حديث رقم 2428 من صحيح البخاري

⬅ العودة
حديث رقم 3من📚كتاب فى اللقطة
📖
باب ضَالَّةِ الْغَنَمِChapter: Lost sheep
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ يَزِيدَ، مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ أَنَّهُ سَمِعَ زَيْدَ بْنَ خَالِدٍ ـ رضى الله عنه ـ يَقُولُ

سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنِ اللُّقَطَةِ فَزَعَمَ أَنَّهُ قَالَ ‏"‏ اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ‏"‏‏.‏ يَقُولُ يَزِيدُ إِنْ لَمْ تُعْتَرَفِ اسْتَنْفَقَ بِهَا صَاحِبُهَا وَكَانَتْ وَدِيعَةً، عِنْدَهُ‏.‏ قَالَ يَحْيَى فَهَذَا الَّذِي لاَ أَدْرِي أَفِي حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هُوَ أَمْ شَىْءٌ مِنْ عِنْدِهِ ـ ثُمَّ قَالَ كَيْفَ تَرَى فِي ضَالَّةِ الْغَنَمِ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ خُذْهَا فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ ‏"‏‏.‏ قَالَ يَزِيدُ وَهْىَ تُعَرَّفُ أَيْضًا‏.‏ ثُمَّ قَالَ كَيْفَ تَرَى فِي ضَالَّةِ الإِبِلِ قَالَ فَقَالَ ‏"‏ دَعْهَا فَإِنَّ مَعَهَا حِذَاءَهَا وَسِقَاءَهَا، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ، حَتَّى يَجِدَهَا رَبُّهَا ‏"‏‏.‏

English Translation Narrated Sulaiman bin Bilal from Yahya:Yazid Maula Al-Munba'ith heard Zaid bin Khalid al-Juham saying, "The Prophet (ﷺ) was asked about Luqata. He said, 'Remember the description of its container and the string it is tied with, and announce it publicly for one year.' " Yazid added, "If nobody claims then the person who has found it can spend it, and it is regarded as a trust entrusted to him." Yahya said, "I do not know whether the last sentences were said by the Prophet (ﷺ) or by Yazid." Zaid further said, "The Prophet (ﷺ) was asked, 'What about a lost sheep?' The Prophet (ﷺ) said, 'Take it, for it is for you or for your brother (i.e. its owner) or for the wolf." Yazid added that it should also be announced publicly. The man then asked the Prophet (ﷺ) about a lost camel. The Prophet (ﷺ) said, "Leave it, as it has its feet, water container (reservoir), and it will reach a place of water and eat trees till its owner finds it."

📚 التخريج و شرح الألفاظ

(استنفق بها صاحبها) انتفع بها ملتقطها. (وكانت وديعة عنده) هي أو قيمتها إذا جاء صاحبها وهي باقية بعينها ردها عليه وإن كانت مستهلكة رد عليه بدلها أو قيمتها

