حديث رقم 2292 من صحيح البخاري

⬅ العودة
حديث رقم 3من📚كتاب الكفالة
📖
بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ}Chapter: The Statement of Allah jala jalaaluhu:"... To those also with whom you have made a pledge, give them their due portion by Wasiya..."
حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ إِدْرِيسَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما –

‏{‏وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ‏}‏ قَالَ وَرَثَةً‏{‏وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ‏}‏قَالَ كَانَ الْمُهَاجِرُونَ لَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ يَرِثُ الْمُهَاجِرُ الأَنْصَارِيَّ دُونَ ذَوِي رَحِمِهِ لِلأُخُوَّةِ الَّتِي آخَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَيْنَهُمْ، فَلَمَّا نَزَلَتْ ‏{‏وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ‏}‏ نَسَخَتْ، ثُمَّ قَالَ‏{‏وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ ‏}‏إِلاَّ النَّصْرَ وَالرِّفَادَةَ وَالنَّصِيحَةَ، وَقَدْ ذَهَبَ الْمِيرَاثُ وَيُوصِي لَهُ‏.‏

English Translation Narrated Sa`id bin Jubair:Ibn `Abbas said, "In the verse: To every one We have appointed ' (Muwaliya Muwaliya means one's) heirs (4.33).' (And regarding the verse) 'And those with whom your right hands have made a pledge.' Ibn `Abbas said, "When the emigrants came to the Prophet (ﷺ) in Medina, the emigrant would inherit the Ansari while the latter's relatives would not inherit him because of the bond of brotherhood which the Prophet established between them (i.e. the emigrants and the Ansar). When the verse: 'And to everyone We have appointed heirs' (4.33) was revealed, it canceled (the bond (the pledge) of brotherhood regarding inheritance)." Then he said, "The verse: To those also to whom your right hands have pledged, remained valid regarding cooperation and mutual advice, while the matter of inheritance was excluded and it became permissible to assign something in one's testament to the person who had the right of inheriting before.

📚 التخريج و شرح الألفاظ

(عادت) من المعاقدة وهو الحلف الذي كانوا يتوارثون به. وفي قراءة {عقدت} / النساء 33 /. (ذوي رحمه) أقربائه. (موالي) ورثة. (نسخت) آية المعاقدة. (الرفادة) المعاونة. (يوصي له) لمن كان يرثه بالأخوة الإسلامية

💡 شرح فتح الباري

‏ ‏قَوْله : ( حَدَّثَنَا الصَّلْت بْن مُحَمَّد ) ‏ ‏تَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيث سَنَدًا وَمَتْنًا فِي الْكَفَالَة , وَأُحِيلَ بِشَرْحِهِ عَلَى هَذَا الْمَوْضِع. ‏ ‏قَوْله : ( عَنْ إِدْرِيس ) ‏ ‏هُوَ اِبْن يَزِيد الْأَوْدِيُّ بِفَتْحِ الْأَلِف وَسُكُون الْوَاو وَالِد عَبْد اللَّه بْن إِدْرِيس الْفَقِيه الْكُوفِيّ , وَإِدْرِيس ثِقَة عِنْدهمْ , وَمَا لَهُ فِي الْبُخَارِيّ سِوَى هَذَا الْحَدِيث. وَوَقَعَ فِي رِوَايَة الطَّبَرِيِّ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ عَنْ أَبِي أُسَامَة " حَدَّثَنَا إِدْرِيس بْن يَزِيد ". ‏ ‏قَوْله : ( عَنْ طَلْحَة بْن مُصَرِّف ) ‏ ‏وَقَعَ فِي الْفَرَائِض " عَنْ إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم عَنْ أَبِي أُسَامَة عَنْ إِدْرِيس حَدَّثَنَا طَلْحَة ". ‏ ‏قَوْله : ( وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ , قَالَ : وَرَثَة ) ‏ ‏هَذَا مُتَّفَق عَلَيْهِ بَيْن أَهْل التَّفْسِير مِنْ السَّلَف , أَسْنَدَهُ الطَّبَرِيُّ عَنْ مُجَاهِد وَقَتَادَةَ وَالسُّدِّيِّ وَغَيْرهمْ , ثُمَّ قَالَ : وَتَأْوِيل الْكَلَام وَلِكُلِّكُمْ أَيّهَا النَّاس جَعَلْنَا عَصَبَة يَرِثُونَهُ مِمَّا تَرَكَ وَالِده وَأَقْرَبُوهُ مِنْ مِيرَاثهمْ لَهُ. وَذَكَرَ غَيْره الْآيَة تَقْدِيرًا غَيْر ذَلِكَ فَقِيلَ : التَّقْدِير جَعَلْنَا لِكُلِّ مَيِّت وَرَثَة تَرِث مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ. وَقِيلَ : التَّقْدِير وَلِكُلٍّ مَال مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ جَعَلْنَا وَرَثَة يَحُوزُونَهُ. فَعَلَى هَذَا " كُلّ " مُتَعَلِّقَة بِجَعَلَ وَ " مِمَّا تَرَكَ " صِفَة لِكُلٍّ وَ " الْوَالِدَانِ " فَاعِل تَرَكَ , وَيَلْزَم عَلَيْهِ الْفَصْل بَيْن الْمَوْصُوف وَصِفَته , وَقَدْ سُمِعَ كَثِيرًا , وَفِي الْقُرْآن ( قُلْ أَغَيْر اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَوَاتِ ) فَإِنَّ فَاطِر صِفَة اللَّه اِتِّفَاقًا , وَقِيلَ : التَّقْدِير وَلِكُلِّ قَوْم جَعَلْنَاهُمْ مَوْلًى أَيْ وَرَثَة نَصِيب مِمَّا تَرَكَ وَالِدَاهُمْ وَأَقْرَبُوهُمْ , وَهَذَا يَقْتَضِي أَنَّ " لِكُلٍّ " خَبَر مُقَدَّم وَ " نَصِيب " مُبْتَدَأ مُؤَخَّر وَ ( جَعَلْنَاهُمْ ) صِفَة لِقَوْمِ وَ ( مِمَّا تَرَكَ ) صِفَة لِلْمُبْتَدَأِ الَّذِي حُذِفَ وَ ( نَصِيب ) صِفَته , وَكَذَا حُذِفَ مَا أُضِيفَتْ إِلَيْهِ كُلّ وَبَقِيَتْ صِفَته , وَكَذَا حُذِفَ الْعَائِد عَلَى الْمَوْصُوف , هَذَا حَاصِل مَا ذَكَرَهُ الْمُعْرِبُونَ , وَذَكَرُوا غَيْر ذَلِكَ مِمَّا ظَاهِره التَّكَلُّف. وَأَوْضَح مِنْ ذَلِكَ أَنَّ الَّذِي يُضَاف إِلَيْهِ كُلّ هُوَ مَا تَقَدَّمَ فِي الْآيَة الَّتِي قَبْلهَا وَهُوَ قَوْله : ( لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اِكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اِكْتَسَبْنَ ) ثُمَّ قَالَ ( وَلِكُلٍّ ) أَيْ مِنْ الرِّجَال وَالنِّسَاء ( جَعَلْنَا ) أَيْ قَدَّرْنَا ( نَصِيبًا ) أَيْ مِيرَاثًا ( مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ , وَاَلَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ ) أَيْ بِالْحَلِفِ أَوْ الْمُوَالَاة وَالْمُؤَاخَاة ( فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ ) خِطَاب لِمَنْ يَتَوَلَّى ذَلِكَ أَيْ مَنْ وُلِّيَ عَلَى مِيرَاث أَحَد فَلْيُعْطِ لِكُلِّ مَنْ يَرِثهُ نَصِيبه , وَعَلَى هَذَا الْمَعْنَى الْمُتَّضِح يَنْبَغِي أَنْ يَقَع الْإِعْرَاب وَيُتْرَك مَا عَدَاهُ مِنْ التَّعَسُّف. ‏ ‏قَوْله : ( وَاَلَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانكُمْ : كَانَ الْمُهَاجِرُونَ لَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَة يَرِث الْمُهَاجِرِيُّ الْأَنْصَارِيَّ دُون ذَوِي رَحِمه لِلْأُخُوَّةِ ) هَكَذَا حَمَلَهَا اِبْن عَبَّاس عَلَى مَنْ آخَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمْ , وَحَمَلَهَا غَيْره عَلَى أَعَمّ مِنْ ذَلِكَ فَأَسْنَدَ الطَّبَرِيُّ عَنْهُ قَالَ : كَانَ الرَّجُل يُحَالِف الرَّجُل لَيْسَ بَيْنهمْ نَسَب فَيَرِث أَحَدهمَا الْآخَر , فَنُسِخَ ذَلِكَ. وَمِنْ طَرِيق سَعِيد بْن جُبَيْر قَالَ : كَانَ الرَّجُل يُعَاقِد الرَّجُل فَيَرِثهُ , وَعَاقَدَ أَبُو بَكْر مَوْلًى فَوَرِثَهُ. ‏ ‏قَوْله : ( فَلَمَّا نَزَلَتْ ( وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ ) نُسِخَتْ ) هَكَذَا وَقَعَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَة أَنَّ نَاسِخ مِيرَاث الْحَلِيف هَذِهِ الْآيَة. وَرَوَى الطَّبَرِيُّ مِنْ طَرِيق عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ " كَانَ الرَّجُل يُعَاقِد الرَّجُل , فَإِذَا مَاتَ وَرِثَهُ الْآخَر , فَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ( وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا ) يَقُول إِلَّا أَنْ تُوصُوا لِأَوْلِيَائِكُمْ الَّذِينَ عَاقَدْتُمْ. وَمِنْ طَرِيق قَتَادَةَ : كَانَ الرَّجُل يُعَاقِد الرَّجُل فِي الْجَاهِلِيَّة فَيَقُول دَمِي دَمك وَتَرِثنِي وَأَرِثك , فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَام أُمِرُوا أَنْ يُؤْتُوهُمْ نَصِيبهمْ مِنْ الْمِيرَاث وَهُوَ السُّدُس , ثُمَّ نُسِخَ بِالْمِيرَاثِ فَقَالَ ( وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ ) , وَمِنْ طُرُق شَتَّى عَنْ جَمَاعَة مِنْ الْعُلَمَاء كَذَلِكَ , وَهَذَا هُوَ الْمُعْتَمَد وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون النَّسْخ وَقَعَ مَرَّتَيْنِ : الْأُولَى حَيْثُ كَانَ الْمُعَاقِد يَرِث وَحْده دُون الْعَصَبَة فَنَزَلَتْ ( وَلِكُلٍّ ) وَهِيَ آيَة الْبَاب فَصَارُوا جَمِيعًا يَرِثُونَ , وَعَلَى هَذَا يَتَنَزَّل حَدِيث اِبْن عَبَّاس , ثُمَّ نَسَخَ ذَلِكَ آيَة الْأَحْزَاب وَخُصَّ الْمِيرَاث بِالْعَصَبَةِ وَبَقِيَ لِلْمُعَاقِدِ النَّصْر وَالْإِرْفَادُ وَنَحْوهمَا , وَعَلَى هَذَا يَتَنَزَّل بَقِيَّة الْآثَار. وَقَدْ تَعَرَّضَ لَهُ اِبْن عَبَّاس فِي حَدِيثه أَيْضًا لَكِنْ لَمْ يَذْكُر النَّاسِخ الثَّانِي , وَلَا بُدّ مِنْهُ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ. ‏ ‏قَوْله : ( ثُمَّ قَالَ ( وَاَلَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ ) ‏ ‏مِنْ النَّصْر وَالرِّفَادَة وَالنَّصِيحَة وَقَدْ ذَهَبَ الْمِيرَاث وَيُوصَى لَهُ ) كَذَا وَقَعَ فِيهِ , وَسَقَطَ مِنْهُ شَيْء بَيَّنَهُ الطَّبَرِيُّ فِي رِوَايَته عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ عَنْ أَبِي أُسَامَة بِهَذَا الْإِسْنَاد وَلَفْظه : ثُمَّ قَالَ ( وَاَلَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ ) مِنْ النَّصْر إِلَخْ , فَقَوْله مِنْ النَّصْر يَتَعَلَّق بِآتُوهُمْ لَا بِعَاقَدَتْ وَلَا بِأَيْمَانِكُمْ , وَهُوَ وَجْه الْكَلَام , وَالرِّفَادَة بِكَسْرِ الرَّاء بَعْدهَا فَاءَ خَفِيفَة الْإِعَانَة بِالْعَطِيَّةِ. ‏ ‏قَوْله : ( سَمِعَ أَبُو أُسَامَة إِدْرِيس وَسَمِعَ إِدْرِيس طَلْحَة ) ‏ ‏وَقَعَ هَذَا فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِيّ وَحْده , وَقَدْ قَدَّمْت التَّنْبِيه عَلَى مَنْ وَقَعَ عِنْده التَّصْرِيح بِالتَّحْدِيثِ لِأَبِي أُسَامَة مِنْ إِدْرِيس وَلِإِدْرِيس مِنْ طَلْحَة فِي هَذَا الْحَدِيث بِعَيْنِهِ , وَإِلَى ذَلِكَ أَشَارَ الْمُصَنِّف , وَاَللَّه أَعْلَم. ‏

