كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ طُرُوقًا.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ طُرُوقًا أَوْ قَالَ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ طُرُوقًا
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم ص ١٥٢٨ (١٨٥) ، وابن خزيمة في الحج كما في "إتحاف المهرة" ٣/٣١٩ من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٧٢٤) ، والبخاري (٥٢٤٣) ، ومسلم ص ١٥٢٨ (١٨٥) ، وأبو داود (٢٧٧٦) ، وأبو عوانة ٥/١١٥، والطبراني في "الأوسط" (٤٧٥٦) ، وفي "الصغير" (٦٧٨) ، والبيهقي ٥/٢٦٠ من طرق عن شعبة، به. وسيأتي الحديث من طريق سفيان الثوري، عن محارب بن دثار برقم (١٤٢٣٢) . = وانظر ما سلف برقم (١٤١٨٤) . وقوله: "طروقا" قال أهل اللغة: الطروق- بالضم-: المجيء بالليل من سفر أو من غيره على غفلة، ويقال لكل آت بالليل: طارق، ولا يقال بالنهار إلا مجازا، وقيل في معناه غير ذلك. انظر "الفتح" ٩/٣٤٠.
قوله : " طروقا " : - بضمتين - ; أي: ليلا، وكل آت بالليل طارق، وقيل: أصله من الطرق، وهو الدق، والآتي ليلا يحتاج إلى دق الباب، والكلام مخصوص بالمجيء من السفر، ومع ذلك فالأحاديث تدل على أن المراد المجيء فجأة، وإلا فالدخول بعد الإخبار بالمجيء غير داخل فيه، والله تعالى أعلم.
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ طُرُوقًا.
نَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَطْرُقَ أَهْلَهُ لَيْلاً.
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لاَ يَطْرُقُ أَهْلَهُ، كَانَ لاَ يَدْخُلُ إِلاَّ غُدْوَةً أَوْ عَشِيَّةً.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ لاَ يَطْرُقُ أَهْلَهُ لَيْلاً وَكَانَ يَأْتِيهِمْ غُدْوَةً أَوْ عَشِيَّةً .
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزَاةٍ فَلَمَّا أَقْبَلْنَا تَعَجَّلْتُ عَلَى بَعِيرٍ لِي قَطُوفٍ فَلَحِقَنِي رَاكِبٌ خَلْفِي فَنَخَسَ بَعِيرِي بِعَنَزَةٍ كَانَتْ مَعَهُ فَانْطَلَقَ بَعِيرِي كَأَجْوَدِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنَ الإِبِلِ فَالْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " مَا يُعْجِلُكَ يَا جَابِرُ " . قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِعُرْس…