💡 شرح فتح الباري

قَوْله : ( حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه ) هُوَ اِبْن أَبِي أُوَيْس , وَقَدْ رَوَى الْكَثِير عَنْ شَيْخِهِ هَنَا سُلَيْمَان بْن بِلَال بِوَاسِطَة. قَوْله : ( عَنْ يَحْيَى ) هُوَ اِبْن سَعِيد الْأَنْصَارِيّ , وَسَبَقَ فِي الْعِلْمِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ سُلَيْمَان بْن بِلَال عَنْ رَبِيعَة فَكَأَنَّ لَهُ فِيهِ شَيْخَيْنِ , وَقَدْ أَخْرَجَهُ الطَّحَاوِيّ مِنْ طَرِيقِ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الْفَهْمِيّ عَنْ سُلَيْمَان بْن بِلَال عَنْهُمَا جَمِيعًا عَنْ يَزِيد مَوْلَى الْمُنْبَعِث , وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَهْ وَالطَّحَاوِيّ مِنْ طَرِيقِ اِبْن عُيَيْنَة عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد عَنْ رَبِيعَة عَنْ يَزِيد فَجَعَلَ رَبِيعَة شَيْخ يَحْيَى لَا رَفِيقَهُ , لَكِنْ سَيَأْتِي فِي آخِرِ الطَّلَاقِ مِنْ رِوَايَةِ سُفْيَان بْن عُيَيْنَة عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد عَنْ يَزِيد مُرْسَلًا " قَالَ سُفْيَان قَالَ يَحْيَى وَقَالَ رَبِيعَة عَنْ يَزِيد بْن خَالِد قَالَ سُفْيَان وَلَقِيت رَبِيعَة فَحَدَّثَنِي بِهِ " فَالْحَاصِل أَنَّ مَنْ رَوَاهُ عَنْ يَحْيَى عَنْ يَزِيد عَنْ زَيْد يَكُونُ قَدْ سَوَّى الْإِسْنَادَ فَإِنَّ يَحْيَى إِنَّمَا سَمِعَ ذِكْر زِيد فِيهِ بِوَاسِطَةِ رَبِيعَة وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ يَحْيَى لَمَّا حَدَّثَ بِهِ سُفْيَان كَانَ ذَاهِلًا عَنْهُ ثُمَّ ذَكَرَهُ لَمَّا حَدَّثَ بِهِ سُلَيْمَان وَاللَّه أَعْلَمُ. قَوْله : ( فَزَعَمَ ) أَيْ قَالَ. وَالزَّعْمُ يُسْتَعْمَلُ فِي الْقَوْلِ الْمُحَقَّقِ كَثِيرًا. قَوْله : ( ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَة , يَقُولُ يَزِيدُ إِنْ لَمْ تُعْرَفْ اِسْتَنْفَقَ بِهَا صَاحِبُهَا ) أَيْ مُلْتَقِطُهَا وَكَانَتْ وَدِيعَةً عِنْدَهُ ) ( قَالَ يَحْيَى هَذَا الَّذِي لَا أَدْرِي أَهُوَ فِي الْحَدِيثِ أَمْ شَيْء مِنْ عِنْدِهِ ) أَيْ مِنْ عِنْد يَزِيد , وَالْقَائِل يَقُولُ يَزِيد هُوَ يَحْيَى بْن سَعِيد الْأَنْصَارِيّ. وَالْقَائِلُ " قَالَ " هُوَ سُلَيْمَانُ , وَهُمَا مَوْصُولَانِ بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ " وَالْغَرَضُ أَنَّ يَحْيَى بْن سَعِيد شَكَّ هَلْ قَوْله : " وَلْتَكُنْ وَدِيعَة عِنْدَهُ " مَرْفُوع أَوْ لَا , وَهَذَا الْقَدْر الْمُشَار إِلَيْهِ بِهَذَا دُونَ مَا قَبْلَهُ لِثُبُوت مَا قَبْلَهُ فِي أَكْثَرِ الرِّوَايَاتِ وَخُلُوّهَا عَنْ ذِكْرِ الْوَدِيعَةِ , وَقَدْ جَزَمَ يَحْيَى بْن سَعِيد بِرَفْعِهِ مَرَّة أُخْرَى وَذَلِكَ فِيمَا أَخْرَجَهُ مُسْلِم عَنْ الْقَعْنَبِيّ وَالْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طَرِيقِ يَحْيَى بْن حَسَّان كِلَاهُمَا عَنْ سُلَيْمَان بْن بِلَال عَنْ يَحْيَى فَقَالَ فِيهِ : " فَإِنْ لَمْ تُعْرَفْ فَاسْتَنْفِقْهَا وَلْتَكُنْ وَدِيعَة عِنْدَك " وَكَذَلِكَ جَزَمَ بِرَفْعِهَا خَالِد بْن مَخْلَد عَنْ سُلَيْمَان بْن رَبِيعَة عِنْد مُسْلِم , وَالْفَهْمِيّ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ يَحْيَى وَرَبِيعَة جَمِيعًا عِنْد الطَّحَاوِيّ وَقَدْ أَشَارَ الْبُخَارِيّ إِلَى رُجْحَان رَفْعِهَا فَتَرْجَمَ بَعْد أَبْوَاب " إِذَا جَاءَ صَاحِبُ اللُّقَطَةِ بَعْدَ سَنَة رَدّهَا عَلَيْهِ , لِأَنَّهَا وَدِيعَةٌ عِنْدَهُ " وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَى الْمُرَادِ بِكَوْنِهَا وَدِيعَةً هُنَاكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. قَوْله : ( قَالَ يَزِيد وَهِيَ تُعَرَّفُ أَيْضًا ) هُوَ بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ وَهُوَ مَوْصُولٌ بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ , وَلَمْ يَشُكَّ يَحْيَى فِي كَوْنِ هَذِهِ الْجُمْلَةِ مَوْقُوفَة عَلَى يَزِيد , وَلَمْ أَرَهَا مَرْفُوعَة فِي شَيْءٍ مِنْ الطُّرُقِ ; وَقَدْ تَقَدَّمَ حِكَايَة الْخِلَافِ فِيهِ فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلَهُ.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن أبي داود64٪
حديث 1704كتاب اللقطة

