اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فَقُومُوا " .
" اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ قُلُوبُكُمْ، فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فَقُومُوا عَنْهُ ".
أخرجه مسلم في العلم باب النهي عن اتباع متشابه القرآن رقم 02667 (ما ائتلفت قلوبكم) أي ما دمتم نشطين وقلوبكم حاضرة وخواطركم مجتمعت. (فإذا اختلفتم فقوموا عنه) أي إذا اضطرب فهمكم لمعانيه بسبب الملل فاتركوا القراءة حتى يذهب عنكم ما أنتم فيه
قَوْله : ( فَإِذَا اِخْتَلَفْتُمْ ) أَيْ فِي فَهْمِ مَعَانِيه ( فَقُومُوا عَنْهُ ) أَيْ تَفَرَّقُوا لِئَلَّا يَتَمَادَى بِكَمْ الِاخْتِلَاف إِلَى الشَّرّ , قَالَ عِيَاض : يَحْتَمِل أَنْ يَكُون النَّهْي خَاصًّا زَمَنه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِئَلَّا يَكُون ذَلِكَ سَبَبًا لِنُزُولِ مَا يَسُوؤُهُم كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى ( لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاء إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ) , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون الْمَعْنَى اِقْرَءُوا وَالْزَمُوا الِائْتِلَاف عَلَى مَا دَلَّ عَلَيْهِ وَقَادَ إِلَيْهِ , فَإِذَا وَقَعَ الِاخْتِلَاف أَوْ عَرَضَ عَارِض شُبْهَة يَقْتَضِي الْمُنَازَعَة الدَّاعِيَة إِلَى الِافْتِرَاق فَاتْرُكُوا الْقِرَاءَة , وَتَمَسَّكُوا بِالْمُحْكَمِ الْمُوجِب لِلْأُلْفَةِ وَاعْرِضُوا عَنْ الْمُتَشَابِه الْمُؤَدِّي إِلَى الْفُرْقَة , وَهُوَ كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَإِذَا رَأَيْتُمْ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَاحْذَرُوهُمْ " وَيَحْتَمِل أَنَّهُ يَنْهَى عَنْ الْقِرَاءَة إِذَا وَقَعَ الِاخْتِلَاف فِي كَيْفِيَّة الْأَدَاء بِأَنْ يَتَفَرَّقُوا عِنْد الِاخْتِلَاف وَيَسْتَمِرّ كُلّ مِنْهُمْ عَلَى قِرَاءَته , وَمِثْله مَا تَقَدَّمَ عَنْ اِبْن مَسْعُود لَمَّا وَقَعَ بَيْنه وَبَيْن الصَّحَابِيَّيْنِ الْآخَرَيْنِ الِاخْتِلَاف فِي الْأَدَاء , فَتَرَافَعُوا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ " كُلّكُمْ مُحْسِن " وَبِهَذِهِ النُّكْتَة تَظْهَر الْحِكْمَة فِي ذِكْرِ حَدِيث اِبْن مَسْعُود عَقِيب حَدِيث جُنْدُب.
اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فَقُومُوا " .
" اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ، فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ، فِيهِ فَقُومُوا "
اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فَقُومُوا قَالَ يَعْنِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
" اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ، فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ، فَقُومُوا "
" اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ فَقُومُوا " .
