حديث رقم 5478 من صحيح البخاري

⬅ العودة
📖
باب صَيْدِ الْقَوْسِChapter: About hunting with a bow
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، قَالَ أَخْبَرَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، قَالَ

قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّا بِأَرْضِ قَوْمٍ أَهْلِ الْكِتَابِ، أَفَنَأْكُلُ فِي آنِيَتِهِمْ وَبِأَرْضِ صَيْدٍ، أَصِيدُ بِقَوْسِي وَبِكَلْبِي الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ، وَبِكَلْبِي الْمُعَلَّمِ، فَمَا يَصْلُحُ لِي قَالَ ‏"‏ أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَإِنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَهَا فَلاَ تَأْكُلُوا فِيهَا، وَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَاغْسِلُوهَا وَكُلُوا فِيهَا، وَمَا صِدْتَ بِقَوْسِكَ فَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ فَكُلْ، وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ الْمُعَلَّمِ فَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ فَكُلْ، وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ غَيْرَ مُعَلَّمٍ فَأَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ ‏"‏‏.‏

English Translation Narrated Abu Tha`laba Al-Khushani:I said, "O Allah's Prophet! We are living in a land ruled by the people of the Scripture; Can we take our meals in their utensils? In that land there is plenty of game and I hunt the game with my bow and with my hound that is not trained and with my trained hound. Then what is lawful for me to eat?" He said, "As for what you have mentioned about the people of the Scripture, if you can get utensils other than theirs, do not eat out of theirs, but if you cannot get other than theirs, wash their utensils and eat out of it. If you hunt an animal with your bow after mentioning Allah's Name, eat of it. and if you hunt something with your trained hound after mentioning Allah's Name, eat of it, and if you hunt something with your untrained hound (and get it before it dies) and slaughter it, eat of it."

📚 التخريج و شرح الألفاظ

أخرجه مسلم في الصيد والذبائح باب الصيد بالكلاب المعلمة رقم 1930 (آنيتهم) أوعيتهم التي يطبخون فيها. (بقوسي) بسهم قوسي. (يصلح لي) يجوز لي أكله. (فأدركت ذكاته) أدركته وفيه حياة فذبحته

