سَعَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ وَقَالَ سُرَيْجٌ ثَلَاثَةَ أَشْوَاطٍ وَمَشَى أَرْبَعَةً فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
سَعَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ثَلاَثَةَ أَشْوَاطٍ وَمَشَى أَرْبَعَةً فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ. تَابَعَهُ اللَّيْثُ قَالَ حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ فَرْقَدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
قَوْله : ( حَدَّثَنِي مُحَمَّد هُوَ اِبْن سَلَّامٍ ) كَذَا لِأَبِي ذَرٍّ , وَلِلْبَاقِينَ سِوَى اِبْن السَّكَن غَيْر مَنْسُوب , وَأَمَّا أَبُو نُعَيْم فَقَالَ بَعْدَ أَنْ أَخْرَجَ الْحَدِيث مِنْ طَرِيق مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن نُمَيْر عَنْ شُرَيْحٍ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ عَنْ مُحَمَّد وَيُقَال هُوَ اِبْن نُمَيْر , وَرَجَحَ أَبُو عَلِيّ الْجَيَّانِيّ أَنَّهُ مُحَمَّد بْن رَافِع لِكَوْنِهِ رَوَى فِي مَوْضِع آخَر عَنْهُ عَنْ شُرَيْحٍ وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون اِبْن يَحْيَى الذُّهَلِيُّ وَهُوَ قَوْل الْحَاكِم , وَالصَّوَاب أَنَّهُ اِبْن سَلَّامٍ كَمَا نَسَبَهُ أَبُو ذَرٍّ وَجَزَمَ بِذَلِكَ أَبُو عَلِيّ بْن السَّكَن فِي رِوَايَته , عَلَى أَنَّ شُرَيْحًا شَيْخ مُحَمَّد فِيهِ قَدْ أَخْرَجَ عَنْهُ الْبُخَارِيّ بِغَيْرِ وَاسِطَة فِي الْجُمْعَة وَغَيْرهَا فَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون مُحَمَّد هُوَ الْبُخَارِيّ نَفْسه وَاَللَّه أَعْلَم. قَوْله : ( سَعَى ) أَيْ أَسْرَعَ الْمَشْي فِي الطَّوْفَات الثَّلَاث الْأَوَّل , وَقَوْله : ( فِي الْحَجّ وَالْعُمْرَة ) أَيْ حَجَّة الْوَدَاع وَعُمْرَة الْقَضِيَّة لِأَنَّ الْحُدَيْبِيَة لَمْ يُمْكِن فِيهَا مِنْ الطَّوَاف , وَالْجِعْرَانَة لَمْ يَكُنْ اِبْن عُمَر مَعَهُ فِيهَا وَلِهَذَا أَنْكَرَهَا , وَاَلَّتِي مَعَ حَجَّته اِنْدَرَجَتْ أَفْعَالهَا فِي الْحَجّ , فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا عُمْرَة الْقَضِيَّة. نَعَمْ عِنْدَ الْحَاكِم مِنْ حَدِيث أَبِي سَعِيد " رَمَلَ رَسُول اللَّه فِي حَجَّته وَعُمُره كُلّهَا وَأَبُو بَكْر وَعُمَر وَالْخُلَفَاء ". قَوْله : ( تَابَعَهُ اللَّيْث قَالَ حَدَّثَنِي كَثِير إِلَخْ ) وَصَلَهَا النَّسَائِيُّ مِنْ طَرِيق شُعَيْب بْن اللَّيْث عَنْ أَبِيهِ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيق يَحْيَى بْن بُكَيْرٍ عَنْ اللَّيْث قَالَ حَدَّثَنِي فَذَكَرَهُ بِلَفْظِ " إِنَّ عَبْد اللَّه بْن عُمَر كَانَ يَخُبّ فِي طَوَافه حِينَ يَقْدَم فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَة ثَلَاثًا وَيَمْشِي أَرْبَعًا , قَالَ : وَكَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَل ذَلِكَ ".
سَعَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ وَقَالَ سُرَيْجٌ ثَلَاثَةَ أَشْوَاطٍ وَمَشَى أَرْبَعَةً فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
أَنَّهُ رَأَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ مِنْ التَّنْعِيمِ قَالَ ثُمَّ رَأَيْتُهُ يَسْعَى حَوْلَ الْبَيْتِ الْأَشْوَاطَ الثَّلَاثَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا طَافَ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَوَّلَ مَا يَقْدَمُ فَإِنَّهُ يَسْعَى ثَلاَثَةَ أَطْوَافٍ بِالْبَيْتِ ثُمَّ يَمْشِي أَرْبَعَةً ثُمَّ يُصَلِّي سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا طَافَ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَوَّلَ مَا يَقْدَمُ فَإِنَّهُ يَسْعَى ثَلاَثَةَ أَطْوَافٍ وَيَمْشِي أَرْبَعًا ثُمَّ يُصَلِّي سَجْدَتَيْنِ .
كَانَ إِذَا طَافَ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَوَّلَ مَا يَقْدَمُ فَإِنَّهُ يَسْعَى ثَلاَثَةَ أَطْوَافٍ وَيَمْشِي أَرْبَعًا ثُمَّ يُصَلِّي سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ .
