حديث رقم 4135 من صحيح البخاري

⬅ العودة
حديث رقم 179من📚كتاب المغازى
📖
باب غَزْوَةُ ذَاتِ الرِّقَاعِChapter: The Ghazwa of Dhat-ur-Riqa
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سِنَانِ بْنِ أَبِي سِنَانٍ الدُّؤَلِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضى الله عنهما ـ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ،

غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قِبَلَ نَجْدٍ، فَلَمَّا قَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَفَلَ مَعَهُ، فَأَدْرَكَتْهُمُ الْقَائِلَةُ فِي وَادٍ كَثِيرِ الْعِضَاهِ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَتَفَرَّقَ النَّاسُ فِي الْعِضَاهِ يَسْتَظِلُّونَ بِالشَّجَرِ، وَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَحْتَ سَمُرَةٍ، فَعَلَّقَ بِهَا سَيْفَهُ، قَالَ جَابِرٌ فَنِمْنَا نَوْمَةً، ثُمَّ إِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدْعُونَا، فَجِئْنَاهُ فَإِذَا عِنْدَهُ أَعْرَابِيٌّ جَالِسٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّ هَذَا اخْتَرَطَ سَيْفِي، وَأَنَا نَائِمٌ فَاسْتَيْقَظْتُ، وَهْوَ فِي يَدِهِ صَلْتًا، فَقَالَ لِي مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي قُلْتُ اللَّهُ‏.‏ فَهَا هُوَ ذَا جَالِسٌ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ لَمْ يُعَاقِبْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏

English Translation Narrated Jabir bin `Abdullah:That he fought in a Ghazwa towards Najd along with Allah's Messenger (ﷺ) and when Allah's Messenger (ﷺ) returned, he too, returned along with him. The time of the afternoon nap overtook them when they were in a valley full of thorny trees. Allah's Messenger (ﷺ) dismounted and the people dispersed amongst the thorny trees, seeking the shade of the trees. Allah's Messenger (ﷺ) took shelter under a Samura tree and hung his sword on it. We slept for a while when Allah's Messenger (ﷺ) suddenly called us, and we went to him, to find a bedouin sitting with him. Allah's Messenger (ﷺ) said, "This (bedouin) took my sword out of its sheath while I was asleep. When I woke up, the naked sword was in his hand and he said to me, 'Who can save you from me?, I replied, 'Allah.' Now here he is sitting." Allah's Messenger (ﷺ) did not punish him (for that).

📚 التخريج و شرح الألفاظ

أخرجه مسلم في الفضائل، باب: توكله على الله تعالى وعصمة الله تعالى له من الناس، رقم: ٨٤٣. أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها، باب: صلاة الخوف، رقم: ٨٤٣. (فاخترطه) فسله من غمده. (فتهدده . ) توعدوه وخوفوه بالغوا في ذلك. (محارب خصفة) انظر أول الباب. (إنما جاء . ) يؤكد بقوله هذا: أن غزوة ذات الرقاع كانت بعد خيبر، لأن أبا هريرة رضي الله عنه حضرها، وهو إنما جاء أيام خيبر.

