كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ يَقْدَمُ مَكَّةَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الأَسْوَدَ أَوَّلَ مَا يَطُوفُ يَخُبُّ ثَلاَثَةَ أَطْوَافٍ مِنَ السَّبْعِ .
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ يَقْدَمُ مَكَّةَ، إِذَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ الأَسْوَدَ أَوَّلَ مَا يَطُوفُ يَخُبُّ ثَلاَثَةَ أَطْوَافٍ مِنَ السَّبْعِ.
أخرجه مسلم في الحج باب استحباب الرمل في الطواف والعمرة. . رقم 1261 (يخب) يرمل من الخبب وهو نوع من العدو مثل الرمل. (أطواف) جمع طوفة وهي الدوران حول الكعبة
قَوْله : ( يَخُبّ ) بِفَتْحِ أَوَّله وَضَمِّ الْخَاء الْمُعْجَمَة بَعْدهَا مُوَحَّدَة أَيْ يُسْرِع فِي مَشْيه , وَالْخَبَب بِفَتْحِ الْمُعْجَمَة وَالْمُوَحَّدَة بَعْدهَا مُوَحَّدَة أُخْرَى : الْعَدْو السَّرِيع , يُقَال خَبَتْ الدَّابَّة إِذَا أَسْرَعَتْ وَرَاوَحَتْ بَيْنَ قَدَمَيْهَا , وَهَذَا يُشْعِر بِتَرَادُفِ الرَّمَل وَالْخَبَب عِنْدَ هَذَا الْقَائِل. وَقَوْله : ( أَوَّل ) مَنْصُوب عَلَى الظَّرْف , وَقَوْله : ( مِنْ السَّبْع ) بِفَتْحِ أَوَّله أَيْ السَّبْع طَوْفَات , وَظَاهِره أَنَّ الرَّمَل يَسْتَوْعِب الطَّوْفَة , فَهُوَ مُغَايِر لِحَدِيثِ اِبْن عَبَّاس الَّذِي قَبْله لِأَنَّهُ صَرِيح فِي عَدَم الِاسْتِيعَاب , وَسَيَأْتِي الْقَوْل فِيهِ فِي الْبَاب الَّذِي بَعْده فِي الْكَلَام عَلَى حَدِيث عُمَر إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ يَقْدَمُ مَكَّةَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الأَسْوَدَ أَوَّلَ مَا يَطُوفُ يَخُبُّ ثَلاَثَةَ أَطْوَافٍ مِنَ السَّبْعِ .
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ يَقْدَمُ مَكَّةَ إِذَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ الأَسْوَدَ أَوَّلَ مَا يَطُوفُ حِينَ يَقْدَمُ يَخُبُّ ثَلاَثَةَ أَطْوَافٍ مِنَ السَّبْعِ .
لأَصْحَابِهِ حِينَ أَرَادُوا دُخُولَ مَكَّةَ فِي عُمْرَتِهِ بَعْدَ الْحُدَيْبِيَةِ " إِنَّ قَوْمَكُمْ غَدًا سَيَرَوْنَكُمْ فَلَيَرَوُنَّكُمْ جُلْدًا " . فَلَمَّا دَخَلُوا الْمَسْجِدَ اسْتَلَمُوا الرُّكْنَ وَرَمَلُوا وَالنَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مَعَهُمْ حَتَّى إِذَا بَلَغُوا الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ مَشَوْا إِلَى الرُّكْنِ الأَسْوَدِ ثُمَّ رَمَلُوا حَتَّى بَلَغُوا الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ ثُمَّ مَشَوْا إِل…
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتَلِمُ مِنْ أَرْكَانِ الْبَيْتِ إِلاَّ الرُّكْنَ الأَسْوَدَ وَالَّذِي يَلِيهِ مِنْ نَحْوِ دُورِ الْجُمَحِيِّينَ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ مَكَّةَ اسْتَلَمَ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ وَالرُّكْنَ الْيَمَانِي وَلَمْ يَسْتَلِمْ غَيْرَهُمَا مِنْ الْأَرْكَانِ
