فُكُّوا الْعَانِيَ وَأَطْعِمُوا الْجَائِعَ وَعُودُوا الْمَرِيضَ
" فُكُّوا الْعَانِيَ، وَأَجِيبُوا الدَّاعِيَ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ ".
(أجيبوا الداعي) لبوا من دعاكم إلى وليمة العرس واحضروها
حَدِيث أَبِي مُوسَى أَوْرَدَهُ لِقَوْلِهِ فِيهِ " وَأَجِيبُوا الدَّاعِي " قَدْ تَقَدَّمَ فِي الْجِهَاد , قَالَ اِبْن التِّين : قَوْله " وَأَجِيبُوا الدَّاعِي " يُرِيد إِلَى وَلِيمَة الْعُرْس كَمَا دَلَّ عَلَيْهِ حَدِيث اِبْن عُمَر الَّذِي قَبْله يَعْنِي فِي تَخْصِيص الْأَمْر بِالْإِتْيَانِ بِالدُّعَاءِ إِلَى الْوَلِيمَة. وَقَالَ الْكَرْمَانِيُّ : قَوْله " الدَّاعِي " عَامّ , وَقَدْ قَالَ الْجُمْهُور تَجِب فِي وَلِيمَة النِّكَاح وَتُسْتَحَبّ فِي غَيْرهَا فَيَلْزَم اِسْتِعْمَال اللَّفْظ فِي الْإِيجَاب وَالنَّدْب وَهُوَ مُمْتَنِع قَالَ وَالْجَوَاب أَنَّ الشَّافِعِيّ أَجَازَهُ , وَحَمَلَهُ غَيْره عَلَى عُمُوم الْمَجَاز ا ه. وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون هَذَا اللَّفْظ وَإِنْ كَانَ عَامًّا فَالْمُرَاد بِهِ خَاصّ , وَأَمَّا اِسْتِحْبَاب إِجَابَة طَعَام غَيْر الْعُرْس فَمِنْ دَلِيل آخَر.
فُكُّوا الْعَانِيَ وَأَطْعِمُوا الْجَائِعَ وَعُودُوا الْمَرِيضَ
" أَطْعِمُوا الْجَائِعَ وَعُودُوا الْمَرِيضَ وَفُكُّوا الْعَانِيَ " . قَالَ سُفْيَانُ وَالْعَانِي الأَسِيرُ .
" حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ " . حوَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ، الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " خَمْسٌ تَجِبُ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ رَدُّ السَّلاَمِ وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ " …
" خَمْسٌ تَجِبُ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ رَدُّ السَّلاَمِ وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ وَاتِّبَاعُ الْجَنَازَةِ " .
أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ وَاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ وَإِجَابَةِ الدَّاعِي وَإِفْشَاءِ السَّلَامِ وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ وَإِبْرَارِ الْقَسَمِ وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ وَنَهَانَا عَنْ خَوَاتِيمِ الذَّهَبِ وَآنِيَةِ الْفِضَّةِ وَالْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَالْإِسْتَبْرَقِ وَالْمَيَاثِرِ الْحُمْرِ وَالْقَسِّيِّ حَدَّثَنَا أَبُو…
