حديث رقم 5088 من صحيح البخاري

⬅ العودة
حديث رقم 26من📚كتاب النكاح
📖
باب الأَكْفَاءِ فِي الدِّينِChapter: Husband and wife should have the same religion
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ

أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ،، وَكَانَ، مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تَبَنَّى سَالِمًا، وَأَنْكَحَهُ بِنْتَ أَخِيهِ هِنْدَ بِنْتَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَهْوَ مَوْلًى لاِمْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ، كَمَا تَبَنَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم زَيْدًا، وَكَانَ مَنْ تَبَنَّى رَجُلاً فِي الْجَاهِلِيَّةِ دَعَاهُ النَّاسُ إِلَيْهِ وَوَرِثَ مِنْ مِيرَاثِهِ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ ‏{‏ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏وَمَوَالِيكُمْ‏}‏ فَرُدُّوا إِلَى آبَائِهِمْ، فَمَنْ لَمْ يُعْلَمْ لَهُ أَبٌ كَانَ مَوْلًى وَأَخًا فِي الدِّينِ، فَجَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيِّ ثُمَّ الْعَامِرِيِّ ـ وَهْىَ امْرَأَةُ أَبِي حُذَيْفَةَ ـ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا نَرَى سَالِمًا وَلَدًا وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ مَا قَدْ عَلِمْتَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ‏.‏

English Translation Narrated `Aisha:Abu Hudhaifa bin `Utba bin Rabi`a bin `Abdi Shams who had witnessed the battle of Badr along with the Prophet (ﷺ) adopted Salim as his son, to whom he married his niece, Hind bint Al-Walid bin `Utba bin Rabi`a; and Salim was the freed slave of an Ansar woman, just as the Prophet (ﷺ) had adopted Zaid as his son. It was the custom in the Pre-lslamic Period that if somebody adopted a boy, the people would call him the son of the adoptive father and he would be the latter's heir. But when Allah revealed the Divine Verses: 'Call them by (the names of) their fathers . . . your freed-slaves,' (33.5) the adopted persons were called by their fathers' names. The one whose father was not known, would be regarded as a Maula and your brother in religion. Later on Sahla bint Suhail bin `Amr Al-Quraishi Al-`Amiri-- and she was the wife of Abu- Hudhaifa bin `Utba--came to the Prophet (ﷺ) and said, "O Allah's Messenger (ﷺ)! We used to consider Salim as our (adopted) son, and now Allah has revealed what you know (regarding adopted sons)." The sub-narrator then mentioned the rest of the narration.