أَنَّ رَجُلاً، سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ اللُّقَطَةِ فَقَالَ ‏"‏ عَرِّفْهَا سَنَةً ثُمَّ اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا ثُمَّ اسْتَنْفِقْ بِهَا فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَضَالَّةُ الْغَنَمِ فَقَالَ ‏"‏ خُذْهَا فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَضَالَّةُ الإِبِلِ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى ا…

اللقطةتعريف اللقطةضالة الغنم +2
مسند أحمد61٪
حديث 17037مسند الشاميين

أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ضَالَّةِ رَاعِي الْغَنَمِ قَالَ هِيَ لَكَ أَوْ لِلذِّئْبِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِي ضَالَّةِ رَاعِي الْإِبِلِ قَالَ وَمَا لَكَ وَلَهَا مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا وَتَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَرِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِي الْوَرِقِ إِذَا وَجَدْت…

اللقطةتعريف اللقطةضالة الغنم +2
مسند أحمد59٪
حديث 17050مسند الشاميين

سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ فَغَضِبَ وَاحْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ وَقَالَ مَا لَكَ وَلَهَا مَعَهَا الْحِذَاءُ وَالسِّقَاءُ تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى تَجِيءَ رَبَّهَا وَسُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ فَقَالَ خُذْهَا فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ وَسُئِلَ عَنْ اللُّقَطَةِ فَقَالَ اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ف…

اللقطةالعفاص والوكاءضالة الغنم +1
سنن ابن ماجه58٪
حديث 2504كتاب اللقطة

سُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الإِبِلِ فَغَضِبَ وَاحْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ وَقَالَ ‏"‏ مَالَكَ وَلَهَا مَعَهَا الْحِذَاءُ وَالسِّقَاءُ تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا ‏"‏ ‏.‏ وَسُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ فَقَالَ ‏"‏ خُذْهَا فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ ‏"‏ ‏.‏ وَسُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ فَقَالَ ‏"‏ اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا وَعَرِّفْهَا سَنَةً فَإِنِ اعْتُرِفَتْ وَإ…

اللقطةالعفاص والوكاءضالة الغنم +1
موطأ مالك56٪
حديث 1446كتاب الأقضية

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَنْ اللُّقَطَةِ فَقَالَ اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَشَأْنَكَ بِهَا قَالَ فَضَالَّةُ الْغَنَمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ قَالَ فَضَالَّةُ الْإِبِلِ قَالَ مَا لَكَ وَلَهَا مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّج…

اللقطةالعفاص والوكاءضالة الغنم +1
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ يَزِيدَ، مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ أَنَّهُ سَمِعَ زَيْدَ بْنَ خَالِدٍ ـ رضى الله عنه ـ يَقُولُ سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنِ اللُّقَطَةِ فَزَعَمَ أَنَّهُ قَالَ
‏"‏ اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ‏"‏‏.‏ يَقُولُ يَزِيدُ إِنْ لَمْ تُعْتَرَفِ اسْتَنْفَقَ بِهَا صَاحِبُهَا وَكَانَتْ وَدِيعَةً، عِنْدَهُ‏.‏ قَالَ يَحْيَى فَهَذَا الَّذِي لاَ أَدْرِي أَفِي حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هُوَ أَمْ شَىْءٌ مِنْ عِنْدِهِ ـ ثُمَّ قَالَ كَيْفَ تَرَى فِي ضَالَّةِ الْغَنَمِ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ خُذْهَا فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ ‏"‏‏.‏ قَالَ يَزِيدُ وَهْىَ تُعَرَّفُ أَيْضًا‏.‏ ثُمَّ قَالَ كَيْفَ تَرَى فِي ضَالَّةِ الإِبِلِ قَالَ فَقَالَ ‏"‏ دَعْهَا فَإِنَّ مَعَهَا حِذَاءَهَا وَسِقَاءَهَا، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ، حَتَّى يَجِدَهَا رَبُّهَا ‏"‏‏.‏
صحيح البخاري — حديث رقم 2428
حديث رقم 3 من كتاب فى اللقطة
https://alsa7i7.com/bukhari/45-3