حديث رقم 3009 من صحيح البخاري

⬅ العودة
📖
باب فَضْلِ مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ رَجُلٌChapter: The superiority of the one through whom a man embraces Islam
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيُّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي سَهْلٌ ـ رضى الله عنه يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ ـ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ خَيْبَرَ ‏

"‏ لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلاً يُفْتَحُ عَلَى يَدَيْهِ، يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ‏"‏‏.‏ فَبَاتَ النَّاسُ لَيْلَتَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَى فَغَدَوْا كُلُّهُمْ يَرْجُوهُ فَقَالَ ‏"‏ أَيْنَ عَلِيٌّ ‏"‏‏.‏ فَقِيلَ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ، فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ وَدَعَا لَهُ، فَبَرَأَ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ، فَأَعْطَاهُ فَقَالَ أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ، فَوَاللَّهِ لأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلاً خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ ‏"‏‏.‏

English Translation Narrated Sahl:On the day (of the battle) of Khaibar the Prophet (ﷺ) said, "Tomorrow I will give the flag to somebody who will be given victory (by Allah) and who loves Allah and His Apostle and is loved by Allah and His Apostle." So, the people wondered all that night as to who would receive the flag and in the morning everyone hoped that he would be that person. Allah's Messenger (ﷺ) asked, "Where is `Ali?" He was told that `Ali was suffering from eye-trouble, so he applied saliva to his eyes and invoked Allah to cure him. He at once got cured as if he had no ailment. The Prophet (ﷺ) gave him the flag. `Ali said, "Should I fight them till they become like us (i.e. Muslim)?" The Prophet (ﷺ) said, "Go to them patiently and calmly till you enter the land. Then, invite them to Islam, and inform them what is enjoined upon them, for, by Allah, if Allah gives guidance to somebody through you, it is better for you than possessing red camels."