💡 شرح فتح الباري

الْحَدِيث الْأَوَّل حَدِيث عَائِشَة. قَوْله ( أَنَّ أَبَا حُذَيْفَة ) اِسْمه مُهَشِّم عَلَى الْمَشْهُور وَقِيلَ هِشَام وَقِيلَ غَيْر ذَلِكَ وَهُوَ خَال مُعَاوِيَة بْن أَبِي سُفْيَان قَوْله ( تَبَنَّى ) بِفَتْحِ الْمُثَنَّاة وَالْمُوَحَّدَة وَتَشْدِيد النُّون بَعْدهَا أَلِف أَيْ اِتَّخَذَهُ وَلَدًا , وَسَالِم هُوَ اِبْن مَعْقِل مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَة , وَلَمْ يَكُنْ مَوْلَاهُ وَإِنَّمَا كَانَ يُلَازِمهُ , بَلْ كَانَ مِنْ حُلَفَائِهِ كَمَا وَقَعَ فِي رِوَايَة لِمُسْلِمٍ , وَكَانَ اِسْتِشْهَاد أَبِي حُذَيْفَة وَسَالِم جَمِيعًا يَوْم الْيَمَامَة فِي خِلَافَة أَبِي بَكْر. قَوْله ( وَأَنْكَحَهُ ) أَيْ زَوَّجَهُ ( هِنْدًا ) كَذَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَة , وَوَقَعَ عِنْد مَالِك " فَاطِمَة " فَلَعَلَّ لَهَا اِسْمَيْنِ , وَالْوَلِيد ِبْن عُتْبَةَ أَحَد مَنْ قُتِلَ بِبَدْرٍ كَافِرًا , وَقَوْله " بِنْت أَخِيهِ " بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَكَسْر الْمُعْجَمَة ثُمَّ تَحْتَانِيَّة هُوَ الصَّحِيح , وَحَكَى اِبْن التِّين أَنَّ فِي بَعْض الرِّوَايَات بِضَمِّ الْهَمْزَة وَسُكُون الْخَاء ثُمَّ مُثَنَّاة وَهُوَ غَلَط. قَوْله ( وَهُوَ مَوْلَى اِمْرَأَة مِنْ الْأَنْصَار ) تَقَدَّمَ بَيَان اِسْمهَا فِي غَزْوَة بَدْر. قَوْله ( كَمَا تَبَنَّى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدًا ) أَيْ اِبْن حَارِثَة , وَقَدْ تَقَدَّمَ خَبَره بِذَلِكَ فِي تَفْسِير سُورَة الْأَحْزَاب. قَوْله ( فَمَنْ لَمْ يُعْلَم لَهُ أَب ) بِضَمِّ أَوَّل يُعْلَم وَفَتْح اللَّام عَلَى الْبِنَاء لِلْمَجْهُولِ. قَوْله ( كَانَ مَوْلًى وَأَخًا فِي الدِّين ) لَعَلَّ فِي هَذَا إِشَارَة إِلَى قَوْلهمْ " مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَة " وَإِنَّ سَالِمًا لَمَّا نَزَلَتْ ( اُدْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ ) كَانَ مِمَّنْ لَا يُعْلَم لَهُ أَب فَقِيلَ لَهُ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَة. قَوْله ( إِنَّا كُنَّا نَرَى ) بِفَتْحِ النُّون أَيْ نَعْتَقِد. قَوْله ( سَالِمًا وَلَدًا ) زَادَ الْبَرْقَانِيّ مِنْ طَرِيق أَبِي الْيَمَان شَيْخ الْبُخَارِيّ فِيهِ وَأَبُو دَاوُدَ مِنْ رِوَايَة يُونُس عَنْ الزُّهْرِيِّ " فَكَانَ يَأْوِي مَعِي وَمَعَ أَبِي حُذَيْفَة فِي بَيْت وَاحِد فَيَرَانِي فُضُلًا " وَفُضُلًا بِضَمِّ الْفَاء وَالْمُعْجَمَة أَيْ مُتَبَذِّلَة فِي ثِيَاب الْمِهْنَة , يُقَال تَفَضَّلَتْ الْمَرْأَة إِذَا فَعَلَتْ ذَلِكَ , هَذَا قَوْل الْخَطَّابِيّ وَتَبِعَهُ اِبْن الْأَثِير وَزَادَ " وَكَانَتْ فِي ثَوْب وَاحِد " وَقَالَ اِبْن عَبْد الْبَرّ : قَالَ الْخَلِيل رَجُل فُضُل مُتَوَشِّح فِي ثَوْب وَاحِد يُخَالِف بَيْن طَرَفَيْهِ , قَالَ : فَعَلَى هَذَا فَمَعْنَى الْحَدِيث أَنَّهُ كَانَ يَدْخُل عَلَيْهَا وَهِيَ مُنْكَشِف بَعْضهَا. وَعَنْ اِبْن وَهْب : فُضُل مَكْشُوفَة الرَّأْس وَالصَّدْر , وَقِيلَ الْفُضُل الَّذِي عَلَيْهِ ثَوْب وَاحِد وَلَا إِزَار تَحْته. وَقَالَ صَاحِب الصِّحَاح : تَفَضَّلَتْ الْمَرْأَة فِي بَيْتهَا إِذَا كَانَتْ فِي ثَوْب وَاحِد كَقَمِيصِ لَا كُمَّيْنِ لَهُ. قَوْله ( وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّه فِيهِ مَا قَدْ عَلِمْت ) أَيْ الْآيَة الَّتِي سَاقَهَا قَبْل وَهِيَ ( اُدْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ ) وَقَوْله ( وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ). قَوْله ( فَذَكَرَ الْحَدِيث ) سَاقَ بَقِيَّته الْبَرْقَانِيّ وَأَبُو دَاوُدَ " فَكَيْفَ تَرَى ؟ فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضِعِيهِ , فَأَرْضَعَتْهُ خَمْس رَضَعَات فَكَانَ بِمَنْزِلَةِ وَلَدهَا مِنْ الرَّضَاعَة " فَبِذَلِكَ كَانَتْ عَائِشَة تَأْمُر بَنَات إِخْوَتهَا وَبَنَات أَخَوَاتهَا أَنْ يُرْضِعْنَ مَنْ أَحَبَّتْ عَائِشَة أَنْ يَرَاهَا وَيَدْخُل عَلَيْهَا وَإِنْ كَانَ كَبِيرًا خَمْس رَضَعَات ثُمَّ يَدْخُل عَلَيْهَا , وَأَبَتْ أُمّ سَلَمَة وَسَائِر أَزْوَاج النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُدْخِلْنَ عَلَيْهِنَّ بِتِلْكَ الرَّضَاعَة أَحَدًا مِنْ النَّاس حَتَّى يَرْضَع فِي الْمَهْد , وَقُلْنَ لِعَائِشَة : وَاللَّه مَا نَدْرِي لَعَلَّهَا رُخْصَة مِنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَالِمٍ دُون النَّاس. وَوَقَعَ عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طَرِيق فَيَّاض بْن زُهَيْر عَنْ أَبِي الْيَمَان فِيهِ مَعَ عُرْوَة أَبُو عَائِذ اللَّه بْن رَبِيعَة وَمَعَ عَائِشَة أُمّ سَلَمَة وَقَالَ فِي آخِره : لَمْ يَذْكُرهُمَا الْبُخَارِيّ فِي إِسْنَاده. قُلْت : وَقَدْ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ عَنْ عِمْرَانَ بْن بَكَّارٍ عَنْ أَبِي الْيَمَان مُخْتَصَرًا كَرِوَايَةِ الْبُخَارِيّ وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ فِي غَزْوَة بَدْر مِنْ طَرِيق عُقَيْل عَنْ الزُّهْرِيّ كَذَلِكَ وَاخْتَصَرَ الْمَتْن أَيْضًا. وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ مِنْ طَرِيق يَحْيَى بْن سَعِيد عَنْ الزُّهْرِيِّ فَقَالَ : عَنْ عُرْوَة وَابْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي رَبِيعَة كِلَاهُمَا عَنْ عَائِشَة وَأُمّ سَلَمَة. وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ مِنْ طَرِيق يُونُس كَمَا تَرَى. وَأَخْرَجَهُ عَبْد الرَّزَّاق عَنْ مَعْمَر وَالنَّسَائِيِّ مِنْ طَرِيق جَعْفَر بْن رَبِيعَة , وَالذُّهْلِيّ مِنْ طَرِيق اِبْن أَخِي الزُّهْرِيِّ كُلّهمْ عَنْ الزُّهْرِيِّ كَمَا قَالَ عُقَيْل. وَكَذَا أَخْرَجَهُ مَالِك وَابْن إِسْحَاق عَنْ الزُّهْرِيِّ , لَكِنَّهُ عِنْد أَكْثَر الرُّوَاة عَنْ مَالِك مُرْسَل. وَخَالَفَ الْجَمِيع عَبْد الرَّحْمَن بْن خَالِد بْن مُسَافِر عَنْ الزُّهْرِيِّ فَقَالَ : عَنْ عُرْوَة وَعَمْرَة كِلَاهُمَا عَنْ عَائِشَة أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ. قَالَ الذُّهْلِيُّ فِي " الزُّهْرِيَّات " هَذِهِ الرِّوَايَات كُلّهَا عِنْدنَا مَحْفُوظَة إِلَّا رِوَايَة اِبْن مُسَافِر فَإِنَّهَا غَيْر مَحْفُوظَة , أَيْ ذِكْرُ عَمْرَة فِي إِسْنَاده , قَالَ : وَالرَّجُل الْمَذْكُور مَعَ عُرْوَة لَا أَعْرِفهُ إِلَّا أَنَّنِي أَتَوَهَّم أَنَّهُ إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي رَبِيعَة , فَإِنَّ أُمّه أُمّ كُلْثُوم بِنْت أَبِي بَكْر , فَهُوَ اِبْن أُخْت عَائِشَة , كَمَا أَنَّ عُرْوَة اِبْن أُخْتهَا , وَقَدْ رَوَى عَنْهُ الزُّهْرِيِّ حَدِيثَيْنِ غَيْر هَذَا قَالَ : وَهُوَ بِرِوَايَةِ يَحْيَى بْن سَعِيد أَشْبَهَ حَيْثُ قَالَ اِبْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي رَبِيعَة فَنَسَبَهُ لِجَدِّهِ , وَأَمَّا قَوْل شُعَيْب أَبُو عَائِذ اللَّه فَهُوَ مَجْهُول. قُلْت : لَعَلَّهَا كُنْيَة إِبْرَاهِيم الْمَذْكُور , وَقَدْ نَقَلَ الْمِزِّيُّ فِي " التَّهْذِيب " قَوْل الذُّهْلِيِّ هَذَا وَأَقَرَّهُ , وَخَالَفَ فِي " الْأَطْرَاف " فَقَالَ : أَظُنّهُ الْحَارِث بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي رَبِيعَة , يَعْنِي عَمّ إِبْرَاهِيم الْمَذْكُور. وَالَّذِي أَظُنّ أَنَّ قَوْل الذُّهْلِيِّ أَشْبَهَ بِالصَّوَابِ. ثُمَّ ظَهَرَ لِي أَنَّهُ أَبُو عُبَيْدَة بْن عَبْد اللَّه بْن زَمْعَة , فَإِنَّ هَذَا الْحَدِيث بِعَيْنِهِ عِنْد مُسْلِم مِنْ طَرِيقه مِنْ وَجْه آخَر , فَهَذَا هُوَ الْمُعْتَمَد , وَكَأَنَّ مَا عَدَاهُ تَصْحِيف وَاللَّه أَعْلَم. وَقَدْ أَخْرَجَ مُسْلِم هَذَا الْحَدِيث مِنْ طَرِيق الْقَاسِم بْن مُحَمَّد عَنْ عَائِشَة , وَمِنْ طَرِيق زَيْنَب بِنْت أُمّ سَلَمَة عَنْ أُمّ سَلَمَة , فَلَهُ أَصْل مِنْ حَدِيثهمَا , فَفِي رِوَايَة لِلْقَاسِمِ عِنْده " جَاءَتْ سَهْلَة بِنْت سُهَيْل بْن عَمْرو فَقَالَتْ : يَا رَسُول اللَّه إِنَّ فِي وَجْه أَبِي حُذَيْفَة مِنْ دُخُول سَالِم وَهُوَ حَلِيفه , فَقَالَ : أَرْضِعِيهِ. فَقَالَتْ : وَكَيْف أُرْضِعهُ وَهُوَ رَجُل كَبِير ؟ فَتَبَسَّمَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : قَدْ عَلِمْت أَنَّهُ رَجُل كَبِير " وَفِي لَفْظ فَقَالَتْ " إِنَّ سَالِمًا قَدْ بَلَغَ مَا يَبْلُغ الرِّجَال , وَأَنَّهُ يَدْخُل عَلَيْنَا , وَإِنِّي أَظُنّ أَنَّ فِي نَفْس أَبِي حُذَيْفَة شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ , فَقَالَ أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ. فَرَجَعَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ أَرْضَعْته فَذَهَبَ الَّذِي فِي نَفْس أَبِي حُذَيْفَة " وَفِي بَعْض طُرُق حَدِيث زَيْنَب " قَالَتْ أُمّ سَلَمَة لِعَائِشَة : إِنَّهُ يَدْخُل عَلَيْك الْغُلَام الَّذِي مَا أُحِبّ أَنْ يَدْخُل عَلَيَّ , فَقَالَتْ : أَمَا لَك فِي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسْوَة , إِنَّ اِمْرَأَة أَبِي حُذَيْفَة " فَذَكَرَتْ الْحَدِيث مُخْتَصَرًا. وَفِي رِوَايَة " الْغُلَام الَّذِي قَدْ اِسْتَغْنَى عَنْ الرَّضَاعَة " وَفِيهَا " فَقَالَ : أَرَضِيعه. قَالَتْ : إِنَّهُ ذُو لِحْيَة. فَقَالَ : أَرْضِعِيهِ يَذْهَب مَا فِي وَجْه أَبِي حُذَيْفَة. قَالَتْ فَوَاللَّهِ مَا عَرَفْته فِي وَجْه أَبِي حُذَيْفَة " وَفِي لَفْظ عَنْ أُمّ سَلَمَة " أَبَى سَائِر أَزْوَاج النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُدْخِلْنَ عَلَيْهِنَّ أَحَدًا بِتِلْكَ الرَّضَاعَة , وَقُلْنَ لِعَائِشَة : وَاللَّه مَا نَرَى هَذَا إِلَّا رُخْصَة لِسَالِمٍ , فَمَا هُوَ بِدَاخِلٍ عَلَيْنَا أَحَد بِهَذِهِ الرَّضَاعَة وَلَا رَأَيْتنَا ". قُلْت : وَهَذَا الْعُمُوم مَخْصُوص بِغَيْرِ حَفْصَة كَمَا سَيَأْتِي فِي أَبْوَاب الرَّضَاع , وَنَذْكُر هُنَاكَ حُكْم هَذِهِ الْمَسْأَلَة أَعْنِي إِرْضَاع الْكَبِير إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن النسائي87٪
حديث 3223كتاب النكاح

أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ، - وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - تَبَنَّى سَالِمًا وَأَنْكَحَهُ ابْنَةَ أَخِيهِ هِنْدَ بِنْتَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ وَهُوَ مَوْلًى لاِمْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زَيْدًا وَكَانَ مَنْ تَبَنَّى رَجُلاً فِي الْجَاهِلِيَّةِ د…

التبنيالجاهليةالميراث +3
مسند أحمد72٪
حديث 25650مسند النساء

أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ تَبَنَّى سَالِمًا وَهُوَ مَوْلًى لِامْرَأَةٍ مِنْ الْأَنْصَارِ كَمَا تَبَنَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدًا وَكَانَ مَنْ تَبَنَّى رَجُلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ دَعَاهُ النَّاسُ ابْنَهُ وَوَرِثَ مِنْ مِيرَاثِهِ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِي…

التبنيالجاهليةالميراث +2
سنن أبي داود47٪
حديث 2061كتاب النكاح

أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ كَانَ تَبَنَّى سَالِمًا وَأَنْكَحَهُ ابْنَةَ أَخِيهِ هِنْدَ بِنْتَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَهُوَ مَوْلًى لاِمْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زَيْدًا وَكَانَ مَنْ تَبَنَّى رَجُلاً فِي الْجَاهِلِيَّةِ دَعَاهُ النَّاسُ إِلَيْهِ وَوُرِّثَ مِيرَاثَهُ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَا…

التبنيالجاهليةالميراث
موطأ مالك33٪
حديث 1284كتاب الرضاع

أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَكَانَ تَبَنَّى سَالِمًا الَّذِي يُقَالُ لَهُ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ وَأَنْكَحَ أَبُو حُذَيْفَةَ سَالِمًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ ابْنُهُ أَنْكَحَهُ بِنْتَ أَخِيهِ فَاطِمَة…

التبنيالنسب
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ،، وَكَانَ، مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تَبَنَّى سَالِمًا، وَأَنْكَحَهُ بِنْتَ أَخِيهِ هِنْدَ بِنْتَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَهْوَ مَوْلًى لاِمْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ، كَمَا تَبَنَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم زَيْدًا، وَكَانَ مَنْ تَبَنَّى رَجُلاً فِي الْجَاهِلِيَّةِ دَعَاهُ النَّاسُ إِلَيْهِ وَوَرِثَ مِنْ مِيرَاثِهِ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ ‏
{‏ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏وَمَوَالِيكُمْ‏}‏ فَرُدُّوا إِلَى آبَائِهِمْ، فَمَنْ لَمْ يُعْلَمْ لَهُ أَبٌ كَانَ مَوْلًى وَأَخًا فِي الدِّينِ، فَجَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيِّ ثُمَّ الْعَامِرِيِّ ـ وَهْىَ امْرَأَةُ أَبِي حُذَيْفَةَ ـ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا نَرَى سَالِمًا وَلَدًا وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ مَا قَدْ عَلِمْتَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ‏.‏
صحيح البخاري — حديث رقم 5088
حديث رقم 26 من كتاب النكاح
https://alsa7i7.com/bukhari/67-26