" أَنَّ امْرَأَةً بَغِيًّا رَأَتْ كَلْبًا فِي يَوْمٍ حَارٍّ يُطِيفُ بِبِئْرٍ قَدْ أَدْلَعَ لِسَانَهُ مِنَ الْعَطَشِ فَنَزَعَتْ لَهُ بِمُوقِهَا فَغُفِرَ لَهَا " .
أَنَّ امْرَأَةً بَغِيًّا رَأَتْ كَلْبًا فِي يَوْمٍ حَارٍّ يُطِيفُ بِبِئْرٍ قَدْ أَدْلَعَ لِسَانَهُ مِنْ الْعَطَشِ فَنَزَعَتْ مُوقَهَا فَغُفِرَ لَهَا
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٢٤٥) (١٥٤) ، وأبو يعلى (٦٠٣٥) ، وابن حبان (٣٨٦) من طريق أبي خالد الأحمر سليمان بن حيان، عن هشام بن حسان، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٤٦٧) ، ومسلم (٢٢٤٥) (١٥٥) ، والبيهقي ٨/١٤ من طريق أيوب السختياني، وأبو يعلى (٦٠٤٤) من طريق المغيرة بن أبي لبيد، كلاهما عن محمد بن سيرين، به. وأخرجه البخاري (٣٣٢١) ، ومن طريقه البغوي (١٦٦٦) من طريق إسحاق الأزرق، عن عوف، عن الحسن وابن سيرين، عن أبي هريرة. وسيأتي من هذا الطريق- لكن دون ذكر الحسن- عند المصنف برقم (١٠٦٢١) إلا أنه وقع تسمية ابن سيرين عنده أنسا، وأما المزي فقد أورد حديث البخاري من هذا الطريق في ترجمة محمد بن سيرين، وهو المحفوظ، فإن أحدا ممن ترجم لأنس لم يذكر له رواية عن أبي هريرة، سوى ما وقع في رواية هذا الحديث الآتية عند المصنف، وأما محمد بن سيرين فأحاديثه عن أبي هريرة مخرجة عند الجماعة. وانظر ما سلف برقم (٨٨٧٤) . قوله: "موقها"، قال في"القاموس": خف غليظ يلبس فوق الخف. ومعنى: "نزعت له بموقها"، أي: استقت للكلب به من البئر.
" أَنَّ امْرَأَةً بَغِيًّا رَأَتْ كَلْبًا فِي يَوْمٍ حَارٍّ يُطِيفُ بِبِئْرٍ قَدْ أَدْلَعَ لِسَانَهُ مِنَ الْعَطَشِ فَنَزَعَتْ لَهُ بِمُوقِهَا فَغُفِرَ لَهَا " .
" بَيْنَمَا كَلْبٌ يُطِيفُ بِرَكِيَّةٍ قَدْ كَادَ يَقْتُلُهُ الْعَطَشُ إِذْ رَأَتْهُ بَغِيٌّ مِنْ بَغَايَا بَنِي إِسْرَائِيلَ فَنَزَعَتْ مُوقَهَا فَاسْتَقَتْ لَهُ بِهِ فَسَقَتْهُ إِيَّاهُ فَغُفِرَ لَهَا بِهِ " .
" بَيْنَا رَجُلٌ يَمْشِي فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ، فَنَزَلَ بِئْرًا فَشَرِبَ مِنْهَا، ثُمَّ خَرَجَ فَإِذَا هُوَ بِكَلْبٍ يَلْهَثُ، يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ الْعَطَشِ، فَقَالَ لَقَدْ بَلَغَ هَذَا مِثْلُ الَّذِي بَلَغَ بِي فَمَلأَ خُفَّهُ ثُمَّ أَمْسَكَهُ بِفِيهِ، ثُمَّ رَقِيَ، فَسَقَى الْكَلْبَ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ، فَغَفَرَ لَهُ ". قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَإِنَّ لَنَا فِي الْبَهَائِمِ أَجْرًا قَالَ "…
" غُفِرَ لاِمْرَأَةٍ مُومِسَةٍ مَرَّتْ بِكَلْبٍ عَلَى رَأْسِ رَكِيٍّ يَلْهَثُ، قَالَ كَادَ يَقْتُلُهُ الْعَطَشُ، فَنَزَعَتْ خُفَّهَا، فَأَوْثَقَتْهُ بِخِمَارِهَا، فَنَزَعَتْ لَهُ مِنَ الْمَاءِ، فَغُفِرَ لَهَا بِذَلِكَ ".
" بَيْنَمَا كَلْبٌ يُطِيفُ بِرَكِيَّةٍ كَادَ يَقْتُلُهُ الْعَطَشُ، إِذْ رَأَتْهُ بَغِيٌّ مِنْ بَغَايَا بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَنَزَعَتْ مُوقَهَا فَسَقَتْهُ، فَغُفِرَ لَهَا بِهِ ".
