إِنَّ جِبْرِيلَ أَوْ مَلَكًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَا تَعُدُّونَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا فِيكُمْ قَالُوا خِيَارُنَا قَالَ كَذَلِكَ هُمْ عِنْدَنَا خِيَارُنَا مِنْ الْمَلَائِكَةِ
جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " مَا تَعُدُّونَ أَهْلَ بَدْرٍ فِيكُمْ قَالَ مِنْ أَفْضَلِ الْمُسْلِمِينَ ـ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا ـ قَالَ وَكَذَلِكَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْمَلاَئِكَةِ ".
(أهل بدر) الذين حضروا غزوة بدر. (نحوها) كقوله: من خيار المسلمين.
قَوْله : ( يَحْيَى بْن سَعِيد ) هُوَ الْأَنْصَارِيّ. قَوْله : ( عَنْ مُعَاذ بْن رِفَاعَة ) أَوْرَدَهُ عَنْهُ مِنْ ثَلَاثَة طُرُق , فَفِي رِوَايَة جَرِير مُعَاذ عَنْ أَبِيهِ وَهَذِهِ مَوْصُولَة , وَفِي رِوَايَة حَمَّاد وَهُوَ اِبْن زَيْد مُعَاذ بْن رِفَاعَة بْن رَافِع وَكَانَ رِفَاعَة مِنْ أَهْل بَدْر إِلَخْ. وَهَذَا صُورَته مُرْسَل وَلَكِنْ عِنْد التَّأَمُّل يَظْهَر أَنَّ فِيهِ رِوَايَة لِمُعَاذِ بْن رِفَاعَة بْن رَافِع عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدّه , وَرِوَايَة يَزِيد وَهُوَ اِبْن هَارُون وَهِيَ الثَّالِثَة قَالَ فِيهَا مُعَاذ : " إِنَّ مَلَكًا سَأَلَهُ " وَهَذَا ظَاهِره الْإِرْسَال , لَكِنْ أَفَادَ التَّصْرِيح بِسَمَاعِ يَحْيَى بْن سَعِيد لِلْحَدِيثِ مِنْ مُعَاذ , وَلِهَذَا قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ : هَذَا الْحَدِيث وَصَلَهُ عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد وَجَرِير بْن عَبْد الْحَمِيد , وَتَابَعَهُ يَحْيَى بْن أَيُّوب فَأَرْسَلَهُ عَنْهُ حَمَّاد بْن زَيْد وَيَزِيد بْن هَارُون وَقَوْله فِي آخِره : " وَعَنْ يَحْيَى أَنَّ يَزِيد بْن الْهَاد حَدَّثَهُ " يُسْتَفَاد مِنْهُ أَنَّ تَسْمِيَة الْمَلَك السَّائِل جِبْرِيل إِنَّمَا تَلَقَّاهَا يَحْيَى بْن سَعِيد مِنْ يَزِيد بْن الْهَاد عَنْ مُعَاذ , فَيَقْتَضِي ذَلِكَ أَنَّ فِي رِوَايَة جَرِير الْجَزْم بِتَسْمِيَتِهِ فِي رِوَايَة يَحْيَى بْن سَعِيد إِدْرَاجًا.
إِنَّ جِبْرِيلَ أَوْ مَلَكًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَا تَعُدُّونَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا فِيكُمْ قَالُوا خِيَارُنَا قَالَ كَذَلِكَ هُمْ عِنْدَنَا خِيَارُنَا مِنْ الْمَلَائِكَةِ
جَاءَ جِبْرِيلُ - أَوْ مَلَكٌ - إِلَى النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَقَالَ " مَا تَعُدُّونَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا فِيكُمْ قَالُوا خِيَارَنَا . قَالَ كَذَلِكَ هُمْ عِنْدَنَا خِيَارُ الْمَلاَئِكَةِ " .
أَنَّ عَبْدًا، لِحَاطِبٍ جَاءَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَشْكُو حَاطِبًا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبٌ النَّارَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " كَذَبْتَ لاَ يَدْخُلُهَا فَإِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ " .
لَنْ يَدْخُلَ النَّارَ رَجُلٌ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ يَا ابْنَ عُمَرَ إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ شَيْءٍ تُحَدِّثُنِي بِهِ قَالَ نَعَمْ فَذَكَرَ عُثْمَانَ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ أَمَّا تَغَيُّبُهُ عَنْ بَدْرٍ فَإِنَّهُ كَانَتْ تَحْتَهُ ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَتْ مَرِيضَةً فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ لَكَ أَجْرَ رَجُلٍ شَهِدَ بَدْرًا وَسَهْمَهُ وَأَمَّا تَغَيُّبُ…
