حديث رقم 1803 من صحيح البخاري

⬅ العودة
حديث رقم 28من📚كتاب العمرة
📖
بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا}Chapter: "... So enter houses through their proper doors"
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ ـ رضى الله عنه ـ يَقُولُ

نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِينَا، كَانَتِ الأَنْصَارُ إِذَا حَجُّوا فَجَاءُوا لَمْ يَدْخُلُوا مِنْ قِبَلِ أَبْوَابِ بُيُوتِهِمْ، وَلَكِنْ مِنْ ظُهُورِهَا، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَدَخَلَ مِنْ قِبَلِ بَابِهِ، فَكَأَنَّهُ عُيِّرَ بِذَلِكَ، فَنَزَلَتْ ‏{‏وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا‏}‏‏.‏

English Translation Narrated Abu 'Is-haq:I heard Al-Bara' saying, "The above Verse was revealed regarding us, for the Ansar on returning from Hajj never entered their houses through the proper doors but from behind. One of the Ansar came and entered through the door and he was taunted for it. Therefore, the following was revealed: -- "It is not righteousness That you enter the houses from the back, But the righteous man is He who fears Allah, Obeys His order and keeps away from What He has forbidden So, enter houses through the proper doors." (2.189)

📚 التخريج و شرح الألفاظ

أخرجه مسلم في أوائل كتاب التفسير رقم 3026 (فجاؤوا) إلى منازلهم. (عير) من التعيير وهو التعييب. (البر) اسم جامع لوجوه الخير والطاعة. (ظهورها) سقوفها ويكون ذلك بنقبها وإحداث فتحة فيها أو غير ذلك. (اتقى) بفعل ما أمر به وترك ما نهي عنه في شرع الله عز وجل

