" بَيْنَمَا كَلْبٌ يُطِيفُ بِرَكِيَّةٍ قَدْ كَادَ يَقْتُلُهُ الْعَطَشُ إِذْ رَأَتْهُ بَغِيٌّ مِنْ بَغَايَا بَنِي إِسْرَائِيلَ فَنَزَعَتْ مُوقَهَا فَاسْتَقَتْ لَهُ بِهِ فَسَقَتْهُ إِيَّاهُ فَغُفِرَ لَهَا بِهِ " .
" بَيْنَمَا كَلْبٌ يُطِيفُ بِرَكِيَّةٍ كَادَ يَقْتُلُهُ الْعَطَشُ، إِذْ رَأَتْهُ بَغِيٌّ مِنْ بَغَايَا بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَنَزَعَتْ مُوقَهَا فَسَقَتْهُ، فَغُفِرَ لَهَا بِهِ ".
أخرجه مسلم في السلام، باب: فضل ساقي البهائم المحترمة وإطعامها، رقم: ٢٢٤٥. (بغي) زانية. (موقها) ما يلبس فوق الخف. (فغفر لها) ما سبق منها من الزنا. (به) بسبب سقيها له.
حَدَيث أَبِي هُرَيْرَة فِي قِصَّة الْمَرْأَة الَّتِي سَقَتْ الْكَلْب. قَوْله : ( يُطِيف ) بِضَمِّ أَوَّله مِنْ أَطَافَ يُقَال أَطَفْت بِالشَّيْءِ إِذَا أَدَمْت الْمُرُور حَوْله. قَوْله : ( بِرَكِيَّةٍ ) بِفَتْحِ الرَّاء وَكَسْر الْكَاف وَتَشْدِيد التَّحْتَانِيَّة : الْبِئْر مَطْوِيَّة أَوْ غَيْر مَطْوِيَّة , وَغَيْر الْمَطْوِيَّة يُقَال لَهَا جُبّ وَقَلِيب وَلَا يُقَال لَهَا بِئْر حَتَّى تُطْوَى , وَقِيلَ الرَّكِيّ الْبِئْر قَبْل أَنْ تُطْوَى فَإِذَا طُوِيَتْ فَهِيَ الطَّوَى. قَوْله : ( بَغِيّ ) بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَة وَكَسْر الْمُعْجَمَة هِيَ الزَّانِيَة , وَتُطْلَق عَلَى الْأَمَة مُطْلَقًا. قَوْله : ( مُوقهَا ) بِضَمِّ الْمِيم وَسُكُون الْوَاو بَعْدهَا قَاف هُوَ الْخُفّ , وَقِيلَ مَا يُلْبَس فَوْق الْخُفّ. قَوْله : ( فَغُفِرَ لَهَا ) زَادَ الْكُشْمِيهَنِيُّ " بِهِ " وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَى هَذَا الْحَدِيث مَشْرُوحًا فِي كِتَاب الشُّرْب , لَكِنْ وَقَعَ هُنَاكَ وَفِي الطَّهَارَة أَنَّ الَّذِي سَقَى الْكَلْب رَجُل , وَأَنَّهُ سَقَاهُ فِي خُفّه , وَيَحْتَمِل تَعَدُّد الْقِصَّة , وَقَدَّمْت بَقِيَّة الْكَلَام فِي كِتَاب الشُّرْب , وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
" بَيْنَمَا كَلْبٌ يُطِيفُ بِرَكِيَّةٍ قَدْ كَادَ يَقْتُلُهُ الْعَطَشُ إِذْ رَأَتْهُ بَغِيٌّ مِنْ بَغَايَا بَنِي إِسْرَائِيلَ فَنَزَعَتْ مُوقَهَا فَاسْتَقَتْ لَهُ بِهِ فَسَقَتْهُ إِيَّاهُ فَغُفِرَ لَهَا بِهِ " .
أَنَّ امْرَأَةً بَغِيًّا رَأَتْ كَلْبًا فِي يَوْمٍ حَارٍّ يُطِيفُ بِبِئْرٍ قَدْ أَدْلَعَ لِسَانَهُ مِنْ الْعَطَشِ فَنَزَعَتْ مُوقَهَا فَغُفِرَ لَهَا
" أَنَّ امْرَأَةً بَغِيًّا رَأَتْ كَلْبًا فِي يَوْمٍ حَارٍّ يُطِيفُ بِبِئْرٍ قَدْ أَدْلَعَ لِسَانَهُ مِنَ الْعَطَشِ فَنَزَعَتْ لَهُ بِمُوقِهَا فَغُفِرَ لَهَا " .
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ فَوَجَدَ بِئْرًا فَنَزَلَ فِيهَا فَشَرِبَ ثُمَّ خَرَجَ فَإِذَا كَلْبٌ يَلْهَثُ يَأْكُلُ الثَّرَى مِنْ الْعَطَشِ فَقَالَ الرَّجُلُ لَقَدْ بَلَغَ هَذَا الْكَلْبَ مِنْ الْعَطَشِ مِثْلُ الَّذِي بَلَغَنِي فَنَزَلَ الْبِئْرَ فَمَلَأَ خُفَّهُ ثُمَّ أَمْسَكَهُ بِفِيهِ حَتَّى رَقِيَ فَسَقَى الْكَلْبَ فَشَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ فَقِيلَ يَا رَ…
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الضَّالَّةِ مِنْ الْإِبِلِ تَغْشَى حِيَاضِي قَدْ لُطْتُهَا لِإِبِلِي هَلْ لِي مِنْ أَجْرٍ فِي شَأْنِ مَا أَسْقِيهَا قَالَ نَعَمْ فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّاءَ أَجْرٌ
