حديث رقم 4818 من صحيح البخاري

⬅ العودة
حديث رقم 340من📚كتاب التفسير
📖
باب ‏{‏إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى‏}‏The Statement of Allah the Most High: "...Except to be kind to me for my kinship with you..." (V.42:23)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، قَالَ سَمِعْتُ طَاوُسًا، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ‏.‏

أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ ‏{‏إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى‏}‏ فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ قُرْبَى آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَجِلْتَ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَكُنْ بَطْنٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلاَّ كَانَ لَهُ فِيهِمْ قَرَابَةٌ فَقَالَ إِلاَّ أَنْ تَصِلُوا مَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ مِنَ الْقَرَابَةِ‏.‏

English Translation Narrated Ibn `Abbas:That he was asked (regarding): "Except to be kind to me for my Kinship with you.' (42.23) Sa`id bin Zubair (who was present then) said, "It means here (to show what is due for) the relatives of Muhammad." On that Ibn `Abbas said: you have hurried in giving the answer! There was no branch of the tribe of Quraish but the Prophet (ﷺ) had relatives therein. The Prophet (ﷺ) said, "I do not want anything from (you ) except to be Kind to me for my Kinship with you."

📚 التخريج و شرح الألفاظ

(عجلت. . ) مراد ابن عباس رضي الله عنهما أن المقصود بالقربى في الآية جميع قريش لا بنو هاشم وبنو المطلب كما يتبادر إلى الذهن وهم الذين عناهم سعيد ابن جبير رحمه الله تعالى بقوله قربى آل محمد صلى الله عليه وسلم