💡 شرح فتح الباري

قَوْله ( حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن يَزِيد ) هُوَ الْمُقْرِيّ , وَحَيْوَة هُوَ اِبْن شُرَيْحٍ. قَوْله ( عَنْ أَبِي ثَعْلَبَة الْخُشَنِيِّ ) بِضَمِّ الْخَاء وَفَتْح الشِّين الْمُعْجَمَتَيْنِ ثُمَّ نُون , نِسْبَة إِلَى بَنِي خُشَيْن بَطْن مِنْ النَّمِر بْن وَبَرَة بْن تَغْلِب بِفَتْحِ الْمُثَنَّاة وَسُكُون الْمُعْجَمَة وَكَسْر اللَّام بَعْدهَا مُوَحَّدَة اِبْن حُلْوَانِ بْن عِمْرَان بْن الْحَافّ بْن قُضَاعَة. قَوْله ( قُلْت يَا نَبِيّ اللَّه إِنَّا بِأَرْضِ قَوْم أَهْل كِتَاب ) يَعْنِي بِالشَّامِ , وَكَانَ جَمَاعَة مِنْ قَبَائِل الْعَرَب قَدْ سَكَنُوا الشَّام وَتَنَصَّرُوا مِنْهُمْ آل غَسَّان وَتَنُوخ وَبَهْز وَبُطُون مِنْ قُضَاعَة مِنْهُمْ بَنُو خُشَيْن آل أَبِي ثَعْلَبَة , وَاخْتُلِفَ فِي اِسْم أَبِي ثَعْلَبَة فَقِيلَ جُرْثُوم وَهُوَ قَوْل الْأَكْثَر وَقِيلَ جُرْهُمْ وَقِيلَ نَاشِب وَقِيلَ جَرْثَمَ وَهُوَ كَالْأَوَّلِ لَكِنْ بِغَيْرِ إِشْبَاع وَقِيلَ جُرْثُومَة وَهُوَ كَالْأَوَّلِ لَكِنْ بِزِيَادَةِ هَاء وَقِيلَ غُرْنُوق وَقِيلَ نَاشِر وَقِيلَ لَاشِر وَقِيلَ لَاشِ وَقِيلَ لَاشِنِ وَقِيلَ لَا شُومه , وَاخْتَلَفَ فِي اِسْم أَبِيهِ فَقِيلَ عَمْرو وَقِيلَ نَاشِب وَقِيلَ نَاسِب بِمُهْمَلَةٍ وَقِيلَ بِمُعْجَمَةٍ وَقِيلَ نَاشِر وَقِيلَ لَا شِرْ وَقِيلَ لَاشِ وَقِيلَ لَاشِنِ وَقِيلَ لَاشِم وَقِيلَ لِاسْمِ وَقِيلَ جُلْهُمْ وَقِيلَ حِمْيَر وَقِيلَ جُرْهُمْ وَقِيلَ جُرْثُوم , وَيَجْتَمِع مِنْ اِسْمه وَاسْم أَبِيهِ بِالتَّرْكِيبِ أَقْوَال كَثِيرَة جِدًّا , وَكَانَ إِسْلَامه قَبْل خَيْبَر وَشَهِدَ بَيْعَة الرِّضْوَان وَتَوَجَّهَ إِلَى قَوْمه فَأَسْلَمُوا , وَلَهُ أَخ يُقَال لَهُ عَمْرو أَسْلَمَ أَيْضًا. قَوْله ( فِي آنِيَتهمْ ) جَمْع إِنَاء وَالْأَوَانِي جَمْع آنِيَة , وَقَدْ وَقَعَ الْجَوَاب عَنْهُ " فَإِنْ وَجَدْتُمْ غَيْرهَا فَلَا تَأْكُلُوا فِيهَا وَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَاغْسِلُوهَا وَكُلُوا فِيهَا " فَتُمْسِك بِهَذَا الْأَمْر مَنْ رَأَى أَنَّ اِسْتِعْمَال آنِيَّة أَهْل الْكِتَاب تَتَوَقَّف عَلَى الْغَسْل لِكَثْرَةِ اِسْتِعْمَالهمْ النَّجَاسَة. وَمِنْهُمْ مَنْ يَتَدَيَّن بِمُلَابَسَتِهَا , قَالَ اِبْن دَقِيق الْعِيد : وَقَدْ اِخْتَلَفَ الْفُقَهَاء فِي ذَلِكَ بِنَاء عَلَى