ الْخَذْفَ، وَأَنْتَ تَخْذِفُ لاَ أُكَلِّمُكَ كَذَا وَكَذَا‏.‏
صحيح البخاري — حديث رقم 5479
حديث رقم 5 من كتاب الذبائح والصيد
https://alsa7i7.com/bukhari/72-5