حديث رقم 1762 من صحيح البخاري

⬅ العودة
حديث رقم 238من📚كتاب الحج
📖
باب إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ بَعْدَ مَا أَفَاضَتْChapter: If a woman gets her menses after Tawaf-al-Ifada
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ

خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَلاَ نُرَى إِلاَّ الْحَجَّ، فَقَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَلَمْ يَحِلَّ وَكَانَ مَعَهُ الْهَدْىُ، فَطَافَ مَنْ كَانَ مَعَهُ مِنْ نِسَائِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَحَلَّ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ الْهَدْىُ، فَحَاضَتْ هِيَ، فَنَسَكْنَا مَنَاسِكَنَا مِنْ حَجِّنَا، فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْحَصْبَةِ لَيْلَةُ النَّفْرِ، قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ كُلُّ أَصْحَابِكَ يَرْجِعُ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ غَيْرِي‏.‏ قَالَ ‏"‏ مَا كُنْتِ تَطُوفِي بِالْبَيْتِ لَيَالِيَ قَدِمْنَا ‏"‏‏.‏ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَاخْرُجِي مَعَ أَخِيكِ إِلَى التَّنْعِيمِ فَأَهِلِّي بِعُمْرَةٍ، وَمَوْعِدُكِ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا ‏"‏‏.‏ فَخَرَجْتُ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَى التَّنْعِيمِ، فَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ، وَحَاضَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَىٍّ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ عَقْرَى حَلْقَى، إِنَّكِ لَحَابِسَتُنَا، أَمَا كُنْتِ طُفْتِ يَوْمَ النَّحْرِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ بَلَى‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَلاَ بَأْسَ‏.‏ انْفِرِي ‏"‏‏.‏ فَلَقِيتُهُ مُصْعِدًا عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ، وَأَنَا مُنْهَبِطَةٌ، أَوْ أَنَا مُصْعِدَةٌ، وَهُوَ مُنْهَبِطٌ‏.‏ وَقَالَ مُسَدَّدٌ قُلْتُ لاَ‏.‏ تَابَعَهُ جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ فِي قَوْلِهِ لاَ‏.‏

English Translation Narrated `Aisha:We set out with the Prophet (ﷺ) with the intention of performing Hajj only. The Prophet (ﷺ) reached Mecca and performed Tawaf of the Ka`ba and between Safa and Marwa and did not finish the Ihram, because he had the Hadi with him. His companions and his wives performed Tawaf (of the Ka`ba and between Safa and Marwa), and those who had no Hadi with them finished their Ihram. I got the menses and performed all the ceremonies of Hajj. So, when the Night of Hasba (night of departure) came, I said, "O Allah's Messenger (ﷺ)! All your companions are returning with Hajj and `Umra except me." He asked me, "Didn't you perform Tawaf of the Ka`ba (Umra) when you reached Mecca?" I said, "No." He said, "Go to Tan`im with your brother `Abdur-Rahman, and assume Ihram for `Umra and I will wait for you at such and such a place." So I went with `Abdur-Rahman to Tan`im and assumed Ihram for `Umra. Then Safiya bint Huyay got menses. The Prophet (ﷺ) said, " 'Aqra Halqa! You will detain us! Didn't you perform Tawaf-al-Ifada on the Day of Nahr (slaughtering)?" She said, "Yes, I did." He said, "Then there is no harm, depart." So I met the Prophet (ﷺ) when he was ascending the heights towards Mecca and I was descending, or vice-versa.

💡 شرح فتح الباري

قَوْله : ( عَنْ مَنْصُور ) هُوَ اِبْن الْمُعْتَمِر , وَإِبْرَاهِيم هُوَ النَّخَعِيُّ وَالْأَسْوَد هُوَ خَاله وَهُوَ نَخَعِيّ أَيْضًا , وَقَدْ سَبَقَ الْكَلَام عَلَى حَدِيث عَائِشَة فِيمَا يَتَعَلَّق بِطَوَافِ الْحَائِض فِي " بَاب تَقْضِي الْحَائِض الْمَنَاسِك إِلَّا الطَّوَاف " وَيَأْتِي الْكَلَام عَلَى حَدِيث عُمْرَتهمَا فِي أَبْوَاب الْعُمْرَة. قَوْله : ( لَيْلَة الْحَصْبَة ) فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي " لَيْلَة الْحَصْبَاء " وَقَوْله بَعْده " لَيْلَة النَّفْر " عَطْف بَيَان لِلَّيْلَةِ الْحَصْبَاء , وَالْمُرَاد بِتِلْكَ اللَّيْلَة الَّتِي يَتَقَدَّم النَّفْر مِنْ مِنًى قَبْلهَا فَهِيَ شَبِيهَة بِلَيْلَةِ عَرَفَة , وَفِيهِ تَعَقُّب عَلَى مَنْ قَالَ كُلّ لَيْلَة تَسْبِق يَوْمهَا إِلَّا لَيْلَة عَرَفَة فَإِنَّ يَوْمهَا يَسْبِقهَا , فَقَدْ شَارَكَتْهَا لَيْلَة النَّفَر فِي ذَلِكَ. قَوْله فِيهِ ( مَا كُنْت تَطُوفِينَ بِالْبَيْتِ لَيَالِي قَدِمْنَا مَكَّة ؟ قُلْت لَا ) ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ , وَفِي رِوَايَة أَبِي ذَرّ عَنْ الْمُسْتَمْلِي " قُلْت بَلَى " وَهِيَ مَحْمُولَة عَلَى أَنَّ الْمُرَاد مَا كُنْت أَطُوف. قَوْله : ( وَحَاضَتْ صَفِيَّة ) أَيْ فِي أَيَّام مِنًى , سَيَأْتِي فِي أَبْوَاب الْإِدْلَاج مِنْ الْمُحَصَّب أَنَّ حَيْضهَا كَانَ لَيْلَة النَّفْر , زَادَ الْحَاكِم عَنْ إِبْرَاهِيم عِنْد مُسْلِم " لَمَّا أَرَادَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْفِر إِذَا صَفِيَّة عَلَى بَاب خِبَائِهَا كَئِيبَة حَزِينَة , فَقَالَ عَقْرَى " الْحَدِيث , وَهَذَا يُشْعِر بِأَنَّ الْوَقْت الَّذِي أَرَادَ مِنْهَا مَا يُرِيد الرَّجُل مِنْ أَهْله كَانَ بِالْقُرْبِ مِنْ وَقْت النَّفْر مِنْ مِنًى , وَاسْتَشْكَلَهُ بَعْضهمْ بِنَاء عَلَى مَا فَهِمَهُ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ وَقْت الرَّحِيل , وَلَيْسَ ذَلِكَ بِلَازِمٍ لِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُون الْوَقْت الَّذِي أَرَادَ مِنْهَا مَا أَرَادَ سَابِقًا عَلَى الْوَقْت الَّذِي رَآهَا فِيهِ عَلَى بَاب خِبَائِهَا الَّذِي هُوَ وَقْت الرَّحِيل , بَلْ وَلَوْ اِتَّحَدَ الْوَقْت لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مَانِعًا مِنْ الْإِرَادَة الْمَذْكُورَة. قَوْله : ( عَقْرَى حَلْقَى ) بِالْفَتْحِ فِيهِمَا ثُمَّ السُّكُون وَبِالْقَصْرِ بِغَيْرِ تَنْوِين فِي الرِّوَايَة , وَيَجُوز فِي اللُّغَة التَّنْوِين وَصَوَّبَهُ أَبُو عُبَيْد , لِأَنَّ مَعْنَاهُ الدُّعَاء بِالْعَقْرِ وَالْحَلْق , كَمَا يُقَال سَقْيًا وَرَعْيًا وَنَحْو ذَلِكَ مِنْ الْمَصَادِر الَّتِي يُدْعَى بِهَا , وَعَلَى الْأَوَّل هُوَ نَعْت لَا دُعَاء , ثُمَّ مَعْنَى عَقْرَى عَقَرَهَا اللَّه أَيْ جَرَحَهَا وَقِيلَ جَعَلَهَا عَاقِرًا لَا تَلِد , وَقِيلَ عَقَرَ قَوْمهَا. وَمَعْنَى حَلْقَى حَلَقَ شَعْرهَا وَهُوَ زِينَة الْمَرْأَة , أَوْ أَصَابَهَا وَجَع فِي حَلْقهَا , أَوْ حَلَقَ قَوْمهَا بِشُؤْمِهَا أَيْ أَهْلَكَهُمْ. وَحَكَى الْقُرْطُبِيّ أَنَّهَا كَلِمَة تَقُولهَا الْيَهُود لِلْحَائِضِ , فَهَذَا أَصْل هَاتَيْنِ الْكَلِمَتَيْنِ , ثُمَّ اِتَّسَعَ الْعَرَبِيّ فِي قَوْلهمَا بِغَيْرِ إِرَادَة حَقِيقَتهمَا كَمَا قَالُوا قَاتَلَهُ اللَّه وَتَرِبَتْ يَدَاهُ وَنَحْو ذَلِكَ , قَالَ الْقُرْطُبِيّ وَغَيْره : شَتَّانَ بَيْن قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا لِصَفِيَّة وَبَيْن قَوْله لِعَائِشَة لَمَّا حَاضَتْ مِنْهُ فِي الْحَجّ " هَذَا شَيْء كَتَبَهُ اللَّه عَلَى بَنَات آدَم " لِمَا يَشْعُر بِهِ مِنْ الْمَيْل لَهَا وَالْحُنُوّ عَلَيْهَا بِخِلَافِ صَفِيَّة. قُلْت : وَلَيْسَ فِيهِ دَلِيل عَلَى اِتِّضَاع قَدْر صَفِيَّة عِنْده , لَكِنْ اِخْتَلَفَ الْكَلَام بِاخْتِلَافِ الْمَقَام , فَعَائِشَة دَخَلَ عَلَيْهَا وَهِيَ تَبْكِي أَسَفًا عَلَى مَا فَاتَهَا مِنْ النُّسُك فَسَلَّاهَا بِذَلِكَ , وَصْفِيَّة أَرَادَ مِنْهَا مَا يُرِيد الرَّجُل مِنْ أَهْله فَأَبْدَتْ الْمَانِع فَنَاسَبَ كُلًّا مِنْهُمَا مَا خَاطَبَهَا بِهِ فِي تِلْكَ الْحَالَة. قَوْله : ( فَلَا بَأْس اِنْفِرِي ) هُوَ بَيَان لِقَوْلِهِ فِي الرِّوَايَة الْمَاضِيَة أَوَّل الْبَاب " فَلَا إِذًا " وَفِي رِوَايَة أَبِي سَلَمَة " قَالَ اُخْرُجُوا " وَفِي رِوَايَة عَمْرَة " قَالَ اُخْرُجِي " وَفِي رِوَايَة الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَة عَنْ عَائِشَة فِي الْمَغَازِي " فَلْتَنْفِرْ " وَمَعَانِيهَا مُتَقَارِبَة , وَالْمُرَاد بِهَا كُلّهَا الرَّحِيل مِنْ مِنًى إِلَى جِهَة الْمَدِينَة. وَفِي أَحَادِيث الْبَاب أَنَّ طَوَاف الْإِفَاضَة رُكْن , وَأَنَّ الطَّهَارَة شَرْط لِصِحَّةِ الطَّوَاف , وَأَنَّ طَوَاف الْوَدَاع وَاجِب وَقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ , وَاسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى أَنَّ أَمِير الْحَاجّ يَلْزَمهُ أَنَّ يُؤَخِّر الرَّحِيل لِأَجْلِ مَنْ تَحِيض مِمَّنْ لَمْ تَطُفْ لِلْإِفَاضَةِ , وَتُعُقِّبَ بِاحْتِمَالِ أَنْ تَكُون إِرَادَته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَأْخِير الرَّحِيل إِكْرَامًا لِصَفِيَّة كَمَا اِحْتَبَسَ بِالنَّاسِ عَلَى عِقْد عَائِشَة. وَأَمَّا الْحَدِيث الَّذِي أَخْرَجَهُ الْبَزَّار مِنْ حَدِيث جَابِر وَأَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي فَوَائِده مِنْ طَرِيق أَبِي هُرَيْرَة مَرْفُوعًا " أَمِيرَانِ وَلَيْسَا بِأَمِيرَيْنِ : مَنْ تَبِعَ جِنَازَة فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَنْصَرِف حَتَّى تُدْفَن أَوْ يَأْذَن أَهْلهَا , وَالْمَرْأَة تَحُجّ أَوْ تَعْتَمِر مَعَ قَوْم فَتَحِيض قَبْل طَوَاف الرُّكْن فَلَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَنْصَرِفُوا حَتَّى تَطْهُر أَوْ تَأْذَن لَهُمْ " فَلَا دَلَالَة فِيهِ عَلَى الْوُجُوب إِنْ كَانَ صَحِيحًا , فَإِنَّ فِي إِسْنَاد كُلّ مِنْهُمَا ضَعْفًا شَدِيدًا. وَقَدْ ذَكَرَ مَالِك فِي " الْمُوَطَّإ " أَنَّهُ يَلْزَم الْجَمَّال أَنْ يَحْبِس لَهَا إِلَى اِنْقِضَاء أَكْثَر مُدَّة الْحَيْض , وَكَذَا عَلَى النُّفَسَاء. وَاسْتَشْكَلَهُ اِبْن الْمَوَّاز بِأَنَّ فِيهَا تَعْرِيضًا لِلْفَسَادِ كَقَطْعِ الطَّرِيق , وَأَجَابَ عِيَاض بِأَنَّ مَحَلّ ذَلِكَ مَعَ أَمْن الطَّرِيق كَمَا أَنَّ مَحَلّه أَنَّ كَوْن مَعَ الْمَرْأَة مَحْرَم. قَوْله : ( وَقَالَ مُسَدَّد : قُلْت لَا. وَتَابَعَهُ جَرِير عَنْ مَنْصُور فِي قَوْله لَا ) هَذَا التَّعْلِيق لَمْ يَقَع فِي رِوَايَة أَبِي ذَرّ وَثَبَتَ لِغَيْرِهِ , فَأَمَّا رِوَايَة مُسَدَّد فَرَوَيْنَاهَا كَذَلِكَ فِي مُسْنَده رِوَايَة أَبِي خَلِيفَة عَنْهُ قَالَ " حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَة " فَذَكَر الْحَدِيث بِسَنَدِهِ وَمَتْنه وَقَالَ فِيهِ " مَا كُنْت طُفْت لَيَالِي قَدِمْنَا ؟ قُلْت : لَا " وَأَمَّا رِوَايَة جَرِير فَوَصَلَهَا الْمُصَنِّف فِي " بَاب التَّمَتُّع وَالْقِرَان " عَنْ عُثْمَان بْن أَبِي شَيْبَة عَنْهُ وَقَالَ فِيهِ " مَا كُنْت طُفْت لَيَالِي قَدِمْنَا مَكَّة ؟ قُلْت : لَا " وَهَذَا يُؤَيِّد صِحَّة مَا وَقَعَ فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي حَيْثُ وَقَعَ عِنْده بَلَى مَوْضِع لَا كَمَا تَقَدَّمَ , وَتَقَدَّمَ تَوْجِيهه.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