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن أبي داود72٪
حديث 2922كتاب الفرائض

فِي قَوْلِهِ‏{‏ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ ‏}‏قَالَ كَانَ الْمُهَاجِرُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ تُوَرِّثُ الأَنْصَارَ دُونَ ذَوِي رَحِمِهِ لِلأُخُوَّةِ الَّتِي آخَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَهُمْ فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ‏{‏ وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ ‏}‏ قَالَ نَسَخَتْهَا‏{‏ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ ‏}‏مِنَ…

الميراثالمؤاخاةالهجرة +2
سنن أبي داود35٪
حديث 2924كتاب الفرائض

وَالَّذِينَ، آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا فَكَانَ الأَعْرَابِيُّ لاَ يَرِثُ الْمُهَاجِرَ وَلاَ يَرِثُهُ الْمُهَاجِرُ فَنَسَخَتْهَا فَقَالَ ‏{‏ وَأُولُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ ‏}‏

الميراثالهجرةالنسخ
سنن أبي داود34٪
حديث 2298كتاب الطلاق

{‏ وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ ‏}‏ فَنُسِخَ ذَلِكَ بِآيَةِ الْمِيرَاثِ بِمَا فُرِضَ لَهُنَّ مِنَ الرُّبُعِ وَالثُّمُنِ وَنُسِخَ أَجَلُ الْحَوْلِ بِأَنْ جُعِلَ أَجَلُهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ‏.‏

الميراثالنسخالوصية
سنن النسائي34٪
حديث 3543كتاب الطلاق

فِي قَوْلِهِ ‏{‏ وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ ‏}‏ نُسِخَ ذَلِكَ بِآيَةِ الْمِيرَاثِ مِمَّا فُرِضَ لَهَا مِنَ الرُّبُعِ وَالثُّمُنِ وَنَسَخَ أَجَلَ الْحَوْلِ أَنْ جُعِلَ أَجَلُهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ‏.‏

الميراثالنسخالوصية
حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ إِدْرِيسَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما – ‏
{‏وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ‏}‏ قَالَ وَرَثَةً‏{‏وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ‏}‏قَالَ كَانَ الْمُهَاجِرُونَ لَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ يَرِثُ الْمُهَاجِرُ الأَنْصَارِيَّ دُونَ ذَوِي رَحِمِهِ لِلأُخُوَّةِ الَّتِي آخَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَيْنَهُمْ، فَلَمَّا نَزَلَتْ ‏{‏وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ‏}‏ نَسَخَتْ، ثُمَّ قَالَ‏{‏وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ ‏}‏إِلاَّ النَّصْرَ وَالرِّفَادَةَ وَالنَّصِيحَةَ، وَقَدْ ذَهَبَ الْمِيرَاثُ وَيُوصِي لَهُ‏.‏
صحيح البخاري — حديث رقم 2292
حديث رقم 3 من كتاب الكفالة
https://alsa7i7.com/bukhari/39-3