💡 شرح فتح الباري

قَوْله : ( فَأَدْرَكَتْهُمْ الْقَائِلَةُ ) أَيْ وَسَط النَّهَار وَشِدَّةُ الْحَرِّ. قَوْله : ( كَثِير الْعِضَاه ) بِكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ وَتَخْفِيفِ الضَّاد. ٹْمُعْجَمَةِ : كُلّ شَجَر يَعْظُم لَهُ شَوْك , وَقِيلَ هُوَ الْعَظِيم مِنْ السَّمَر مُطْلَقًا , وَقَدْ تَقَدَّمَ غَيْر مَرَّة. قَوْله : ( فَنَزَلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْت سَمَرَةٍ ) أَيْ شَجَرَةٍ كَثِيرَة الْوَرَقِ , وَفِي رِوَايَة مَعْمَر " فَاسْتَظَلَّ بِهَا " وَيُفَسِّرهُ مَا فِي رِوَايَة يَحْيَى " فَإِذَا أَتَيْنَا عَلَى شَجَرَة ظَلِيلَة تَرَكْنَاهَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ". قَوْله : ( قَالَ جَابِر ) هُوَ مَوْصُول بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور , وَسَقَطَ ذَلِكَ مِنْ رِوَايَة مَعْمَر. قَوْله : ( فَإِذَا رَسُولaٹَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُونَا , فَجِئْنَاهُ , فَإِذَا عِنْدَهُ أَعْرَابِيّ ) هَذَا السِّيَاق يُفَسِّر رِوَايَةَ يَحْيَى , فَإِنَّ فِيهَا " فَجَاءَ رَجُل مِنْ الْمُشْرِكِينَ إِلَخْ " فَبَيَّنَتْ هَذِهِ الرِّوَايَةَ أَنَّ هَذَا الْقَدْر لَمْ يَحْضُرهُ الصَّحَابَة وَإِنَّمَا سَمِعُوهُ مِنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْد أَنْ دَعَاهُمْ وَاسْتَيْقَظُوا. قَوْله : ( أَعْرَابِيٌّ جَالِس ) فِي رِوَايَةِ مَعْمَر " فَإِذَا أَعْرَابِيّ قَاعِد بَيْن6ٹَيْهِ " وَسَيَأْتِي ذِكْرُ اِسْمِهِ قَرِيبًا. قَوْله : ( وَهُوَ فِي يَدِهِ صَلْتًا ) بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ اللَّامِ بَعْدَهَا مُثَنَّاة , أَيْ مُجَرَّدًا عَنْ غِمْدِهِ. قَوْله : ( فَقَالَ لِي : مَنْ يَمْنَعك مِنِّي ) ؟ فِي رِوَايَة يَحْيَى " فَقَالَ : تَخَافُنِي ؟ قَالَ : لَا. قَالَ : فَمَنْ يَمْنَعك مِنِّي " ؟ وَكَرَّرَ ذَلِكَ فِي رِوَايَة أَبِي الْيَمَان فِي الْجِهَادِ ثَلَاث مَرَّات , وَهُوَ اِسْتِفْهَام إِنْكَار , أَيْ لَا يَمْنَعك مِنِّي أَحَد , لِأَنَّ الْأَعْرَابِيّ كَانَ قَائِمًا وَالسَّيْف فِي يَده وَالنَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِس لَا سَيْف مَعَهُ. وَيُؤْخَذ مِنْ مُرَاجَعَة الْأَعْرَابِيّ لَهُ فِي الْكَلَام أَنَّ اللَّه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى مَنَعَ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ , وَإِلَّا فَمَا أَحْوَجَهُ إِلَى مُرَاجَعَتِهِ مَعَ اِحْتِيَاجِهِ إِلَى الْحَظْوَةِ عِنْدَ قَوْمِهِ بِقَتْلِهِ , وَفِي قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَوَابِهِ " اللَّهُ " أَيْ يَمْنَعُنِي مِنْك إِشَارَة إِلَى ذَلِكَ , وَلِذَلِكَ أَعَادَهَا الْأَعْرَابِيّ فَلَمْ يَزِدْهُ عَلَى الْجَوَاب , وَفِي ذَلِكَ غَايَة التَّهَكُّم بِهِ وَعَدَمُ الْمُبَالَاةِ بِهِ أَصْلًا. قَوْله : ( فَهَا هُوَ ذَا جَالِس ثُمَّ لَمْ يُعَاقِبهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) فِي رِوَايَة يَحْيَى بْن أَبِي كَثِير " فَتَهَدَّدَهُ أَصْحَاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَظَاهِرهَا يُشْعِر بِأَنَّهُمْ حَضَرُوا الْقِصَّةَ وَأَنَّهُ إِنَّمَا رَجَعَ عَمَّا كَانَ عَزَمَ عَلَيْهِ بِالتَّهْدِيدِ , وَلَيْسَ كَذَلِكَ , بَلْ وَقَعَ فِي رِوَايَة إِبْرَاهِيم بْن سَعْد فِي الْجِهَاد بَعْد قَوْله : قُلْت اللَّهُ " فَشَامَ السَّيْفُ " وَفِي رِوَايَةِ مَعْمَر " فَشَامَهُ " وَالْمُرَاد أَغْمَدَهُ , وَهَذِهِ الْكَلِمَة مِنْ الْأَضْدَادِ , يُقَالُ شَامَهُ إِذَا اِسْتَلَّهُ وَشَامَهُ إِذَا أَغْمَدَهُ , قَالَهُ الْخَطَّابِيُّ وَغَيْره , وَكَأَنَّ الْأَعْرَابِيّ لَمَّا شَاهَدَ ذَلِكَ الثَّبَات الْعَظِيم وَعَرَفَ أَنَّهُ حِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَحَقُّقِ صِدْقِهِ وَعَلِمَ أَنَّهُ لَا يَصِل إِلَيْهِ فَأَلْقَى السِّلَاح وَأَمْكَنَ مِنْ نَفْسِهِ. وَوَقَعَ فِي رِوَايَة اِبْن إِسْحَاق بَعْد قَوْله قَالَ اللَّه " فَدَفَعَ جِبْرِيل فِي صَدْرِهِ فَوَقَعَ السَّيْفُ مِنْ يَدِهِ فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : مَنْ يَمْنَعُك أَنْتَ مِنِّي ؟ قَالَ : لَا أَحَد. قَالَ : قُمْ فَاذْهَبْ لِشَأْنِك. فَلَمَّا وَلَّى قَالَ : أَنْتَ خَيْر مِنِّي " وَأَمَّا قَوْله فِي الرِّوَايَةِ " فَهَا هُوَ جَالِس ثُمَّ لَمْ يُعَاقِبهُ " فَيُجْمَع مَعَ رِوَايَةِ اِبْنِ إِسْحَاقَ بِأَنَّ قَوْله " فَاذْهَبْ " كَانَ بَعْد أَنْ أَخْبَرَ الصَّحَابَةَ بِقِصَّتِهِ , فَمَنَّ عَلَيْهِ لِشِدَّةِ رَغْبَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي اِسْتِئْلَافِ الْكُفَّارِ لِيَدْخُلُوا فِي الْإِسْلَامِ , وَلَمْ يُؤْخَذْ بِمَا صَنَعَ , بَلْ عَفَا عَنْهُ. وَقَدْ ذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ فِي نَحْوِ هَذِهِ الْقِصَّةِ وَأَنَّهُ أَسْلَمَ وَأَنَّهُ رَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ فَاهْتَدَى بِهِ خَلْق كَثِير. وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ اِبْن إِسْحَاق الَّتِي أَشَرْت إِلَيْهَا " ثُمَّ أَسْلَمَ بَعْدَ ". قَوْله : ( وَقَالَ أَبَانَ ) هُوَ اِبْن يَزِيد الْعَطَّار , وَرِوَايَته هَذِهِ وَصَلَهَا مُسْلِم عَنْ أَبِي بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة عَنْ عَفَانِ عَنْهُ بِتَمَامِهِ. قَوْله : ( وَأُقِيمَتْ الصَّلَاة فَصَلَّى بِطَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ إِلَخْ ) هَذِهِ الْكَيْفِيَّة مُخَالِفَة لِلْكَيْفِيَّةِ الَّتِي فِي طَرِيق أَبِي الزُّبَيْر عَنْ جَابِر , وَهُوَ مِمَّا يُقَوِّي أَنَّهُمَا وَاقِعَتَانِ. قَوْله : ( وَقَالَ مُسَدَّد عَنْ أَبِي عَوَانَة عَنْ أَبِي بِشْر : اِسْم الرَّجُل غَوْرَث بْن الْحَارِث , وَقَاتَلَ فِيهَا مُحَارِب خَصْفَة ) هَكَذَا أَوْرَدَهُ مُخْتَصَرًا مِنْ الْإِسْنَادِ وَمَنْ الْمَتْنِ , فَأَمَّا الْإِسْنَاد فَأَبُو عَوَانَة هُوَ الْوَضَّاح الْبَصْرِيّ وَأَمَّا أَبُو بِشْر فَهُوَ جَعْفَر بْن أَبِي وَحْشِيَّة , وَبَقِيَّة الْإِسْنَاد ظَاهِر فِيمَا أَخْرَجَهُ مُسَدَّد فِي مُسْنَده رِوَايَة مَعَاذ بْن الْمَثْنَى عَنْهُ , وَكَذَلِكَ أَخْرَجَهَا إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ فِي كِتَاب " غَرِيب الْحَدِيث " لَهُ عَنْ مُسَدَّد عَنْ أَبِي عَوَانَة عَنْ أَبِي بِشْر عَنْ سُلَيْمَان بْن قَيْس عَنْ جَابِر , وَأَمَّا الْمَتْن فَتَمَامه عَنْ جَابِر قَالَ " غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَارِب خَصَفَة بِنَخْلِ فَرَأَوْا مِنْ الْمُسْلِمِينَ غِرَّة , فَجَاءَ رَجُل مِنْهُمْ يُقَال لَهُ غَوْرَث بْن الْحَارِث حَتَّى قَامَ عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسَّيْفِ " فَذَكَرَهُ وَفِيهِ " فَقَالَ الْأَعْرَابِيّ : غَيْر أَنِّي أُعَاهِدك أَنَّ لَا أُقَاتِلك وَلَا أَكُون مَعَ قَوْم يُقَاتِلُونَك , فَخَلَّى سَبِيلَهُ. فَجَاءَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ : جِئْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ خَيْرِ النَّاسِ. فَلَمَّا حَضَرَتْ الصَّلَاة صَلَّى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ ". الْحَدِيث. وَغَوْرَثُ وَزْن جَعْفَر وَقِيلَ بِضَمِّ أَوَّلِهِ وَهُوَ بِغَيْنٍ مُعْجَمَةٍ وَرَاءٍ وَمُثَلَّثَة مَأْخُوذ مِنْ الْغَرَثِ وَهُوَ الْجُوعُ , وَوَقَعَ عِنْدَ الْخَطِيبِ بِالْكَافِ بَدَل الْمُثَلَّثَةِ , وَحَكَى الْخَطَّابِيُّ فِيهِ غُوَيْرِث بِالتَّصْغِيرِ , وَحَكَى عِيَاض أَنَّ بَعْض الْمَغَارِبَةِ قَالَ فِي الْبُخَارِيّ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَة قَالَ : وَصَوَابُهُ بِالْمُعْجَمَةِ. وَمُحَارِب خَصَفَة تَقَدَّمَ بَيَانه فِي أَوَّلِ الْبَابِ. وَوَقَعَ عِنْد الْوَاقِدِيِّ فِي سَبَبِ هَذِهِ الْقِصَّةِ أَنَّ اِسْمَ الْأَعْرَابِيِّ دَعْثُورٌ وَأَنَّهُ أَسْلَمَ , لَكِنَّ ظَاهِرَ كَلَامِهِ أَنَّهُمَا قِصَّتَانِ فِي غَزْوَتَيْنِ فَاَللَّهُ أَعْلَمُ. وَفِي الْحَدِيثِ فَرْطُ شَجَاعَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقُوَّةُ يَقِينِهِ وَصَبْرُهُ عَلَى الْأَذَى وَحِلْمُهُ عَنْ الْجُهَّالِ. وَفِيهِ جَوَازُ تَفَرُّقِ الْعَسْكَرِ فِي النُّزُولِ وَنَوْمِهِمْ , وَهَذَا مَحَلّه إِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ مَا يَخَافُونَ مِنْهُ. قَوْله : ( وَقَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِر : كُنَّا مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَخْلٍ فَصَلَّى الْخَوْفَ ) تَقَدَّمَتْ الْإِشَارَة إِلَى ذِكْرِ مَنْ وَصَلَهُ قَبْلُ مَعَ التَّنْبِيهِ عَلَى مَا فِيهِ مِنْ الْمُغَايِرَةِ. قَوْله : ( وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة صَلَّيْت مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَة نَجْد صَلَاة الْخَوْف ) وَصَلَهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْن حِبَّانَ وَالطَّحَاوِيّ مِنْ طَرِيقِ أَبِي الْأَسْوَدِ أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ يُحَدِّثُ عَنْ مَرْوَانَ بْن الْحَكَم أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَة هَلْ صَلَّيْت مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاة الْخَوْف ؟ قَالَ هُرَيْرَة : نَعَمْ قَالَ مَرْوَان : مَتَى ؟ قَالَ : عَامَ غَزْوَة نَجْد. قَوْله : ( وَإِنَّمَا جَاءَ أَبُو هُرَيْرَة إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَّامَ خَيْبَرَ ) يُرِيد بِذَلِكَ تَأْكِيد مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ مِنْ أَنَّ غَزْوَة ذَات الرِّقَاعِ كَانَتْ بَعْد خَيْبَرَ. لَكِنْ لَا يَلْزَم مِنْ كَوْن الْغَزْوَةِ كَانَتْ مِنْ جِهَةِ نَجْد أَنْ لَا تَتَعَدَّد , فَإِنَّ نَجْدًا وَقَعَ الْقَصْد إِلَى جِهَتِهَا فِي عِدَّةِ غَزَوَاتِ , وَقَدْ تَقَدَّمَ تَقْرِير كَوْن جَابِر رَوَى قِصَّتَيْنِ فِي صَلَاة الْخَوْف بِمَا يُغْنِي عَنْ إِعَادَتِهِ , فَيُحْتَمَل أَنْ يَكُون أَبُو هُرَيْرَة حَضَرَ الَّتِي بَعْد خَيْبَرَ لَا الَّتِي قَبْلَ خَيْبَرَ.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