💡 شرح فتح الباري

‏ ‏قَوْله : ( فَبَرَأَ ) ‏ ‏بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالْهَمْزَةِ بِوَزْنِ ضَرَبَ , وَيَجُوزُ كَسْرُ الرَّاءِ بِوَزْنِ عَلِمَ , وَعِنْدَ الْحَاكِمِ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ نَفْسه قَالَ : " فَوَضَعَ رَأْسِي فِي حِجْرِهِ ثُمَّ بَزَقَ فِي أَلْيَةِ رَاحَتِهِ فَدَلَكَ بِهَا عَيْنَيَّ " وَعِنْدَ بُرَيْدَةَ فِي " الدَّلَائِل " لِلْبَيْهَقِيّ " فَمَا وَجِعَهَا عَلِيٌّ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ " أَيْ مَاتَ. وَعِنْد الطَّبَرَانِيِّ مِنْ حَدِيث عَلِيّ " فَمَا رَمِدَتْ وَلَا صَدَعَتْ مُذْ دَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ الرَّايَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ " وَلَهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ " فَمَا اِشْتَكَيْتهَا حَتَّى السَّاعَةَ. قَالَ : وَدَعَا لِي فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الْحَرَّ وَالْقَرَّ , قَالَ فَمَا اِشْتَكَيْتهمَا حَتَّى يَوْمِي هَذَا ". ‏ ‏قَوْله : فِي حَدِيثِ سَهْلٍ ( فَقَالَ عَلِيّ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُقَاتِلُهُمْ ) هُوَ بِحَذْفِ هَمْزَةِ الِاسْتِفْهَامِ. ‏ ‏قَوْله : ( حَتَّى يَكُونُوا مِثْلنَا ) ‏ ‏أَيْ حَتَّى يُسْلِمُوا. ‏ ‏قَوْله : ( فَقَالَ اُنْفُذْ ) ‏ ‏بِضَمِّ الْفَاءِ بَعْدَهَا مُعْجَمَة. ‏ ‏قَوْله : ( عَلَى رِسْلك ) ‏ ‏بِكَسْرِ الرَّاء أَيْ عَلَى هَيْنَتِك. ‏ ‏قَوْله : ( ثُمَّ اُدْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَام ) ‏ ‏وَوَقَعَ فِي حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة عِنْد مُسْلِم " فَقَالَ عَلِيّ " يَا رَسُول اللَّه عَلَّام أُقَاتِل النَّاس ؟ قَالَ : قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدَهُ وَرَسُوله " وَاسْتَدَلَّ بِقَوْلِهِ : " اُدْعُهُمْ " أَنَّ الدَّعْوَةَ شَرْطٌ فِي جَوَازِ الْقِتَالِ. وَالْخِلَافُ فِي ذَلِكَ مَشْهُورٌ فَقِيلَ : يُشْتَرَطُ مُطْلَقًا , وَهُوَ عَنْ مَالِك سَوَاء مَنْ بَلَغَتْهُمْ الدَّعْوَةُ أَوْ لَمْ تَبْلُغهُمْ , قَالَ : إِلَّا أَنْ يُعْجِلُوا الْمُسْلِمِينَ , وَقِيلَ : لَا مُطْلَقًا وَعَنْ الشَّافِعِيّ مِثْله. وَعَنْهُ لَا يُقَاتِل مَنْ لَمْ تَبْلُغهُ حَتَّى يَدْعُوَهُمْ , وَأَمَّا مَنْ بَلَغَتْهُ فَتَجُوز الْإِغَارَةُ عَلَيْهِمْ بِغَيْرِ دُعَاءٍ , وَهُوَ مُقْتَضَى الْأَحَادِيثِ. وَيُحْمَل مَا فِي حَدِيث سَهْل عَلَى الِاسْتِحْبَاب , بِدَلِيلِ أَنَّ فِي حَدِيث أَنَس أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَغَارَ عَلَى أَهْل خَيْبَر لَمَّا لَمْ يَسْمَع النِّدَاءَ. وَكَانَ ذَلِكَ أَوَّل مَا طَرَقَهُمْ , وَكَانَتْ قِصَّة عَلِيٍّ بَعْد ذَلِكَ. وَعَنْ الْحَنَفِيَّةِ تَجُوزُ الْإِغَارَةُ عَلَيْهِمْ مُطْلَقًا وَتُسْتَحَبُّ الدَّعْوَةُ. ‏ ‏قَوْله : ( فَوَاَللَّهِ لَأَنْ يَهْدِي اللَّه بِك رَجُلًا إِلَخْ ) ‏ ‏يُؤْخَذ مِنْهُ أَنَّ تَأَلُّفَ الْكَافِرِ حَتَّى يُسْلِمَ أَوْلَى مِنْ الْمُبَادَرَةِ إِلَى قَتْلِهِ. ‏ ‏قَوْله : ( حُمْرِ النَّعَمِ ) ‏ ‏بِسُكُونِ الْمِيمِ مِنْ حُمْرِ وَبِفَتْحِ النُّونِ وَالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَهُوَ مِنْ أَلْوَان الْإِبِل الْمَحْمُودَة , قِيلَ : الْمُرَاد خَيْر لَك مِنْ أَنْ تَكُون لَك فَتَتَصَدَّق بِهَا , وَقِيلَ : تَقْتَنِيَهَا وَتَمْلِكُهَا , وَكَانَتْ مِمَّا تَتَفَاخَر الْعَرَب بِهَا. وَذَكَرَ اِبْن إِسْحَاق مِنْ حَدِيث أَبِي رَافِع قَالَ : " خَرَجْنَا مَعَ عَلِيّ حِين بَعَثَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَايَتِهِ فَضَرَبَهُ رَجُل مِنْ يَهُود فَطَرَحَ تُرْسه , فَتَنَاوَلَ عَلِيّ بَابًا كَانَ عِنْد الْحِصْن فَتَتَرَّسَ بِهِ عَنْ نَفْسِهِ حَتَّى فَتَحَ اللَّه عَلَيْهِ , فَلَقَدْ رَأَيْتنِي أَنَا فِي سَبْعَةٍ أَنَا ثَامِنُهُمْ نُجْهِدُ عَلَى أَنْ نَقْلِبَ ذَلِكَ الْبَابَ فَمَا نَقْلِبُهُ ". ‏ ‏وَلِلْحَاكِمِ مِنْ حَدِيث جَابِرِ " أَنَّ عَلِيًّا حَمَلَ الْبَابَ يَوْمَ خَيْبَر , وَأَنَّهُ جَرَّبَ بَعْد ذَلِكَ فَلَمْ يَحْمِلهُ أَرْبَعُونَ رَجُلًا " وَالْجَمْع بَيْنَهُمَا أَنَّ السَّبْعَةَ عَالَجُوا قَلْبَهُ , وَالْأَرْبَعِينَ عَالَجُوا حَمْله , وَالْفَرْقُ بَيْنَ الْأَمْرَيْنِ ظَاهِر , وَلَوْ لَمْ يَكُنْ إِلَّا بِاخْتِلَافِ حَال الْأَبْطَالِ. وَزَادَ مُسْلِم فِي حَدِيث إِيَاس بْن سَلَمَة عَنْ أَبِيهِ " وَخَرَجَ مَرْحَب فَقَالَ : قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَر أَنِّي مَرْحَب , الْأَبْيَات. فَقَالَ عَلِيّ : أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَةَ , الْأَبْيَات. ‏ ‏فَضَرَبَ رَأْسَ مَرْحَب فَقَتَلَهُ , فَكَانَ الْفَتْحُ عَلَى يَدَيْهِ " وَكَذَا فِي حَدِيثِ بُرَيْدَةَ الَّذِي أَشَرْت إِلَيْهِ قَبْلُ وَخَالَفَ ذَلِكَ أَهْلُ السِّيَرِ فَجَزَمَ اِبْن إِسْحَاق وَمُوسَى بْن عُقْبَة وَالْوَاقِدِيّ بِأَنَّ الَّذِي قَتَلَ مَرْحَبًا هُوَ مُحَمَّد بْن مَسْلَمَةَ , وَكَذَا رَوَى أَحْمَد بِإِسْنَادٍ حَسَن عَنْ جَابِر , وَقِيلَ إِنَّ مُحَمَّد بْن مَسْلَمَةَ كَانَ بَارَزَهُ فَقَطَعَ رِجْلَيْهِ فَأَجْهَزَ عَلَيْهِ عَلِيّ , وَقِيلَ : إِنَّ الَّذِي قَتَلَهُ هُوَ الْحَارِث أَخُو مَرْحَب فَاشْتَبَهَ عَلَى بَعْضِ الرُّوَاةِ , فَإِنْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ وَإِلَّا فَمَا فِي الصَّحِيحِ مُقَدَّمٌ عَلَى مَا سِوَاهُ , وَلَا سِيَّمَا وَقَدْ جَاءَ مِنْ حَدِيثِ بُرَيْدَةَ أَيْضًا , وَكَانَ اِسْم الْحِصْن الَّذِي فَتَحَهُ عَلِيٌّ الْقَمُوصُ وَهُوَ مِنْ أَعْظَمِ حُصُونِهِمْ , وَمِنْهُ سُبِيَتْ صَفِيَّة بِنْت حُيَيِّ , وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. ‏

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح مسلم39٪
حديث 2406كتاب فضائل الصحابة رضى الله تعالى عنهم

"‏ لأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلاً يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ لَيْلَتَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا - قَالَ - فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كُلُّهُمْ يَرْجُونَ أَنْ يُعْطَاهَا فَقَالَ ‏"‏ أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالُوا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ…

غزوة خيبرالرايةالدعوة إلى الإسلام
مسند أحمد33٪
حديث 22821تتمة مسند الأنصار

يَوْمَ خَيْبَرَ لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَالَ فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ لَيْلَتَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا فَقَالَ أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّه…

الرايةمحبة الله ورسوله
صحيح مسلم27٪
حديث 2404dكتاب فضائل الصحابة رضى الله تعالى عنهم

أَمَرَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ سَعْدًا فَقَالَ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسُبَّ أَبَا التُّرَابِ فَقَالَ أَمَّا مَا ذَكَرْتُ ثَلاَثًا قَالَهُنَّ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَنْ أَسُبَّهُ لأَنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لَهُ خَلَّفَهُ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ خَلَّفْتَن…

غزوة خيبرالرايةحمر النعم
صحيح مسلم19٪
حديث 2405كتاب فضائل الصحابة رضى الله تعالى عنهم

‏"‏ لأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مَا أَحْبَبْتُ الإِمَارَةَ إِلاَّ يَوْمَئِذٍ - قَالَ - فَتَسَاوَرْتُ لَهَا رَجَاءَ أَنْ أُدْعَى لَهَا - قَالَ - فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا وَقَالَ ‏"‏ امْشِ وَلاَ تَلْتَفِتْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ ‏"‏ ‏.‏…

الرايةمحبة الله ورسوله
مسند أحمد18٪
حديث 778مسند العشرة المبشرين بالجنة - مسند الخلفاء الراشدين

كَانَ أَبِي يَسْمُرُ مَعَ عَلِيٍّ وَكَانَ عَلِيٌّ يَلْبَسُ ثِيَابَ الصَّيْفِ فِي الشِّتَاءِ وَثِيَابَ الشِّتَاءِ فِي الصَّيْفِ فَقِيلَ لَهُ لَوْ سَأَلْتَهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ إِلَيَّ وَأَنَا أَرْمَدُ الْعَيْنِ يَوْمَ خَيْبَرَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَرْمَدُ الْعَيْنِ قَالَ فَتَفَلَ فِي عَيْنِي وَقَالَ اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الْحَرَّ وَالْ…

الرايةمحبة الله ورسوله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيُّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي سَهْلٌ ـ رضى الله عنه يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ ـ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ خَيْبَرَ
‏"‏ لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلاً يُفْتَحُ عَلَى يَدَيْهِ، يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ‏"‏‏.‏ فَبَاتَ النَّاسُ لَيْلَتَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَى فَغَدَوْا كُلُّهُمْ يَرْجُوهُ فَقَالَ ‏"‏ أَيْنَ عَلِيٌّ ‏"‏‏.‏ فَقِيلَ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ، فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ وَدَعَا لَهُ، فَبَرَأَ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ، فَأَعْطَاهُ فَقَالَ أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ، فَوَاللَّهِ لأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلاً خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ ‏"‏‏.‏
صحيح البخاري — حديث رقم 3009
حديث رقم 218 من كتاب الجهاد والسير
https://alsa7i7.com/bukhari/56-218