💡 شرح فتح الباري

حَدِيث طَاوُسٍ " عَنْ اِبْن عَبَّاس سُئِلَ عَنْ تَفْسِيرهَا , فَقَالَ سَعِيد بْن جُبَيْر : قُرْبَى آلِ مُحَمَّد , فَقَالَ اِبْن عَبَّاس : عَجِلْت " أَيْ أَسْرَعْت فِي التَّفْسِير. وَهَذَا الَّذِي جَزَمَ بِهِ سَعِيد بْن جُبَيْر قَدْ جَاءَ عَنْهُ مِنْ رِوَايَته عَنْ اِبْن عَبَّاس مَرْفُوعًا فَأَخْرَجَ الطَّبَرِيُّ وَابْن أَبِي حَاتِم مِنْ طَرِيق قَيْس بْن الرَّبِيع عَنْ الْأَعْمَش عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ قَالُوا يَا رَسُول اللَّه مَنْ قَرَابَتك الَّذِينَ وَجَبَتْ عَلَيْنَا مَوَدَّتهمْ ؟ الْحَدِيث , وَإِسْنَاده ضَعِيف , وَهُوَ سَاقِط لِمُخَالَفَتِهِ هَذَا الْحَدِيث الصَّحِيح. وَالْمَعْنَى إِلَّا أَنْ تَوَدُّونِي لِقَرَابَتِي فَتَحْفَظُونِي , وَالْخِطَاب لِقُرَيْشٍ خَاصَّةً , وَالْقُرْبَى قَرَابَة الْعُصُوبَة وَالرَّحِم , فَكَأَنَّهُ قَالَ اِحْفَظُوا لِلْقَرَابَةِ إِنْ لَمْ تَتَّبِعُونِي لِلنُّبُوَّةِ. ثُمَّ ذَكَرَ مَا تَقَدَّمَ عَنْ عِكْرِمَة فِي سَبَب نُزُول وَقَدْ جَزَمَ بِهَذَا التَّفْسِير جَمَاعَة مِنْ الْمُفَسِّرِينَ وَاسْتَنَدُوا إِلَى مَا ذَكَرْته عَنْ اِبْن عَبَّاس مِنْ الطَّبَرَانِيِّ وَابْن أَبِي حَاتِم , وَإِسْنَاده وَاهٍ فِيهِ ضَعِيف وَرَافِضِيّ. وَذَكَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ هُنَا أَحَادِيث ظَاهِر وَضْعهَا , وَرَدَّهُ الزَّجَّاج بِمَا صَحَّ عَنْ اِبْن عَبَّاس مِنْ رِوَايَة طَاوُسٍ فِي حَدِيث الْبَاب , وَبِمَا نَقَلَهُ الشَّعْبِيّ عَنْهُ , وَهُوَ الْمُعْتَمَد. وَجَزَمَ بِأَنَّ الِاسْتِثْنَاء مُنْقَطِع. وَفِي سَبَب نُزُولهَا قَوْل آخَر ذَكَرَهُ الْوَاحِدِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : لَمَّا قَدِمَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَة كَانَتْ تَنُوبُهُ نَوَائِب وَلَيْسَ بِيَدِهِ شَيْء , فَجَمَعَ لَهُ الْأَنْصَار مَالًا فَقَالُوا : يَا رَسُول اللَّه إِنَّك اِبْن أُخْتنَا , وَقَدْ هَدَانَا اللَّه بِك , وَتَنُوبك النَّوَائِب وَحُقُوق وَلَيْسَ لَك سَعَة , فَجَمَعْنَا لَك مِنْ أَمْوَالنَا مَا تَسْتَعِين بِهِ عَلَيْنَا , فَنَزَلَتْ. وَهَذِهِ مِنْ رِوَايَة الْكَلْبِيّ وَنَحْوه مِنْ الضُّعَفَاء. وَأَخْرَجَ مِنْ طَرِيق مِقْسَمٍ عَنْ اِبْن عَبَّاس أَيْضًا قَالَ بَلَغَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْأَنْصَار شَيْء فَخَطَبَ فَقَالَ أَلَمْ تَكُونُوا ضُلَّالًا فَهَدَاكُمْ اللَّه بِي ؟ الْحَدِيث , وَفِيهِ فَجَثَوْا عَلَى الرُّكَب وَقَالُوا أَنْفُسنَا وَأَمْوَالنَا لَك فَنَزَلَتْ. وَهَذَا أَيْضًا ضَعِيف وَيُبْطِلهُ أَنَّ الْآيَة مَكِّيَّة وَالْأَقْوَى فِي سَبَب نُزُولهَا عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : قَالَ الْمُشْرِكُونَ لَعَلَّ مُحَمَّدًا يَطْلُب أَجْرًا عَلَى مَا يَتَعَاطَاهُ فَنَزَلَتْ. وَزَعَمَ بَعْضهمْ أَنَّ هَذِهِ الْآيَة مَنْسُوخَة , وَرَدَّهُ الثَّعْلَبِيّ بِأَنَّ الْآيَة دَالَّة عَلَى الْأَمْر بِالتَّوَدُّدِ إِلَى اللَّه بِطَاعَتِهِ أَوْ بِاتِّبَاعِ نَبِيّه أَوْ صِلَة رَحِمه بِتَرْكِ أَذِيَّته أَوْ صِلَة أَقَارِبه مِنْ أَجْله وَكُلّ ذَلِكَ مُسْتَمِرّ الْحُكْم غَيْر مَنْسُوخ , وَالْحَاصِل أَنَّ سَعِيد بْن جُبَيْر وَمَنْ وَافَقَهُ كَعَلِيِّ بْن الْحُسَيْن وَالسُّدِّيِّ وَعَمْرو بْن شُعَيْب فِيمَا أَخْرَجَهُ الطَّبَرِيُّ عَنْهُمْ حَمَلُوا الْآيَة عَلَى أَمْر الْمُخَاطَبِينَ بِأَنْ يُوَادِدُوا أَقَارِب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَابْن عَبَّاس حَمَلَهَا عَلَى أَنْ يُوَادِدُوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَجْل الْقَرَابَة الَّتِي بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ , فَعَلَى الْأَوَّل الْخِطَاب عَامّ لِجَمِيعِ الْمُكَلَّفِينَ , وَعَلَى الثَّانِي الْخِطَاب خَاصّ بِقُرَيْشٍ. وَيُؤَيِّد ذَلِكَ أَنَّ السُّورَة مَكِّيَّة. وَقَدْ قِيلَ إِنَّ هَذِهِ الْآيَة نُسِخَتْ بِقَوْلِهِ : ( قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْر ) وَيُحْتَمَل أَنْ يَكُون هَذَا عَامًّا خُصَّ بِمَا دَلَّتْ عَلَيْهِ آيَة الْبَاب , وَالْمَعْنَى أَنَّ قُرَيْشًا كَانَتْ تَصِل أَرْحَامهَا , فَلَمَّا بُعِثَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطَعُوهُ فَقَالَ : صِلُونِي كَمَا تَصِلُونَ غَيْرِي مِنْ أَقَارِبكُمْ. وَقَدْ رَوَى سَعِيد بْن مَنْصُور مِنْ طَرِيق الشَّعْبِيّ قَالَ : أَكْثِرُوا عَلَيْنَا فِي هَذِهِ الْآيَة , فَكَتَبْت إِلَى اِبْن عَبَّاس أَسْأَلهُ عَنْهَا فَكَتَبَ : إِنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ وَاسِط النَّسَب فِي قُرَيْش , لَمْ يَكُنْ حَيّ مِنْ أَحْيَاء قُرَيْش إِلَّا وَلَده , فَقَالَ اللَّه ( قُلْ لَا أَسْأَلكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ) تَوَدُّونِي بِقَرَابَتِي مِنْكُمْ , وَتَحْفَظُونِي فِي ذَلِكَ. وَفِيهِ قَوْل ثَالِث أَخْرَجَهُ أَحْمَد مِنْ طَرِيق مُجَاهِد عَنْ اِبْن عَبَّاس أَيْضًا أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ( قُلْ لَا أَسْأَلكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا ) عَلَى مَا جِئْتُكُمْ بِهِ مِنْ الْبَيِّنَات وَالْهُدَى إِلَّا أَنْ تَقَرَّبُوا إِلَى اللَّه بِطَاعَتِهِ , وَفِي إِسْنَاده ضَعْف. وَثَبَتَ عَنْ الْحَسَن الْبَصْرِيّ نَحْوه , وَالْأَجْر عَلَى هَذَا مَجَاز. وَقَوْله " الْقُرْبَى " هُوَ مَصْدَر كَالزُّلْفَى وَالْبُشْرَى بِمَعْنَى الْقَرَابَة , وَالْمُرَاد فِي أَهْل الْقُرْبَى , وَعَبَّرَ بِلَفْظِ " فِي " دُونَ اللَّام كَأَنَّهُ جَعَلَهُمْ مَكَانًا لِلْمَوَدَّةِ وَمَقَرًّا لَهَا , كَمَا يُقَال لِي فِي آلِ فُلَان هَوًى أَيْ هُمْ مَكَان هَوَايَ , وَيُحْتَمَل أَنْ تَكُون " فِي " سَبَبِيَّة , وَهَذَا عَلَى أَنَّ الِاسْتِثْنَاء مُتَّصِل , فَإِنْ كَانَ مُنْقَطِعًا فَالْمَعْنَى لَا أَسْأَلكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا قَطُّ , وَلَكِنْ أَسْأَلكُمْ أَنْ تَوَدُّونِي بِسَبَبِ قَرَابَتِي فِيكُمْ

