مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ قَالَ حَجَّاجٌ مَنْ قَرَأَ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ سُورَةِ الْكَهْفِ
فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَالْكَهْفِ وَمَرْيَمَ وَطَهَ وَالأَنْبِيَاءِ إِنَّهُنَّ مِنَ الْعِتَاقِ الأُوَلِ وَهُنَّ مِنْ تِلاَدِي.
الْحَدِيث الْثَانِي حَدِيث اِبْن مَسْعُود , تَقَدَّمَ شَرْحه فِي تَفْسِير سُبْحَان وَفِي الْأَنْبِيَاء , وَالْغَرَض مِنْهُ هُنَا أَنَّ هَذِهِ السُّوَر نَزَلْنَ بِمَكَّة وَأَنَّهَا مُرَتَّبَة فِي مُصْحَف اِبْن مَسْعُود كَمَا هِيَ فِي مُصْحَف عُثْمَان , وَمَعَ تَقْدِيمهنَّ فِي النُّزُول فَهُنَّ مُؤَخَّرَات فِي تَرْتِيب الْمَصَاحِف. وَالْمُرَاد بِالْعِتَاقِ وَهُوَ بِكَسْرِ الْمُهْمَلَة أَنَّهُنَّ مِنْ قَدِيم مَا نَزَلَ.
مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ قَالَ حَجَّاجٌ مَنْ قَرَأَ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ سُورَةِ الْكَهْفِ
" مَنْ قَرَأَ ثَلاَثَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ " .حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ فِي تَفْسِيرِ شَيْبَانَ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ ثَنَا سَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ وَعَفَّانُ قَالَا ثَنَا هَمَّامٌ قَالَ عَفَّانُ فِي حَدِيثِهِ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ قَالَ كَانَ قَتَادَةُ يَقُصُّ بِهِ عَلَيْنَ…
" مَنْ قَرَأَ آخِرَ سُورَةِ الْكَهْفِ لِسَاعَةٍ، يُرِيدُ يَقُومُ مِنْ اللَّيْلِ، قَامَهَا " ، قَالَ عَبْدَةُ : فَجَرَّبْنَاهُ، فَوَجَدْنَاهُ كَذَلِكَ
، قَالَ : " مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، أَضَاءَ لَهُ مِنْ النُّورِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ "
