كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَبَرَّزَ لِحَاجَتِهِ أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَيَغْسِلُ بِهِ
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا تَبَرَّزَ لِحَاجَتِهِ أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَيَغْسِلُ بِهِ.
(تبرز لحاجته) خرج إلى الخلاء لقضاء حاجته
قَوْله : ( حَدَّثَنَا يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم ) هُوَ الدَّوْرَقِيّ قَالَ " أَخْبَرَنَا " وَلِلْأَكْثَرِ " حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم " وَهُوَ الْمَعْرُوف بِابْنِ عُلَيَّة , وَلَيْسَ هُوَ أَخَا يَعْقُوب. وَرَوْح بْن الْقَاسِم بِفَتْحِ الرَّاء عَلَى الْمَشْهُور , وَنَقَلَ اِبْن التِّين وَالْقَابِسِيّ أَنَّهُ قُرِئَ بِضَمِّهَا وَهُوَ شَاذّ مَرْدُود , وَقَدْ تَقَدَّمَتْ مَبَاحِث الْمَتْن فِي بَاب الِاسْتِنْجَاء بِالْمَاءِ , وَالِاسْتِدْلَال بِهِ هُنَا عَلَى غَسْل الْبَوْل أَعَمّ مِنْ الِاسْتِدْلَال بِهِ عَلَى الِاسْتِنْجَاء فَلَا تَكْرَار فِيهِ. قَوْله : ( فَيُغْتَسَل بِهِ ) كَذَا لِأَبِي ذَرّ - بِوَزْنِ يُفْتَعَل - وَلِغَيْرِهِ بِفَتْحِ التَّحْتَانِيَّة وَسُكُون الْغَيْن وَكَسْر السِّين , وَحَذْف مَفْعُوله لِلْعِلْمِ بِهِ , أَوْ لِلْحَيَاءِ مِنْ ذِكْره.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَبَرَّزَ لِحَاجَتِهِ أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَيَغْسِلُ بِهِ
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَتَى الْخَلاَءَ فَقَضَى الْحَاجَةَ ثُمَّ قَالَ " يَا جَرِيرُ هَاتِ طَهُورًا " . فَأَتَيْتُهُ بِالْمَاءِ فَاسْتَنْجَى بِالْمَاءِ وَقَالَ بِيَدِهِ فَدَلَكَ بِهَا الأَرْضَ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ مِنْ حَدِيثِ شَرِيكٍ وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَبَرَّزُ لِحَاجَتِهِ فَآتِيهِ بِالْمَاءِ فَيَتَغَسَّلُ بِهِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ لِلْغَائِطِ أَتَيْتُهُ أَنَا وَغُلَامٌ بِإِدَاوَةٍ وَعَنَزَةٍ فَاسْتَنْجَى
خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَةٍ لَهُ فَقَالَ ائْتِنِي بِشَيْءٍ أَسْتَنْجِي بِهِ وَلَا تُقْرِبْنِي حَائِلًا وَلَا رَجِيعًا ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى فَحَنَا ثُمَّ طَبَّقَ يَدَيْهِ حِينَ رَكَعَ وَجَعَلَهُمَا بَيْنَ فَخِذَيْهِ