تَعَارُض الْأَصْل وَالْغَالِب. وَاحْتَجَّ مَنْ قَالَ بِمَا دَلَّ عَلَيْهِ هَذَا الْحَدِيث بِأَنَّ الظَّنّ الْمُسْتَفَاد مِنْ الْغَالِب رَاجِح عَلَى الظَّنّ الْمُسْتَفَاد مِنْ الْأَصْل , وَأَجَابَ مَنْ قَالَ بِأَنَّ الْحُكْم لِلْأَصْلِ حَتَّى تَتَحَقَّق النَّجَاسَة بِجَوَابَيْنِ : أَحَدهمَا أَنَّ الْأَمْر بِالْغَسْلِ مَحْمُول عَلَى الِاسْتِحْبَاب اِحْتِيَاطًا جَمْعًا بَيْنه وَبَيْن مَا دَلَّ عَلَى التَّمَسُّك بِالْأَصْلِ , وَالثَّانِي أَنَّ الْمُرَاد بِحَدِيثِ أَبِي ثَعْلَبَة حَال مَنْ يَتَحَقَّق النَّجَاسَة فِيهِ , وَيُؤَيِّدهُ ذِكْر الْمَجُوس لِأَنَّ أَوَانِيهمْ نَجِسَة لِكَوْنِهِمْ لَا تَحِلّ ذَبَائِحهمْ. وَقَالَ النَّوَوِيّ : الْمُرَاد بِالْآنِيَةِ فِي حَدِيث أَبِي ثَعْلَبَة آنِيَة مَنْ يَطْبُخ فِيهَا لَحْم الْخِنْزِير وَيَشْرَب فِيهَا الْخَمْر كَمَا وَقَعَ التَّصْرِيح بِهِ فِي رِوَايَة أَبِي دَاوُد " إِنَّا نُجَاوِر أَهْل الْكِتَاب , وَهُمْ يَطْبُخُونَ فِي قُدُورهمْ الْخِنْزِير وَيَشْرَبُونَ فِي آنِيَتهمْ الْخَمْر فَقَالَ " فَذَكَرَ الْجَوَاب. وَأَمَّا الْفُقَهَاء فَمُرَادهمْ مُطْلَق آنِيَّة الْكُفَّار الَّتِي لَيْسَتْ مُسْتَعْمَلَة فِي النَّجَاسَة فَإِنَّهُ يَجُوز اِسْتِعْمَالهَا وَلَوْ لَمْ تُغْسَل عِنْدهمْ , وَإِنْ كَانَ الْأَوْلَى الْغَسْل لِلْخُرُوجِ مِنْ الْخِلَاف لَا لِثُبُوتِ الْكَرَاهَة فِي ذَلِكَ , وَيُحْتَمَل أَنْ يَكُون اِسْتِعْمَالهَا بِلَا غَسْل مَكْرُوهًا بِنَاء عَلَى الْجَوَاب الْأَوَّل وَهُوَ الظَّاهِر مِنْ الْحَدِيث , وَأَنَّ اِسْتِعْمَالهَا مَعَ الْغَسْل رُخْصَة إِذَا وَجَدَ غَيْرهَا فَإِنْ لَمْ يَجِد جَازَ بِلَا كَرَاهَة لِلنَّهْيِ عَنْ الْأَكْل فِيهَا مُطْلَقًا وَتَعْلِيق الْإِذْن عَلَى عَدَم غَيْرهَا مَعَ غَسْلهَا , وَتَمَسَّكَ بِهَذَا بَعْض الْمَالِكِيَّة لِقَوْلِهِمْ إِنَّهُ يَتَعَيَّن كَسْر آنِيَّة الْخَمْر عَلَى كُلّ حَال بِنَاء عَلَى أَنَّهَا لَا تَطْهُر بِالْغَسْلِ , وَاسْتَدَلَّ بِالتَّفْصِيلِ الْمَذْكُور لِأَنَّ الْغَسْل لَوْ كَانَ مُطَهِّرًا لَهَا لِمَا كَانَ لِلتَّفْصِيلِ مَعْنَى , وَتُعُقِّبَ بِأَنَّهُ لَمْ يَنْحَصِر فِي كَوْن الْعَيْن تَصِير نَجِسَة بِحَيْثُ لَا تَطْهُر أَصْلًا بَلْ يَحْتَمِل أَنْ يَكُون التَّفْصِيل لِلْأَخْذِ بِالْأَوْلَى , فَإِنَّ الْإِنَاء الَّذِي يُطْبَخ فِيهِ الْخِنْزِير يُسْتَقْذَر