حديث رقم 5075 من صحيح البخاري

⬅ العودة
حديث رقم 13من📚كتاب النكاح
📖
باب مَا يُكْرَهُ مِنَ التَّبَتُّلِ وَالْخِصَاءِChapter: What is disliked of not marrying and of getting castrated
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ

كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلَيْسَ لَنَا شَىْءٌ فَقُلْنَا أَلاَ نَسْتَخْصِي فَنَهَانَا عَنْ ذَلِكَ ثُمَّ رَخَّصَ لَنَا أَنْ نَنْكِحَ الْمَرْأَةَ بِالثَّوْبِ، ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْنَا ‏{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ‏}‏‏.‏

English Translation Narrated 'Abdullah:We used to participate in the holy battles led by Allah's Messenger (ﷺ) and we had nothing (no wives) with us. So we said, "Shall we get ourselves castrated?" He forbade us that and then allowed us to marry women with a temporary contract (2) and recited to us: -- 'O you who believe ! Make not unlawful the good things which Allah has made lawful for you, but commit no transgression.' (5.87)

📚 التخريج و شرح الألفاظ

(ولا تعتدوا) لا تتجاوزوا حدود ما أحل لكم أو حرم عليكم فتحلوا الحرام أو تحرموا الحلال. / المائدة 87 / (العنت) الزنا والفجور وأصله المشقة وسمي الزنا به لأنه سببهما. (جف القلم بما أنت لاق) نفذ القدر بما كتب عليك وفرغ منه. (فاختص. . ) لا أثر في أختصائك أوتركه ما قدر عليك فافعل ما بدا لك

💡 شرح فتح الباري

قَوْله ( جَرِير ) هُوَ اِبْن عَبْد الْحَمِيد وَإِسْمَاعِيل هُوَ اِبْن أَبِي خَالِد وَقَيْس هُوَ اِبْن أَبِي حَازِم وَعَبْد اللَّه هُوَ اِبْن مَسْعُود. وَقَدْ تَقَدَّمَ قَبْل بِبَابٍ مِنْ وَجْه آخَر عَنْ إِسْمَاعِيل بِلَفْظِ " عَنْ اِبْن مَسْعُود " وَوَقَعَ عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طَرِيق عُثْمَان بْن أَبِي شَيْبَة عَنْ جَرِير بِلَفْظِ " سَمِعْت عَبْد اللَّه " , وَكَذَا لِمُسْلِمٍ مِنْ وَجْه آخَر عَنْ إِسْمَاعِيل. قَوْله ( أَلَا نَسْتَخْصِي ) أَيْ أَلَا نَسْتَدْعِي مَنْ يَفْعَل لَنَا الْخِصَاء أَوْ نُعَالِج ذَلِكَ أَنْفُسنَا. وَقَوْله ( فَنَهَانَا عَنْ ذَلِكَ ) هُوَ نَهْي تَحْرِيم بِلَا خِلَاف فِي بَنِي آدَم , لِمَا تَقَدَّمَ. وَفِيهِ أَيْضًا مِنْ الْمَفَاسِد تَعْذِيب النَّفْس وَالتَّشْوِيه مَعَ إِدْخَال الضَّرَر الَّذِي قَدْ يُفْضِي إِلَى الْهَلَاك. وَفِيهِ إِبْطَال مَعْنَى الرُّجُولِيَّة وَتَغْيِير خَلْقِ اللَّه وَكُفْر النِّعْمَة , لِأَنَّ خَلْقَ الشَّخْص رَجُلًا مِنْ النِّعَم الْعَظِيمَة فَإِذَا أَزَالَ ذَلِكَ فَقَدْ تَشَبَّهَ بِالْمَرْأَةِ وَاخْتَارَ النَّقْص عَلَى الْكَمَال. قَالَ الْقُرْطُبِيّ : الْخِصَاء فِي غَيْر بَنِي آدَم مَمْنُوع فِي الْحَيَوَان إِلَّا لِمَنْفَعَةٍ حَاصِلَة فِي ذَلِكَ كَتَطْيِيبِ اللَّحْم أَوْ قَطْع ضَرَر عَنْهُ. وَقَالَ النَّوَوِيّ : يَحْرُم خِصَاء الْحَيَوَان غَيْر الْمَأْكُول مُطْلَقًا , وَأَمَّا الْمَأْكُول فَيَجُوز فِي صَغِيره دُون كَبِيره. وَمَا أَظُنّهُ يَدْفَع مَا ذَكَرَهُ الْقُرْطُبِيّ مِنْ إِبَاحَة ذَلِكَ فِي الْحَيَوَان الْكَبِير عِنْد إِزَالَة الضَّرَر. قَوْله ( ثُمَّ رَخَّصَ لَنَا ) فِي الرِّوَايَة السَّابِقَة فِي تَفْسِير الْمَائِدَة " ثُمَّ رَخَّصَ لَنَا بَعْد ذَلِكَ ". قَوْله ( أَنْ نَنْكِح الْمَرْأَة بِالثَّوْبِ ) أَيْ إِلَى أَجَلٍ فِي نِكَاح الْمُتْعَة. قَوْله ( ثُمَّ قَرَأَ ) فِي رِوَايَة مُسْلِم " ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْنَا عَبْد اللَّه " وَكَذَا وَقَعَ عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي تَفْسِير الْمَائِدَة. قَوْله ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَات مَا أَحَلَّ اللَّه لَكُمْ) الْآيَة. سَاقَ الْإِسْمَاعِيلِيّ إِلَى قَوْله ( الْمُعْتَدِينَ ) وَظَاهِر اِسْتِشْهَاد اِبْن مَسْعُود بِهَذِهِ الْآيَة هُنَا يُشْعِر بِأَنَّهُ كَانَ يَرَى بِجَوَازِ الْمُتْعَة , فَقَالَ الْقُرْطُبِيّ : لَعَلَّهُ لَمْ يَكُنْ حِينَئِذٍ بَلَغَهُ النَّاسِخ , ثُمَّ بَلَغَهُ فَرَجَعَ بَعْد. قُلْت : يُؤَيِّدهُ مَا ذَكَرَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ أَنَّهُ وَقَعَ فِي رِوَايَة أَبِي مُعَاوِيَة عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد " فَفَعَلَهُ ثُمَّ تَرَك ذَلِكَ " قَالَ : وَفِي رِوَايَة لِابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ إِسْمَاعِيل " ثُمَّ جَاءَ تَحْرِيمهَا بَعْد " وَفِي رِوَايَة مَعْمَر عَنْ إِسْمَاعِيل " ثُمَّ نُسِخَ " وَسَيَأْتِي مَزِيد الْبَحْث فِي حُكْم الْمُتْعَة بَعْد أَرْبَعَة