💡 شرح فتح الباري

قَوْله : ( عَنْ أَبِي إِسْحَاق ) هُوَ السَّبِيعِيّ. قَوْله : ( كَانَتْ الْأَنْصَار إِذَا حَجُّوا فَجَاءُوا ) هَذَا ظَاهِر فِي اِخْتِصَاص ذَلِكَ بِالْأَنْصَارِ , وَلَكِنْ سَيَأْتِي فِي حَدِيث جَابِر أَنَّ سَائِر الْعَرَب كَانُوا كَذَلِكَ إِلَّا قُرَيْشًا , وَرَوَاهُ عَبْد بْن حُمَيْدٍ مِنْ مُرْسَل قَتَادَةَ كَمَا قَالَ الْبَرَاء , وَكَذَلِكَ أَخْرَجَهُ الطَّبَرِيُّ مِنْ مُرْسَل الرَّبِيع بْن أَنَس نَحْوه. قَوْله : ( إِذَا حَجُّوا ) سَيَأْتِي فِي تَفْسِير الْبَقَرَة مِنْ طَرِيق إِسْرَائِيل عَنْ أَبِي إِسْحَاق بِلَفْظِ " إِذَا أَحْرَمُوا فِي الْجَاهِلِيَّة ". قَوْله : ( فَجَاءَ رَجُل مِنْ الْأَنْصَار ) هُوَ قُطْبَة بِضَمِّ الْقَاف وَإِسْكَان الْمُهْمَلَة بَعْدهَا مُوَحَّدَة اِبْن عَامِر بْن حَدِيدَة بِمُهْمَلَاتٍ وَزْن كَبِيرَة الْأَنْصَارِيّ الْخَزْرَجِيّ السُّلَمِيّ كَمَا أَخْرَجَهُ اِبْن خُزَيْمَةَ وَالْحَاكِم فِي صَحِيحَيْهِمَا مِنْ طَرِيق عَمَّار بْن زُرَيْق " عَنْ الْأَعْمَش عَنْ أَبِي سُفْيَان عَنْ جَابِر قَالَ : كَانَتْ قُرَيْش تُدْعَى الْحُمْس , وَكَانُوا يَدْخُلُونَ مِنْ الْأَبْوَاب فِي الْإِحْرَام , وَكَانَتْ الْأَنْصَار وَسَائِر الْعَرَب لَا يَدْخُلُونَ مِنْ الْأَبْوَاب , فَبَيْنَمَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بُسْتَان فَخَرَجَ مِنْ بَابه فَخَرَجَ مَعَهُ قُطْبَة بْن عَامِر الْأَنْصَارِيّ , فَقَالُوا : يَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ قُطْبَة رَجُل فَاجِر , فَإِنَّهُ خَرَجَ مَعَك مِنْ الْبَاب فَقَالَ : مَا حَمَلَك عَلَى ذَلِكَ ؟ فَقَالَ رَأَيْتُك فَعَلْته فَفَعَلْت كَمَا فَعَلْت : قَالَ : إِنِّي أَحْمَسِيّ , قَالَ فَإِنَّ دِينِي دِينك , فَأَنْزَلَ اللَّه الْآيَة " وَهَذَا الْإِسْنَاد وَإِنْ كَانَ عَلَى شَرْط مُسْلِم لَكِنْ اُخْتُلِفَ فِي وَصْله عَلَى الْأَعْمَش عَنْ أَبِي سُفْيَان فَرَوَاهُ عَبْد بْن حُمَيْدٍ عَنْهُ فَلَمْ يَذْكُر جَابِرًا أَخْرَجَهُ تَقِيّ وَأَبُو الشَّيْخ فِي تَفْسِيرهمَا مِنْ طَرِيقه , وَكَذَا سَمَّاهُ الْكَلْبِيّ فِي تَفْسِيره عَنْ أَبِي صَالِح عَنْ اِبْن عَبَّاس , وَكَذَا ذَكَرَ مُقَاتِل بْن سُلَيْمَانَ فِي تَفْسِيره. وَجَزَمَ الْبَغَوِيُّ وَغَيْره مِنْ الْمُفَسِّرِينَ بِأَنَّ هَذَا الرَّجُل يُقَال لَهُ رِفَاعَة بْن تَابُوت , وَاعْتَمَدُوا فِي ذَلِكَ عَلَى مَا أَخْرَجَهُ عَبْد بْن حُمَيْدٍ وَابْن جَرِير مِنْ طَرِيق دَاوُدَ بْن أَبِي هِنْد " عَنْ قَيْس بْن جُبَيْر النَّهْشَلِيّ قَالَ : كَانُوا إِذَا أَحْرَمُوا لَمْ يَأْتُوا بَيْتًا مِنْ قِبَلِ بَابه , وَلَكِنْ مِنْ قِبَلِ ظَهْره , وَكَانَتْ الْحُمْس تَفْعَلهُ , فَدَخَلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَائِطًا فَاتَّبَعَهُ رَجُل يُقَال لَهُ رِفَاعَة بْن تَابُوت وَلَمْ يَكُنْ مِنْ الْحُمْس " فَذَكَر الْقِصَّة , وَهَذَا مُرْسَل , وَالَّذِي قَبْله أَقْوَى إِسْنَادًا فَيَجُوز أَنْ يُحْمَل عَلَى التَّعَدُّد فِي الْقِصَّة , إِلَّا أَنَّ فِي هَذَا الْمُرْسَل نَظَرًا مِنْ وَجْه آخَر , لِأَنَّ رِفَاعَة بْن تَابُوت مَعْدُود فِي الْمُنَافِقِينَ , وَهُوَ الَّذِي هَبَّتْ الرِّيح الْعَظِيمَة لِمَوْتِهِ كَمَا وَقَعَ مُبْهَمًا فِي صَحِيح مُسْلِم وَمُفَسَّرًا فِي غَيْره مِنْ حَدِيث جَابِر , فَإِنْ لَمْ يُحْمَل عَلَى أَنَّهُمَا رَجُلَانِ تَوَافَقَ اِسْمهمَا وَاسْم أَبَوَيْهِمَا وَإِلَّا فَكَوْنه قُطْبَة بْن عَامِر أَوْلَى , وَيُؤَيِّدهُ أَنَّ فِي مُرْسَل الزُّهْرِيِّ عِنْد الطَّبَرِيّ " فَدَخَلَ رَجُل مِنْ الْأَنْصَار مِنْ بَنِي سَلَمَة " وَقُطْبَة مِنْ بَنِي سَلَمَة بِخِلَافِ رِفَاعَة , وَيَدُلّ عَلَى التَّعَدُّد اِخْتِلَاف الْقَوْل فِي الْإِنْكَار عَلَى الدَّاخِل , فَإِنَّ فِي حَدِيث جَابِر " فَقَالُوا إِنَّ قُطْبَة رَجُل فَاجِر " وَفِي مُرْسَل قَيْس بْن جُبَيْر " فَقَالُوا يَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَافَقَ رِفَاعَة " لَكِنْ لَيْسَ بِمُمْتَنِعٍ أَنْ يَتَعَدَّد الْقَائِلُونَ فِي الْقِصَّة الْوَاحِدَة , وَقَدْ وَقَعَ فِي حَدِيث اِبْن عَبَّاس عِنْد اِبْن جُرَيْجٍ أَنَّ الْقِصَّة وَقَعَتْ أَوَّل مَا قَدِمَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَة , وَفِي إِسْنَاده ضَعْف وَفِي مُرْسَل الزُّهْرِيِّ أَنَّ ذَلِكَ وَقَعَ فِي عُمْرَة الْحُدَيْبِيَة , وَفِي مُرْسَل السُّدِّيّ عِنْد الطَّبَرِيّ أَيْضًا أَنَّ ذَلِكَ وَقَعَ فِي حَجَّة الْوَدَاعِ, وَكَأَنَّهُ أَخَذَهُ مِنْ قَوْله " كَانُوا إِذَا حَجُّوا " لَكِنْ وَقَعَ فِي رِوَايَة الطَّبَرِيّ " كَانُوا إِذَا أَحْرَمُوا " فَهَذَا يَتَنَاوَل الْحَجّ وَالْعُمْرَة , وَالْأَقْرَب مَا قَالَ الزُّهْرِيُّ , وَبَيَّنَ الزُّهْرِيُّ السَّبَب فِي صَنِيعهمْ ذَلِكَ فَقَالَ : كَانَ نَاس مِنْ الْأَنْصَار إِذَا أَهَلُّوا بِالْعُمْرَةِ لَمْ يَحُلْ بَيْنهمْ وَبَيْن السَّمَاء شَيْء فَكَانَ الرَّجُل إِذَا أَهَلَّ فَبَدَتْ لَهُ حَاجَة فِي بَيْته لَمْ يَدْخُل مِنْ الْبَاب مِنْ أَجْل السَّقْف أَنْ يَحُول بَيْنه وَبَيْن السَّمَاء " وَاتَّفَقَتْ الرِّوَايَات عَلَى نُزُول الْآيَة فِي سَبَب الْإِحْرَام إِلَّا مَا أَخْرَجَهُ عَبْد بْن حُمَيْدٍ بِإِسْنَادٍ صَحِيح عَنْ الْحَسَن قَالَ " كَانَ الرَّجُل مِنْ الْجَاهِلِيَّة يَهُمّ بِالشَّيْءِ يَصْنَعهُ فَيُحْبَس عَنْ ذَلِكَ فَلَا يَأْتِي بَيْتًا مِنْ قِبَل بَابه حَتَّى يَأْتِي الَّذِي كَانَ هَمَّ بِهِ " فَجَعَلَ ذَلِكَ مِنْ بَاب الطِّيَرَة , وَغَيْره جَعَلَ ذَلِكَ بِسَبَبِ الْإِحْرَام , وَخَالَفَهُمْ مُحَمَّد بْن كَعْب الْقُرَظِيّ فَقَالَ " كَانَ الرَّجُل إِذَا اِعْتَكَفَ لَمْ يَدْخُل مَنْزِله مِنْ بَاب الْبَيْت فَنَزَلَتْ " أَخْرَجَهُ اِبْن أَبِي حَاتِم بِإِسْنَادٍ ضَعِيف وَأَغْرَبَ الزَّجَّاج فِي مَعَانِيه فَجَزَمَ بِأَنَّ سَبَب نُزُولهَا مَا رُوِيَ عَنْ الْحَسَن , لَكِنْ مَا فِي الصَّحِيح أَصَحّ وَاللَّه أَعْلَم. وَاتَّفَقَتْ الرِّوَايَات عَلَى أَنَّ الْحُمْس كَانُوا لَا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ بِخِلَافِ غَيْرهمْ , وَعَكَسَ ذَلِكَ مُجَاهِد فَقَالَ " كَانَ الْمُشْرِكُونَ إِذَا أَحْرَمَ الرَّجُل مِنْهُمْ ثَقَبَ كُوَّة فِي ظَهْر بَيْته فَدَخَلَ مِنْهَا , فَجَاءَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَات يَوْم وَمَعَهُ رَجُل مِنْ الْمُشْرِكِينَ فَدَخَلَ مِنْ الْبَاب , وَذَهَبَ الْمُشْرِك لِيَدْخُل مِنْ الْكُوَّة فَقَالَ لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا شَأْنك ؟ فَقَالَ : إِنِّي أَحْمَسِيّ , فَقَالَ : وَأَنَا أَحْمَسِيّ , فَنَزَلَتْ " أَخْرَجَهُ الطَّبَرِيُّ.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح مسلم48٪
حديث 3026كتاب التفسير