مسند أحمد55٪
حديث 14335مسند المكثرين من الصحابة

أَنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةً قِبَلَ نَجْدٍ فَلَمَّا قَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَفَلَ مَعَهُمْ فَأَدْرَكَتْهُمْ الْقَائِلَةُ يَوْمًا فِي وَادٍ كَثِيرِ الْعِضَاهِ فَنَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَفَرَّقَ النَّاسُ فِي الْعِضَاهِ يَسْتَظِلُّونَ بِالشَّجَرِ وَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَس…

القيلولةالسيفالتوكل +1
مسند أحمد20٪
حديث 15868مسند المكيين

وَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ فَقَالُوا هَذَا أَرَادَ أَنْ يَقْتُلَكَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ تُرَعْ لَمْ تُرَعْ وَلَوْ أَرَدْتَ ذَلِكَ لَمْ يُسَلِّطْكَ اللَّهُ عَلَيَّ

التوكلالعفو
مسند أحمد20٪
حديث 6622مسند المكثرين من الصحابة

لَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي فَقُلْتُ أَخْبِرْنِي عَنْ صِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّوْرَاةِ فَقَالَ أَجَلْ وَاللَّهِ إِنَّهُ لَمَوْصُوفٌ فِي التَّوْرَاةِ بِصِفَتِهِ فِي الْقُرْآنِ { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا } وَحِرْزًا لِلْأُمِّيِّينَ وَأَنْتَ عَبْدِي وَرَسُولِي سَمَّيْتُكَ الْمُتَوَكِّلَ لَسْتَ بِفَظٍّ وَل…

التوكلالعفو
سنن الدارمي20٪
حديث 6المقدمة

" إِنَّا لَنَجِدُ صِفَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا، وَحِرْزًا، لِلْأُمِّيِّينَ، أَنْتَ عَبْدِي وَرَسُولِي، سَمَّيْتُهُ الْمُتَوَكِّلَ، لَيْسَ بِفَظٍّ، وَلَا غَلِيظٍ، وَلَا صَخَّابٍ بِالْأَسْوَاقِ، وَلَا يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ مِثْلَهَا، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَتَجَاوَزُ، وَلَنْ أَقْبِضَهُ حَتَّى يُقِيمَ الْمِلَّةَ الْمُتَعَوِّجَةَ بِأَنْ يَش…

التوكلالعفو
صحيح مسلم20٪
حديث 843cكتاب الفضائل

غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَزْوَةً قِبَلَ نَجْدٍ فَأَدْرَكَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي وَادٍ كَثِيرِ الْعِضَاهِ فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَحْتَ شَجَرَةٍ فَعَلَّقَ سَيْفَهُ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا - قَالَ - وَتَفَرَّقَ النَّاسُ فِي الْوَادِي يَسْتَظِلُّونَ بِالشَّجَرِ - قَالَ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّ رَجُلاً أَتَانِي وَأَنَا نَا…

السيف
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سِنَانِ بْنِ أَبِي سِنَانٍ الدُّؤَلِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضى الله عنهما ـ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ، غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قِبَلَ نَجْدٍ، فَلَمَّا قَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَفَلَ مَعَهُ، فَأَدْرَكَتْهُمُ الْقَائِلَةُ فِي وَادٍ كَثِيرِ الْعِضَاهِ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَتَفَرَّقَ النَّاسُ فِي الْعِضَاهِ يَسْتَظِلُّونَ بِالشَّجَرِ، وَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَحْتَ سَمُرَةٍ، فَعَلَّقَ بِهَا سَيْفَهُ، قَالَ جَابِرٌ فَنِمْنَا نَوْمَةً، ثُمَّ إِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدْعُونَا، فَجِئْنَاهُ فَإِذَا عِنْدَهُ أَعْرَابِيٌّ جَالِسٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
‏"‏ إِنَّ هَذَا اخْتَرَطَ سَيْفِي، وَأَنَا نَائِمٌ فَاسْتَيْقَظْتُ، وَهْوَ فِي يَدِهِ صَلْتًا، فَقَالَ لِي مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي قُلْتُ اللَّهُ‏.‏ فَهَا هُوَ ذَا جَالِسٌ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ لَمْ يُعَاقِبْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏
صحيح البخاري — حديث رقم 4135
حديث رقم 179 من كتاب المغازى
https://alsa7i7.com/bukhari/64-179