وَلَوْ غُسِلَ كَمَا يُكْرَه الشُّرْب فِي الْمِحْجَمَة وَلَوْ غُسِلَتْ اِسْتِقْذَارًا , وَمَشَى اِبْن حَزْم عَلَى ظَاهِرِيَّته فَقَالَ : لَا يَجُوز اِسْتِعْمَال آنِيَّة أَهْل الْكِتَاب إِلَّا بِشَرْطَيْنِ أَحَدهمَا أَنْ لَا يَجِد غَيْرهَا وَالثَّانِي غَسْلهَا. وَأُجِيب بِمَا تَقَدَّمَ مِنْ أَنَّ أَمْره بِالْغَسْلِ عِنْد فَقْد غَيْرهَا دَالّ عَلَى طَهَارَتهَا بِالْغَسْلِ , وَالْأَمْر بِاجْتِنَابِهَا عِنْد وُجُود غَيْرهَا لِلْمُبَالَغَةِ فِي التَّنْفِير عَنْهَا كَمَا فِي حَدِيث سَلَمَة الْآتِي بَعْدُ فِي الْأَمْر بِكَسْرِ الْقُدُور الَّتِي طُبِخَتْ فِيهَا الْمَيْتَة , فَقَالَ رَجُل أَوْ نَغْسِلهَا ؟ فَقَالَ : أَوْ ذَاكَ. فَأَمَرَ بِالْكَسْرِ لِلْمُبَالَغَةِ فِي التَّنْفِير عَنْهَا ثُمَّ أَذِنَ فِي الْغَسْل تَرْخِيصًا , فَكَذَلِكَ يُتَّجَه هَذَا هُنَا وَاللَّهُ أَعْلَم. قَوْله ( وَبِأَرْضِ صَيْد أَصِيد بِقَوْسِي ) فَقَالَ فِي جَوَابه " وَمَا صِدْت بِقَوْسِك وَذَكَرْت اِسْم اللَّه فَكُلْ " تَمَسَّكَ بِهِ مَنْ أَوْجَبَ التَّسْمِيَة عَلَى الصَّيْد وَعَلَى الذَّبِيحَة , وَقَدْ تَقَدَّمَتْ مَبَاحِثه فِي الْحَدِيث الَّذِي قَبْله , وَكَذَا تَقَدَّمَتْ مَبَاحِث السُّؤَال الثَّالِث وَهُوَ الصَّيْد بِالْكَلْبِ , وَقَوْله " فَكُلْ " وَقَعَ مُفَسَّرًا فِي رِوَايَة أَبِي دَاوُدَ مِنْ حَدِيث عَمْرو بْن شُعَيْب عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدّه " أَنَّ أَعْرَابِيًّا يُقَال لَهُ أَبُو ثَعْلَبَة قَالَ : يَا رَسُول اللَّه إِنَّ لِي كِلَابًا مُكَلَّبَة - الْحَدِيث وَفِيهِ - وَأَفْتِنِي فِي قَوْسِي ; قَالَ : كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْك قَوْسك ذَكِيًّا وَغَيْر ذَكِيّ. قَالَ وَإِنْ تَغَيَّبَ عَنِّي ؟ قَالَ وَإِنْ تَغَيَّبَ عَنْك مَا لَمْ يَصِلّ أَوْ تَجِد فِيهِ أَثَرًا غَيْر سَهْمك " وَقَوْله يَصِلّ بِصَادٍ مُهْمَلَة مَكْسُورَة وَلَام ثَقِيلَة أَيْ يُنْتِن , وَسَيَأْتِي مَبَاحِث هَذَا الْحَدِيث بَعْد ثَلَاثَة أَبْوَاب فِي " بَاب الصَّيْد إِذَا غَابَ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلَاثَة " وَفِي الْحَدِيث مِنْ الْفَوَائِد جَمْع الْمَسَائِل وَإِيرَادهَا دَفْعَة وَاحِدَة وَتَفْصِيل الْجَوَاب عَنْهَا وَاحِدَة وَاحِدَة بِلَفْظِ أَمَّا وَأَمَّا.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