وَعِشْرِينَ بَابًا. و قَوْله ( وَقَالَ أَصْبَغُ ) كَذَا فِي جَمِيع الرِّوَايَات الَّتِي وَقَفْت عَلَيْهَا , وَكَلَام أَبِي نُعَيْم فِي " الْمُسْتَخْرَج " يُشْعِر بِأَنَّهُ قَالَ فِيهِ حَدِيثًا , وَقَدْ وَصَلَهُ جَعْفَر الْفِرْيَابِيّ فِي كِتَاب الْقَدَر وَالْجَوْزَقِيّ فِي " الْجَمْع بَيْن الصَّحِيحَيْنِ " وَالْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طُرُق عَنْ أَصْبَغَ , وَأَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْم مِنْ طَرِيق حَرْمَلَة عَنْ اِبْن وَهْب , وَذَكَرَ مُغَلْطَايْ أَنَّهُ وَقَعَ عِنْد الطَّبَرِيِّ رَوَاهُ الْبُخَارِيّ عَنْ أَصْبَغَ بْن مُحَمَّد وَهُوَ غَلَط , هُوَ أَصْبَغُ بْن الْفَرَج لَيْسَ فِي آبَائِهِ مُحَمَّد. قَوْله ( إِنِّي رَجُل شَابّ وَأَنَا أَخَاف ) فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ " وَإِنِّي أَخَاف " وَكَذَا فِي رِوَايَة حَرْمَلَة. قَوْله ( الْعَنَت ) بِفَتْحِ الْمُهْمَلَة وَالنُّون ثُمَّ مُثَنَّاة هُوَ الزِّنَا هُنَا , وَيُطْلَق الْإِثْم وَالْفُجُور وَالْأَمْر الشَّاقّ وَالْمَكْرُوه , وَقَالَ اِبْن الْأَنْبَارِيّ : أَصْل الْعَنَت الشِّدَّة. قَوْله ( وَلَا أَجِد مَا أَتَزَوَّج النِّسَاء , فَسَكَتَ عَنِّي ) كَذَا وَقَعَ , وَفِي رِوَايَة حَرْمَلَة " وَلَا أَجِد مَا أَتَزَوَّج النِّسَاء , فَائْذَن لِي أَخْتَصِي " وَبِهَذَا يَرْتَفِع الْإِشْكَال عَنْ مُطَابَقَة الْجَوَاب لِلسُّؤَالِ. قَوْله ( جَفَّ الْقَلَم بِمَا أَنْتَ لَاقٍ ) أَيْ نَفَذَ الْمَقْدُور بِمَا كُتِبَ فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ فَبَقِيَ الْقَلَم الَّذِي كُتِبَ بِهِ جَافًّا لَا مِدَاد فِيهِ لِفَرَاغِ مَا كُتِبَ بِهِ , قَالَ عِيَاض : كِتَابَة اللَّه وَلَوْحه وَقَلَمه مِنْ غَيْبِ عِلْمه الَّذِي نُؤْمِن بِهِ وَنَكِل عِلْمه إِلَيْهِ. قَوْله ( فَاخْتَصِ عَلَى ذَلِكَ أَوْ ذَرْ ) فِي رِوَايَة الطَّبَرِيِّ وَحَكَاهَا الْحُمَيْدِيُّ فِي الْجَمْع وَوَقَعَتْ فِي الْمَصَابِيح " فَاقْتَصَرَ عَلَى ذَلِكَ أَوْ ذَرْ " قَالَ الطِّيبِيُّ : مَعْنَاهُ اِقْتَصِرْ عَلَى الَّذِي أَمَرْتُك بِهِ أَوْ اُتْرُكْهُ وَافْعَلْ مَا ذَكَرْت مِنْ الْخِصَاء ا ه. وَأَمَّا اللَّفْظ الَّذِي وَقَعَ فِي الْأَصْل فَمَعْنَاهُ فَافْعَلْ مَا ذَكَرْت أَوْ اُتْرُكْهُ وَاتَّبِعْ مَا أَمَرْتُك بِهِ , وَعَلَى الرِّوَايَتَيْنِ فَلَيْسَ الْأَمْر فِيهِ لِطَلَبِ الْفِعْل بَلْ هُوَ لِلتَّهْدِيدِ , وَهُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى ( وَقُلْ الْحَقّ مِنْ رَبّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ) وَالْمَعْنَى إِنْ فَعَلْت أَوْ لَمْ تَفْعَل فَلَا بُدّ مِنْ نُفُوذ الْقَدَر , وَلَيْسَ فِيهِ تَعَرُّض لِحُكْمِ الْخِصَاء. وَمُحَصِّل الْجَوَاب أَنَّ جَمِيع الْأُمُور بِتَقْدِيرِ اللَّه فِي الْأَزَل , فَالْخِصَاء وَتَرْكه سَوَاء , فَإِنَّ الَّذِي قُدِّرَ لَا بُدّ أَنْ يَقَع. وَقَوْله " عَلَى ذَلِكَ " هِيَ مُتَعَلِّقَة بِمُقَدَّرٍ أَيْ اُخْتُصَّ حَال اِسْتِعْلَائِك عَلَى الْعِلْم بِأَنَّ كُلّ شَيْء بِقَضَاءِ اللَّه وَقَدَرِهِ , وَلَيْسَ إِذْنًا فِي الْخِصَاء , بَلْ فِيهِ إِشَارَة إِلَى النَّهْي عَنْ ذَلِكَ , كَأَنَّهُ قَالَ إِذَا عَلِمْت أَنَّ كُلّ شَيْء بِقَضَاءِ اللَّه فَلَا فَائِدَة فِي الِاخْتِصَاء , وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عُثْمَان بْن مَظْعُون لَمَّا اِسْتَأْذَنَهُ فِي ذَلِكَ. وَكَانَتْ وَفَاته قَبْل هِجْرَة أَبِي هُرَيْرَة بِمُدَّةٍ. وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيث اِبْن عَبَّاس قَالَ " شَكَا رَجُل إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعُزُوبَة فَقَالَ أَلَا أَخْتَصِي ؟ قَالَ : لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَصَى أَوْ اِخْتَصَى " وَفِي الْحَدِيث ذَمّ الِاخْتِصَاء , وَقَدْ تَقَدَّمَ مَا فِيهِ وَأَنَّ الْقَدَر إِذَا نَفَذَ لَا تَنْفَع الْحِيَل. وَفِيهِ مَشْرُوعِيَّة شَكْوَى الشَّخْص مَا يَقَع لَهُ لِلْكَبِيرِ وَلَوْ كَانَ مِمَّا يُسْتَهْجَن وَيُسْتَقْبَح. وَفِيهِ إِشَارَة إِلَى أَنَّ مَنْ لَمْ يَجِد الصَّدَاق لَا يَتَعَرَّض لِلتَّزْوِيجِ. وَفِيهِ جَوَاز تَكْرَار الشَّكْوَى إِلَى ثَلَاث , وَالْجَوَاب لِمَنْ لَا يَقْنَع بِالسُّكُوتِ , وَجَوَاز السُّكُوت عَنْ الْجَوَاب لِمَنْ يَظُنّ بِهِ أَنَّهُ يَفْهَم الْمُرَاد مِنْ مُجَرَّد السُّكُوت. وَفِيهِ اِسْتِحْبَاب أَنْ يُقَدِّم طَالِب الْحَاجَة بَيْن يَدَيْ حَاجَته عُذْرَهُ فِي السُّؤَال. وَقَالَ الشَّيْخ أَبُو مُحَمَّد بْن أَبِي جَمْرَة نَفَعَ اللَّه بِهِ : وَيُؤْخَذ مِنْهُ أَنَّ مَهْمَا أَمْكَنَ الْمُكَلَّف فِعْلُ شَيْء مِنْ الْأَسْبَاب الْمَشْرُوعَة لَا يَتَوَكَّل إِلَّا بَعْد عَمَلِهَا لِئَلَّا يُخَالِف الْحِكْمَة , فَإِذَا لَمْ يَقْدِر عَلَيْهِ وَطَّنَ نَفْسه عَلَى الرِّضَا بِمَا قَدَّرَهُ عَلَيْهِ مَوْلَاهُ وَلَا يَتَكَلَّف مِنْ الْأَسْبَاب مَا لَا طَاقَة بِهِ لَهُ. وَفِيهِ أَنَّ الْأَسْبَاب إِذَا لَمْ تُصَادِف الْقَدَر لَا تُجْدِي. فَإِنْ قِيلَ : لِمَ لَمْ يُؤْمَر أَبُو هُرَيْرَة بِالصِّيَامِ لِكَسْرِ شَهْوَته كَمَا أُمِرَ غَيْره ؟ فَالْجَوَاب أَنَّ أَبَا هُرَيْرَة كَانَ الْغَالِب مِنْ حَاله مُلَازَمَة الصِّيَام لِأَنَّهُ كَانَ مِنْ أَهْل الصُّفَّة. قُلْت : وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون أَبُو هُرَيْرَة سَمِعَ " يَا مَعْشَر الشَّبَاب مَنْ اِسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَة فَلْيَتَزَوَّجْ " الْحَدِيث , لَكِنَّهُ إِنَّمَا سَأَلَ عَنْ ذَلِكَ فِي حَال الْغَزْو كَمَا وَقَعَ لِابْنِ مَسْعُود , وَكَانُوا فِي حَال الْغَزْو يُؤْثِرُونَ الْفِطْر عَلَى الصِّيَام لِلتَّقَوِّي عَلَى الْقِتَال , فَأَدَّاهُ اِجْتِهَاده إِلَى حَسْمِ مَادَّة الشَّهْوَة بِالِاخْتِصَاءِ كَمَا ظَهَرَ لِعُثْمَانَ فَمَنَعَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذَلِكَ. وَإِنَّمَا لَمْ يُرْشِدهُ إِلَى الْمُتْعَة الَّتِي رَخَّصَ فِيهَا لِغَيْرِهِ لِأَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّهُ لَا يَجِد شَيْئًا , وَمَنْ لَمْ يَجِد شَيْئًا أَصْلًا لَا ثَوْبًا وَلَا غَيْره فَكَيْف يَسْتَمْتِع وَالَّتِي يَسْتَمْتِع بِهَا لَا بُدّ لَهَا مِنْ شَيْء

