لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْجَوَّاظُ وَالْجَعْظَرِيُّ وَالْعُتُلُّ الزَّنِيمُ قَالَ هُوَ سَقَطَ مِنْ كِتَابِ أَبِي
{عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ} قَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ لَهُ زَنَمَةٌ مِثْلُ زَنَمَةِ الشَّاةِ.
(عتل) غليظ جاف شديد الفتك وقيل الأكول الشروب القوي الشديد. (بعد ذلك) مع ذلك. (زنيم) دعي ملحق النسب ملصق بالقوم وليس منهم والزنيم أيضا اللئيم المعروف بلؤمه وشره. / ن 13 /. (رجل) هو الوليد ابن المغيرة وقيل غيره. (زنمة) قطعة جلد أو لحم زائدة. (زنمة الشاة) هي ما يقطع من أذنها ويترك معلقا
قَوْله : ( حَدَّثَنَا مَحْمُود بْن غَيْلَان ) فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِيّ " مُحَمَّد " وَكَأَنَّهُ الذُّهْلِيُّ. قَوْله : ( حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى ) هُوَ مِنْ شُيُوخ الْمُصَنِّف , وَرُبَّمَا حَدَّثَ عَنْهُ بِوَاسِطَةٍ كَاَلَّذِي هُنَا. قَوْله : ( عَنْ أَبِي حُصَيْن عَنْ مُجَاهِد ) لِإِسْرَائِيل فِيهِ طَرِيق أُخْرَى أَخْرَجَهَا الْحَاكِم مِنْ طَرِيق عُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى أَيْضًا وَالْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طَرِيق وَكِيع كِلَاهُمَا عَنْ إِسْرَائِيل عَنْ أَبِي إِسْحَاق عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْ اِبْن عَبَّاس نَحْوه. وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرِيُّ مِنْ طَرِيق شَرِيق عَنْ أَبِي إِسْحَاق بِهَذَا الْإِسْنَاد وَقَالَ : الَّذِي يُعْرَف بِالشَّرِّ. قَوْلُهُ : ( رَجُل مِنْ قُرَيْش لَه زَنَمَة مِثْل زَنَمَة الشَّاة ) زَادَ أَبُو نُعَيْم فُِي مُسْتَخْرَجِهِ فِي آخِرِه يُعْرَفُ بِهَا وَفِي رِوَايَة سَعِيد بْن جُبَيْر الْمَذْكُورَة " يُعْرَف بِالشَّرِّ كَمَا تُعْرَف الشَّاة بِزَنَمَتِهَا " وَلِلطَّبَرِيِّ مِنْ طَرِيق عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : نَعْت فَلَمْ يُعْرَف حَتَّى قِيلَ زَنِيم فَعُرِفَ , وَكَانَتْ لَهُ زَنَمَة فِي عُنُقه يُعْرَف بِهَا. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة : الزَّنِيم الْمُعَلَّق فِي الْقَوْم لَيْسَ مِنْهُمْ قَالَ الشَّاعِر : " زَنِيم لَيْسَ يُعْرَف مَنْ أَبُوهُ ". وَقَالَ حَسَّان " وَأَنْتَ زَنِيم نِيطَ فِي آلِ هَاشِم " قَالَ : وَيُقَال لِلتَّيْسِ زَنِيم لَهُ زَنَمَتَانِ.
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْجَوَّاظُ وَالْجَعْظَرِيُّ وَالْعُتُلُّ الزَّنِيمُ قَالَ هُوَ سَقَطَ مِنْ كِتَابِ أَبِي
أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ مَا تَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ { لَهُمْ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ } قَالَ لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ شَيْءٍ مَا سَمِعْتُ أَحَدًا سَأَلَ عَنْهُ بَعْدَ رَجُلٍ سَأَلَ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ بُشْرَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ وَبُشْرَاهُمْ فِي الْآخِرَةِ الْجَنَّةُ
قُلْنَا لِابْنِ عَبَّاسٍ أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ { مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ } مَا عَنَى بِذَلِكَ قَالَ قَامَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا يُصَلِّي قَالَ فَخَطَرَ خَطْرَةً فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ يُصَلُّونَ مَعَهُ أَلَا تَرَوْنَ لَهُ قَلْبَيْنِ قَالَ قَلْبٌ مَعَكُمْ وَقَلَبٌ مَعَهُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { مَا جَعَلَ الل…
" مِنْ قِبَلِ الطُّهْرِ "
{ إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا } قَالَ مَعَ كُلِّ صَنَمٍ جِنِّيَّةٌ
