صلى الله عليه وسلم " لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " .
غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، وأبو حازم: هو سلمة بن دينار الأعرج. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥/٢٨٤، ومسلم (١٨٨١) (١١٤) ، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٦٣) ، وفي "الزهد" (٢٤٠) ، وأبو عوانة ٥/٤٧، والبغوي في "الجعديات" (٢٩٥٣) ، والطبراني في "الكبير" (٥٩٦٧) و (٥٩٦٨) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٧٩٤) ، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٥، والدارمي ٢/٢٠٢، وأبو عوانة ٥/٤٧، والبغوي في "الجعديات" (٢٩٥٤) ، والطبراني في "الكبير" (٥٩٦٩) من طرق عن سفيان، به. وأخرجه ابن ماجه (٢٧٥٦) ، وأبو عوانة ٥/٤٧، والطبراني في "الكبير" (٥٨٥٦) و (٦٠٠٤) من طرق عن أبي حازم، به. وسيأتي بالأرقام (١٥٥٦٣) و (١٥٥٦٥) و (١٥٥٦٦) و (١٥٥٦٧) و (١٥٥٦٩) و (١٥٥٧٠) و (١٥٥٧١) و (١٥٥٧٢) . وسيكرر ٥/٣٣٥ (الطبعة الميمنية) سندا ومتنا. وفي الباب عن ابن عباس، سلف (٢٣١٧) . =وعن أبي هريرة عند مسلم (١٨٨٢) ، وسلف برقم (١٠٨٨٣) . وعن أنس عند البخاري (٢٧٩٢) ، ومسلم (١٨٨٠) ، وسلف برقم (١٢٣٥٠) . وعن أبي أيوب عند مسلم (١٨٨٣) وسيرد ٥/٤٢٢. وعن أبي أمامة، سيرد ٥/٢٦٦. وعن معاوية بن خديج. سيرد ٥/٢٦٦. قال السندي: قوله: "غدوة"، أي: سير ساعة من أول النهار أو آخره. قوله: "خير من الدنيا"، أي: من إنفاقها، أو هو على اعتقادهم الخير في حصول الدنيا.
قوله : "غدوة " : أي : سير ساعة من أول النهار أو آخره ."خير من الدنيا " : أي : من إنفاقها ، أو هو على اعتقادهم الخير في حصول الدنيا .
صلى الله عليه وسلم " لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " .
" غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . وَأَبُو حَازِمٍ الَّذِي رَوَى عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ هُوَ أَبُو حَازِمٍ الزَّاهِدُ وَهُوَ مَدَنِيٌّ وَاسْمُهُ سَلَمَةُ بْنُ دِينَارٍ . وَأَبُو حَازِمٍ هَذَا الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ هُوَ أَبُو حَازِمٍ الأَشْجَعِيُّ الْكُوفِيُّ وَاسْمُهُ سَلْمَانُ وَهُوَ مَوْلَى عَ…
" غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " .
" الرَّوْحَةُ وَالْغَدْوَةُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ".
" لأَنْ أُشَيِّعَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأَكُفَّهُ عَلَى رَحْلِهِ غَدْوَةً أَوْ رَوْحَةً أَحَبُّ إِلَىَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " .
