غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
" الرَّوْحَةُ وَالْغَدْوَةُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ".
أخرجه مسلم في الإمارة باب فضل الغدوة والروحة في سبيل الله رقم 1881
قَوْله : ( حَدَّثَنَا سُفْيَان ) هُوَ الثَّوْرِيّ. قَوْله : ( عَنْ أَبِي حَازِم ) هُوَ اِبْن دِينَار. قَوْله : ( الرَّوْحَة وَالْغَدْوَة فِي سَبِيل اللَّه أَفْضَل ) فِي رِوَايَة مُسْلِم مِنْ طَرِيق وَكِيع عَنْ سُفْيَان " غَدْوَة أَوْ رَوْحَة فِي سَبِيل اللَّه خَيْر مِنْ الدُّنْيَا " وَالْمَعْنَى وَاحِد , وَفِي الطَّبَرَانِيِّ مِنْ طَرِيق أَبِي غَسَّان عَنْ أَبِي حَازِم " لَرَوْحَة " بِزِيَادَةِ لَام الْقَسَم.
غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
صلى الله عليه وسلم " لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " .
غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
" وَالْغَدْوَةَ يَغْدُوهَا الْعَبْدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " .
غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا أَوْ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا