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

جامع الترمذي40٪
حديث 3251كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ ‏:‏ ‏(‏قل لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ‏)‏ فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ قُرْبَى آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَعَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَكُنْ بَطْنٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلاَّ كَانَ لَهُ فِيهِمْ قَرَابَةٌ فَقَالَ إِلاَّ أَنْ تَصِلُوا مَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ مِنَ الْقَرَابَةِ ‏.‏…

صلة الرحمالقرابة
مسند أحمد34٪
حديث 2599ومن مسند بني هاشم

سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ { قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى } قَالَ فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ قُرْبَى آلِ مُحَمَّدٍ قَالَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَجِلْتَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ بَطْنٌ مِنْ بُطُونِ قُرَيْشٍ إِلَّا كَانَ لَهُ فِيهِمْ قَرَابَةٌ فَقَالَ إِلَّا أَنْ تَصِلُوا مَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ مِنْ الْقَرَابَة…

صلة الرحم
مسند أحمد25٪
حديث 2024ومن مسند بني هاشم

أَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ أَنْبَأَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ قَالَ سَمِعْتُ طَاوُسًا يَقُولُ سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عَبَّاسٍ الْمَعْنَى عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ { قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى } فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ قَرَابَةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَجِلْتَ إِنَّ…

صلة الرحم
مسند أحمد21٪
حديث 11345مسند المكثرين من الصحابة

تَزْعُمُونَ أَنَّ قَرَابَتِي لَا تَنْفَعُ قَوْمِي وَاللَّهِ إِنَّ رَحِمِي مَوْصُولَةٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُرْفَعُ لِي قَوْمٌ يُؤْمَرُ بِهِمْ ذَاتَ الْيَسَارِ فَيَقُولُ الرَّجُلُ يَا مُحَمَّدُ أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ وَيَقُولُ الْآخَرُ أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ فَأَقُولُ أَمَّا النَّسَبُ قَدْ عَرَفْتُ وَلَكِنَّكُمْ أَحْدَثْتُمْ بَعْدِي وَارْتَدَدْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ ال…

صلة الرحمالقرابة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، قَالَ سَمِعْتُ طَاوُسًا، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ‏.‏ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ ‏
{‏إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى‏}‏ فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ قُرْبَى آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَجِلْتَ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَكُنْ بَطْنٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلاَّ كَانَ لَهُ فِيهِمْ قَرَابَةٌ فَقَالَ إِلاَّ أَنْ تَصِلُوا مَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ مِنَ الْقَرَابَةِ‏.‏
صحيح البخاري — حديث رقم 4818
حديث رقم 340 من كتاب التفسير
https://alsa7i7.com/bukhari/65-340