لَقَدْ ظَهَرْتُ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى ظَهْرِ بَيْتِنَا، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَاعِدًا عَلَى لَبِنَتَيْنِ مُسْتَقْبِلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ.
قَوْله : ( حَدَّثَنَا يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم ) هُوَ الدَّوْرَقِيّ , وَيَزِيد هُوَ اِبْن هَارُون كَمَا لِأَبِي ذَرّ وَالْأَصِيلِيّ , وَيَحْيَى هُوَ اِبْن سَعِيد الْأَنْصَارِيّ الَّذِي رَوَى مَالِك عَنْهُ هَذَا الْحَدِيث كَمَا تَقَدَّمَ. وَلَمْ يَقَع فِي رِوَايَة يَحْيَى " مُسْتَدْبِر الْقِبْلَة " أَيْ : الْكَعْبَة كَمَا فِي رِوَايَة عُبَيْد اللَّه بْن عُمَر لِأَنَّ ذَلِكَ مِنْ لَازِم مَنْ اِسْتَقْبَلَ الشَّام بِالْمَدِينَةِ , وَإِنَّمَا ذُكِرَتْ فِي رِوَايَة عُبَيْد اللَّه لِلتَّأْكِيدِ وَالتَّصْرِيح بِهِ , وَالتَّعْبِير تَارَة بِالشَّامِ وَتَارَة بِبَيْتِ الْمَقْدِس بِالْمَعْنَى لِأَنَّهُمَا فِي جِهَة وَاحِدَة.