مسند أحمد74٪
حديث 17752مسند الشاميين

أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا بِأَرْضِ أَهْلِ كِتَابٍ أَفَنَأْكُلُ فِي آنِيَتِهِمْ وَإِنَّا فِي أَرْضِ صَيْدٍ أَصِيدُ بِقَوْسِي وَأَصِيدُ بِكَلْبِي الْمُعَلَّمِ وَأَصِيدُ بِكَلْبِي الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ فَأَخْبِرْنِي مَاذَا يَصْلُحُ قَالَ أَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنَّكُمْ بِأَرْضِ أَهْلِ كِتَابٍ تَأْكُلُ فِي آنِيَتِهِمْ فَإِنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَ آنِيَتِ…

آنية أهل الكتابالصيدالكلب المعلم +2
سنن ابن ماجه70٪
حديث 3207كتاب الصيد

أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا بِأَرْضِ أَهْلِ كِتَابٍ نَأْكُلُ فِي آنِيَتِهِمْ وَبِأَرْضِ صَيْدٍ أَصِيدُ بِقَوْسِي وَأَصِيدُ بِكَلْبِيَ الْمُعَلَّمِ وَأَصِيدُ بِكَلْبِيَ الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ ‏.‏ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏"‏ أَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنَّكُمْ فِي أَرْضِ أَهْلِ كِتَابٍ فَلاَ تَأْكُلُوا فِي آنِيَتِهِمْ إِلاَّ أَنْ لاَ تَج…

آنية أهل الكتابالصيدالكلب المعلم +2
سنن أبي داود50٪
حديث 2855كتاب الصيد

قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَصِيدُ بِكَلْبِي الْمُعَلَّمِ وَبِكَلْبِي الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ قَالَ ‏"‏ مَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ الْمُعَلَّمِ فَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ وَكُلْ وَمَا اصَّدْتَ بِكَلْبِكَ الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ فَأَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ ‏"‏ ‏.‏

الصيدالكلب المعلمالتسمية +1
مسند أحمد47٪
حديث 17750مسند الشاميين

يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا بِأَرْضِ أَهْلِ كِتَابٍ أَفَنَطْبُخُ فِي قُدُورِهِمْ وَنَشْرَبُ فِي آنِيَتِهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنْ لَمْ تَجِدُوا غَيْرَهَا فَارْحَضُوهَا بِالْمَاءِ وَاطْبُخُوا فِيهَا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا بِأَرْضِ صَيْدٍ فَكَيْفَ نَصْنَعُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُكَلَّبَ وَذَكَرْتَ اسْمَ…

آنية أهل الكتابالصيدالتسمية +1
سنن النسائي44٪
حديث 4266كتاب الصيد والذبائح

قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا بِأَرْضِ صَيْدٍ أَصِيدُ بِقَوْسِي وَأَصِيدُ بِكَلْبِي الْمُعَلَّمِ وَبِكَلْبِي الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ مَا أَصَبْتَ بِقَوْسِكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَكُلْ وَمَا أَصَبْتَ بِكَلْبِكَ الْمُعَلَّمِ فَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ وَكُلْ وَمَا أَصَبْتَ بِكَلْبِكَ الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ فَأَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ ‏"‏ ‏.‏

الصيدالكلب المعلمالصيد بالقوس
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، قَالَ أَخْبَرَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، قَالَ قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّا بِأَرْضِ قَوْمٍ أَهْلِ الْكِتَابِ، أَفَنَأْكُلُ فِي آنِيَتِهِمْ وَبِأَرْضِ صَيْدٍ، أَصِيدُ بِقَوْسِي وَبِكَلْبِي الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ، وَبِكَلْبِي الْمُعَلَّمِ، فَمَا يَصْلُحُ لِي قَالَ
‏"‏ أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَإِنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَهَا فَلاَ تَأْكُلُوا فِيهَا، وَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَاغْسِلُوهَا وَكُلُوا فِيهَا، وَمَا صِدْتَ بِقَوْسِكَ فَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ فَكُلْ، وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ الْمُعَلَّمِ فَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ فَكُلْ، وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ غَيْرَ مُعَلَّمٍ فَأَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ ‏"‏‏.‏
صحيح البخاري — حديث رقم 5478
حديث رقم 4 من كتاب الذبائح والصيد
https://alsa7i7.com/bukhari/72-4