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح مسلم69٪
حديث 1404aكتاب النكاح

كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْسَ لَنَا نِسَاءٌ فَقُلْنَا أَلاَ نَسْتَخْصِي فَنَهَانَا عَنْ ذَلِكَ ثُمَّ رَخَّصَ لَنَا أَنْ نَنْكِحَ الْمَرْأَةَ بِالثَّوْبِ إِلَى أَجَلٍ ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ ‏{‏ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ‏}‏ ‏.‏

الغزوالاستخصاءالرخصة +1
مسند أحمد51٪
حديث 4113مسند المكثرين من الصحابة

كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ شَبَابٌ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا نَسْتَخْصِي فَنَهَانَا ثُمَّ رَخَّصَ لَنَا فِي أَنْ نَنْكِحَ الْمَرْأَةَ بِالثَّوْبِ إِلَى الْأَجَلِ ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ { لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ }

الاستخصاءالرخصةتحريم الطيبات
مسند أحمد44٪
حديث 4302مسند المكثرين من الصحابة

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ لَنَا نِسَاءٌ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا نَسْتَخْصِي فَنَهَانَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ } الْآيَةَ

الاستخصاءتحريم الطيبات
مسند أحمد44٪
حديث 3986مسند المكثرين من الصحابة

كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ لَنَا نِسَاءٌ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا نَسْتَخْصِي فَنَهَانَا عَنْهُ ثُمَّ رُخِّصَ لَنَا بَعْدُ فِي أَنْ نَتَزَوَّجَ الْمَرْأَةَ بِالثَّوْبِ إِلَى أَجَلٍ ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ }

الغزوتحريم الطيبات
جامع الترمذي35٪
حديث 3054كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أَنَّ رَجُلاً، أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي إِذَا أَصَبْتُ اللَّحْمَ انْتَشَرْتُ لِلنِّسَاءِ وَأَخَذَتْنِي شَهْوَتِي فَحَرَّمْتُ عَلَىَّ اللَّحْمَ ‏.‏ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏:‏ ‏(‏ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلاَلاً طَيِّبًا ‏)‏…

تحريم الطيباتالاعتداء
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلَيْسَ لَنَا شَىْءٌ فَقُلْنَا أَلاَ نَسْتَخْصِي فَنَهَانَا عَنْ ذَلِكَ ثُمَّ رَخَّصَ لَنَا أَنْ نَنْكِحَ الْمَرْأَةَ بِالثَّوْبِ، ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْنَا ‏
{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ‏}‏‏.‏
صحيح البخاري — حديث رقم 5075
حديث رقم 13 من كتاب النكاح
https://alsa7i7.com/bukhari/67-13