كَانَتِ الأَنْصَارُ إِذَا حَجُّوا فَرَجَعُوا لَمْ يَدْخُلُوا الْبُيُوتَ إِلاَّ مِنْ ظُهُورِهَا - قَالَ - فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَدَخَلَ مِنْ بَابِهِ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ‏{‏وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا‏}‏ ‏.‏

البردخول البيوتالحج
سنن أبي داود30٪
حديث 1730كتاب المناسك

كَانُوا يَحُجُّونَ وَلاَ يَتَزَوَّدُونَ - قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ كَانَ أَهْلُ الْيَمَنِ أَوْ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ يَحُجُّونَ وَلاَ يَتَزَوَّدُونَ - وَيَقُولُونَ نَحْنُ الْمُتَوَكِّلُونَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ ‏{‏ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ‏}‏ الآيَةَ ‏.‏

سبب النزولالتقوىالحج
صحيح مسلم27٪
حديث 1091aكتاب الصيام

لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ‏{‏ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ‏}‏ قَالَ كَانَ الرَّجُلُ يَأْخُذُ خَيْطًا أَبْيَضَ وَخَيْطًا أَسْوَدَ فَيَأْكُلُ حَتَّى يَسْتَبِينَهُمَا حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏{‏ مِنَ الْفَجْرِ‏}‏ فَبَيَّنَ ذَلِكَ ‏.‏

سبب النزولتفسير الآية
سنن الدارمي24٪
حديث 2458وَمِنْ كِتَابِ الْبُيُوعِ

، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْبَقِيعِ ، فَقَالَ : " يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ! " حَتَّى إِذَا اشْرَأَبُّوا. قَالَ : " التُّجَّارُ يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا، إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ، وَبَرَّ، وَصَدَقَ " . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : كَانَ أَبُو نُعَيْمٍ، يَقُولُ : عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ، وَإِنَّمَا هُوَ : إِسْمَاعِيل بْنُ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ

البرالتقوى
جامع الترمذي24٪
حديث 1210كتاب البيوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمُصَلَّى فَرَأَى النَّاسَ يَتَبَايَعُونَ فَقَالَ ‏"‏ يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ‏"‏ ‏.‏ فَاسْتَجَابُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَفَعُوا أَعْنَاقَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ إِلَيْهِ فَقَالَ ‏"‏ إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلاَّ مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَبَرَّ وَصَدَقَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ…

البرالتقوى
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ ـ رضى الله عنه ـ يَقُولُ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِينَا، كَانَتِ الأَنْصَارُ إِذَا حَجُّوا فَجَاءُوا لَمْ يَدْخُلُوا مِنْ قِبَلِ أَبْوَابِ بُيُوتِهِمْ، وَلَكِنْ مِنْ ظُهُورِهَا، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَدَخَلَ مِنْ قِبَلِ بَابِهِ، فَكَأَنَّهُ عُيِّرَ بِذَلِكَ، فَنَزَلَتْ ‏
{‏وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا‏}‏‏.‏
صحيح البخاري — حديث رقم 1803
حديث رقم 28 من كتاب العمرة
https://alsa7i7.com/bukhari/26-28