كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ طُرُوقًا .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ طُرُوقًا.
قَوْله ( يُكْرَه أَنْ يَأْتِي الرَّجُل أَهْله طُرُوقًا ) فِي حَدِيث أَنَس " أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يُطْرَق أَهْله لَيْلًا , وَكَانَ يَأْتِيهِمْ غَدْوَة أَوْ عَشِيَّة " أَخْرَجَهُ مُسْلِم , قَالَ أَهْل اللُّغَة : الطُّرُوق بِالضَّمِّ الْمَجِيء بِاللَّيْلِ مِنْ سَفَر أَوْ مِنْ غَيْره عَلَى غَفْلَة , وَيُقَال لِكُلِّ آتٍ بِاللَّيْلِ طَارِق وَلَا يُقَال بِالنَّهَارِ إِلَّا مَجَازًا كَمَا تَقَدَّمَ تَقْرِيره فِي أَوَاخِر الْحَجّ فِي الْكَلَام عَلَى الرِّوَايَة الثَّانِيَة حَيْثُ قَالَ لَا يَطْرُق أَهْله لَيْلًا , وَمِنْهُ حَدِيث " طَرَقَ عَلِيًّا وَفَاطِمَة " وَقَالَ بَعْض أَهْل اللُّغَة : أَصْل الطُّرُوق الدَّفْع وَالضَّرْب , وَبِذَلك سُمِّيَتْ الطَّرِيق لِأَنَّ الْمَارَّة تَدُقّهَا بِأَرْجُلِهَا , وَسَمَّى الْآتِي بِاللَّيْلِ طَارِقًا لِأَنَّهُ يَحْتَاج غَالِبًا إِلَى دَقّ الْبَاب , وَقِيلَ أَصْل الطُّرُوق السُّكُون وَمِنْهُ أَطْرَقَ رَأْسه , فَلَمَّا كَانَ اللَّيْل يَسْكُن فِيهِ سَمَّى الْآتِي فِيهِ طَارِقًا.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ طُرُوقًا .
نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الطُّرُوقِ إِذَا جِئْنَا مِنْ السَّفَرِ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَطَالَ الرَّجُلُ الْغَيْبَةَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ طُرُوقًا .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ طُرُوقًا أَوْ قَالَ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ طُرُوقًا
" إِذَا قَدِمَ أَحَدُكُمْ لَيْلاً فَلاَ يَأْتِيَنَّ أَهْلَهُ طُرُوقًا حَتَّى تَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ وَتَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ " .
