كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ جَافَى حَتَّى يَرَى مَنْ خَلْفَهُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا سَجَدَ فَرَّجَ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى نَرَى إِبْطَيْهِ. قَالَ وَقَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا بَكْرٌ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ.
(فرج بين يديه) فتحهما ولم يضم مرفقيه إليه وهذه سنة السجود. (بياض إبطيه) المراد بالبياض أنهما لم يكن تحتهما شعر فكانا كلون جسده صلى الله عليه وسلم إما خلقة وإما لدوام نتفه له وتعاهده لهما لا يبقى فيهما شعر
حَدِيث عَبْد اللَّه بْن مَالِك اِبْن بُحَيْنَة , هُوَ بِتَنْوِينِ مَالِك وَإِعْرَاب اِبْن بُحَيْنَة إِعْرَاب بْن مَالِك لِأَنَّ مَالِكًا أَبُوهُ وَبُحَيْنَة أُمّه. قَوْله : ( الْأَسْدِيّ ) هُوَ بِسُكُونِ الْمُهْمَلَة , وَيُقَال فِيهِ الْأَزْدِيّ بِسُكُونِ الزَّاي , وَهَذَا مَشْهُور فِي هَذِهِ النِّسْبَة يُقَال بِالزَّايِ وَبِالسِّينِ , وَغَفَلَ الدَّاوُدِيُّ فَقَرَأَهُ بِفَتْحِ السِّين ثُمَّ أَنْكَرَهُ , وَقَدْ تَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيث فِي كِتَاب الصَّلَاة , وَكَذَا قَوْله : " قَالَ اِبْن بُكَيْر " أَيْ يَحْيَى بْن عَبْد اللَّه بْن بُكَيْر ( حَدَّثَنَا بَكْر ) أَيْ اِبْن مُضَر بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور. قَوْله : ( بَيَاض إِبْطَيْهِ ) أَيْ أَنَّ يَحْيَى , زَادَ لَفْظ " بَيَاض " لِأَنَّ فِي رِوَايَة قُتَيْبَة " حَتَّى يَرَى إِبْطَيْهِ " وَاخْتُلِفَ فِي الْمُرَاد بِوَصْفِ إِبْطَيْهِ بِالْبَيَاضِ فَقِيلَ : لَمْ يَكُنْ تَحْتهمَا شَعْر فَكَانَا كَلَوْنِ جَسَده , ثُمَّ قِيلَ لَمْ يَكُنْ تَحْت إِبْطَيْهِ شَعْر الْبَتَّة , وَقِيلَ كَانَ لِدَوَامِ تَعَهُّده لَهُ لَا يَبْقَى فِيهِ شَعْر , وَوَقَعَ عِنْد مُسْلِم فِي حَدِيث " حَتَّى رَأَيْنَا عُفْرَة إِبْطَيْهِ " وَلَا تَنَافِيَ بَيْنهمَا لِأَنَّ الْأَعْفَر مَا بَيَاضه لَيْسَ بِالنَّاصِعِ , وَهَذَا شَأْن الْمَغَابِن يَكُون لَوْنهَا فِي الْبَيَاض دُون لَوْن بَقِيَّة الْجَسَد.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ جَافَى حَتَّى يَرَى مَنْ خَلْفَهُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ إِذَا سَجَدَ جَافَى يَدَيْهِ فَلَوْ أَنَّ بَهْمَةً أَرَادَتْ أَنْ تَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ لَمَرَّتْ .
تَدَبَّرْتُ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيْتُهُ مُخَوِّيًا فَرَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ
تَدَبَّرْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيْتُهُ سَاجِدًا مُخَوِّيًا وَرَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ
" كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ، جَافَى حَتَّى يَرَى مَنْ خَلْفَهُ وَضَحَ إِبِطَيْهِ "
