" يَقُولُ ابْنُ آدَمَ مَالِي مَالِي وَهَلْ لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلاَّ مَا تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ أَوْ أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لِي مَالٌ إِلاَّ مَا أَدْخَلَ عَلَىَّ الزُّبَيْرُ فَأَتَصَدَّقُ. قَالَ " تَصَدَّقِي، وَلاَ تُوعِي فَيُوعَى عَلَيْكِ ".
قَوْله : ( عَنْ اِبْن أَبِي مُلَيْكَة ) فِي رِوَايَة حَجَّاج عَنْ اِبْن جُرَيْجٍ " أَخْبَرَنِي اِبْن أَبِي مُلَيْكَة " وَقَدْ تَقَدَّمَتْ فِي الزَّكَاة. قَوْله : ( عَنْ عَبَّاد بْن عَبْد اللَّه ) أَيْ اِبْن الزُّبَيْر بْن الْعَوَّام , وَأَسْمَاء الَّتِي رَوَى عَنْهَا هِيَ بِنْت أَبِي بَكْر الصِّدِّيق وَهِيَ جَدَّته لِأَبِيهِ , وَقَدْ رَوَى أَيُّوب هَذَا الْحَدِيث عَنْ اِبْن أَبِي مُلَيْكَة عَنْ عَائِشَة بِغَيْرِ وَاسِطَة أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيّ وَصَحَّحَهُ النَّسَائِيُّ , وَصَرَّحَ أَيُّوب عَنْ اِبْن أَبِي مُلَيْكَة بِتَحْدِيثِ عَائِشَة لَهُ بِذَلِكَ , فَيُحْمَلُ عَلَى أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ عَبَّاد عَنْهَا ثُمَّ حَدَّثْته بِهِ. قَوْله : ( مَا لِي مَال إِلَّا مَا أَدْخَلَ عَلَيَّ ) بِالتَّشْدِيدِ , وَالزُّبَيْر هُوَ اِبْن الْعَوَّام كَانَ زَوْجهَا. قَوْله : ( فَأَتَصَدَّق ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ بِحَذْفِ أَدَاة الِاسْتِفْهَام , وَلِلْمُسْتَمْلِي بِإِثْبَاتِهَا. قَوْله : ( وَلَا تُوعِي فَيُوعِيَ اللَّه عَلَيْك ) بِالنَّصْبِ لِكَوْنِهِ جَوَاب النَّهْي , وَكَذَا قَوْله فِي الرِّوَايَة الثَّانِيَة " فَيُحْصِيَ اللَّه عَلَيْك " وَالْمَعْنَى لَا تَجْمَعِي فِي الْوِعَاء وَتَبْخَلِي بِالنَّفَقَةِ فَتُجَازَيْ بِمِثْلِ ذَلِكَ , وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحه مَبْسُوطًا فِي أَوَائِل كِتَاب الزَّكَاة.
" يَقُولُ ابْنُ آدَمَ مَالِي مَالِي وَهَلْ لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلاَّ مَا تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ أَوْ أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا يَمُرُّ بِي ثَالِثَةٌ عِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ إِلَّا شَيْءٌ أُعِدُّهُ لِغَرِيمٍ
، قَالَ : بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ بِمِثْلِ الْبَيْضَةِ مِنْ ذَهَبٍ أَصَابَهَا فِي بَعْضِ الْمَغَازِي، قَالَ أَحْمَدُ : فِي بَعْضِ الْمَعَادِنِ، وَهُوَ الصَّوَابُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، خُذْهَا مِنِّي صَدَقَةً، فَوَاللَّهِ مَا لِي مَالٌ غَيْرَهَا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ جَاءَهُ عَنْ رُكْنِهِ الْأَيْسَرِ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ جَاءَهُ…
لَا تَنَافُسَ بَيْنَكُمْ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ وَيَتَّبِعُ مَا فِيهِ فَيَقُولُ رَجُلٌ لَوْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَعْطَانِي مِثْلَ مَا أَعْطَى فُلَانًا فَأَقُومَ بِهِ كَمَا يَقُومُ بِهِ وَرَجُلٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يُنْفِقُ وَيَتَصَدَّقُ فَيَقُولُ رَجُلٌ لَوْ أَنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي مِثْلَ مَا أَع…
هَلَكَ الْمُثْرُونَ قَالُوا إِلَّا مَنْ قَالَ هَلَكَ الْمُثْرُونَ قَالُوا إِلَّا مَنْ قَالَ هَلَكَ الْمُثْرُونَ قَالُوا إِلَّا مَنْ قَالَ حَتَّى خِفْنَا أَنْ يَكُونَ قَدْ وَجَبَتْ فَقَالَ إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا وَقَلِيلٌ مَا هُمْ
