مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ مِنْ طَعَامِ بُرٍّ ثَلاَثَ لَيَالٍ تِبَاعًا حَتَّى قُبِضَ .
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مِنْ طَعَامٍ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى قُبِضَ.
أخرجه مسلم في أوائل الزهد والرقائق رقم 2976 (آل محمد) زوجاته وبناته صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهن. (ثلاثة أيام) أي متواليات. (طعام) حنطة أو شعير أو نحوهما مما يقتات به. (قبض) توفي
قَوْله ( مَا شَبِعَ آل مُحَمَّد مِنْ طَعَام ثَلَاثَة أَيَّام حَتَّى قُبِضَ ) فِي رِوَايَة مُسْلِم مِنْ طَرِيق يَزِيد بْن كَيْسَانَ عَنْ أَبِي حَازِم بِلَفْظِ " مَا شَبِعَ مُحَمَّد وَأَهْله ثَلَاثَة أَيَّام تِبَاعًا " أَيْ مُتَوَالِيَة , وَسَيَأْتِي بَعْد هَذَا مِنْ حَدِيث عَائِشَة التَّقْيِيد أَيْضًا بِثَلَاثٍ , لَكِنَّ فِيهِ " مِنْ خُبْز الْبُرّ " وَعِنْد مُسْلِم " ثَلَاث لَيَالٍ " وَيُؤْخَذ مِنْهَا أَنَّ الْمُرَاد بِالْأَيَّامِ هُنَا بِلِيَالِهَا , كَمَا أَنَّ الْمُرَاد بِاللَّيَالِيِ هُنَاكَ بِأَيَّامِهَا , وَأَنَّ الشِّبَع الْمَنْفِيّ بِقَيْدِ التَّوَالِي لَا مُطْلَقًا. وَلِمُسْلِمٍ وَالتِّرْمِذِيّ مِنْ طَرِيق الْأَسْوَد عَنْ عَائِشَة " مَا شَبِعَ مِنْ خُبْز شَعِير يَوْمَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ " وَيُؤْخَذ مَقْصُوده مِنْ جَوَاز الشِّبَع فِي الْجُمْلَة مِنْ الْمَفْهُوم , وَاَلَّذِي يَظْهَر أَنَّ سَبَب عَدَم شِبَعهمْ غَالِبًا كَانَ بِسَبَبِ قِلَّة الشَّيْء عِنْدهمْ , عَلَى أَنَّهُمْ كَانُوا قَدْ يَجِدُونَ وَلَكِنْ يُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسهمْ , وَسَيَأْتِي بَعْد هَذَا وَفِي الرِّقَاق أَيْضًا مِنْ وَجْه آخَر عَنْ أَبِي هُرَيْرَة " خَرَجَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الدُّنْيَا وَلَمْ يَشْبَع مِنْ خُبْز الشَّعِير " وَيَأْتِي بَسْط الْقَوْل فِي شَرْحه فِي كِتَاب الرِّقَاق إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ مِنْ طَعَامِ بُرٍّ ثَلاَثَ لَيَالٍ تِبَاعًا حَتَّى قُبِضَ .
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ ثَلَاثًا مِنْ خُبْزِ بُرٍّ حَتَّى قُبِضَ وَمَا رُفِعَ مِنْ مَائِدَتِهِ كِسْرَةٌ قَطُّ حَتَّى قُبِضَ
وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ مَا شَبِعَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَهْلُهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا مِنْ خُبْزِ حِنْطَةٍ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا
مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ يَوْمَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ حَتَّى قُبِضَ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ حَتَّى قُبِضَ .