مسند أحمد62٪
حديث 24906مسند النساء

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا نُرَى إِلَّا إِنَّمَا هُوَ الْحَجُّ فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ فَطَافَ وَلَمْ يَحْلِلْ وَكَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ فَطَافَ مَنْ مَعَهُ مِنْ نِسَائِهِ وَأَصْحَابِهِ فَحَلَّ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ وَحَاضَتْ هِيَ فَقَضَيْنَا مَنَاسِكَنَا مِنْ حَجِّنَا فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الْحَصْبَةِ لَيْلَةُ ا…

الحجالعمرةالطواف +3
صحيح مسلم60٪
حديث 1211tكتاب الحج

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلاَ نَرَى إِلاَّ أَنَّهُ الْحَجُّ فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ تَطَوَّفْنَا بِالْبَيْتِ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ لَمْ يَكُنْ سَاقَ الْهَدْىَ أَنْ يَحِلَّ - قَالَتْ - فَحَلَّ مَنْ لَمْ يَكُنْ سَاقَ الْهَدْىَ وَنِسَاؤُهُ لَمْ يَسُقْنَ الْهَدْىَ فَأَحْلَلْنَ ‏.‏ قَالَتْ عَائِشَةُ فَحِضْتُ فَلَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الْحَصْ…

الحجالعمرةالطواف +3
سنن النسائي59٪
حديث 2803كتاب مناسك الحج

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلاَ نُرَى إِلاَّ الْحَجَّ فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ طُفْنَا بِالْبَيْتِ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ لَمْ يَكُنْ سَاقَ الْهَدْىَ أَنْ يَحِلَّ فَحَلَّ مَنْ لَمْ يَكُنْ سَاقَ الْهَدْىَ وَنِسَاؤُهُ لَمْ يَسُقْنَ فَأَحْلَلْنَ ‏.‏ قَالَتْ عَائِشَةُ فَحِضْتُ فَلَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الْحَصْبَةِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَرْج…

الحجالعمرةالطواف +3
مسند أحمد58٪
حديث 26300مسند النساء

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا نَرَى إِلَّا أَنَّهُ الْحَجُّ قَالَتْ فَلَمَّا قَدِمْنَا طَافُوا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لِيَحِلَّ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ قَالَتْ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ هَدْيٌ قَالَتْ وَكُنْتُ حَائِضًا فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَطُوفَ فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الْحَصْبَةِ قُلْتُ يَ…

الحجالعمرةالطواف +3
سنن النسائي55٪
حديث 242كتاب الطهارة

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَأَهْلَلْتُ بِالْعُمْرَةِ فَقَدِمْتُ مَكَّةَ وَأَنَا حَائِضٌ فَلَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ وَلاَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ انْقُضِي رَأْسَكِ وَامْتَشِطِي وَأَهِلِّي بِالْحَجِّ وَدَعِي الْعُمْرَةَ ‏"‏ ‏.‏ فَفَعَلْتُ فَلَمَّا قَضَيْنَا الْحَجَّ أَرْسَلَنِي مَعَ عَبْدِ الرَّح…

الحجالعمرةالطواف +3
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَلاَ نُرَى إِلاَّ الْحَجَّ، فَقَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَلَمْ يَحِلَّ وَكَانَ مَعَهُ الْهَدْىُ، فَطَافَ مَنْ كَانَ مَعَهُ مِنْ نِسَائِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَحَلَّ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ الْهَدْىُ، فَحَاضَتْ هِيَ، فَنَسَكْنَا مَنَاسِكَنَا مِنْ حَجِّنَا، فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْحَصْبَةِ لَيْلَةُ النَّفْرِ، قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ كُلُّ أَصْحَابِكَ يَرْجِعُ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ غَيْرِي‏.‏ قَالَ
‏"‏ مَا كُنْتِ تَطُوفِي بِالْبَيْتِ لَيَالِيَ قَدِمْنَا ‏"‏‏.‏ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَاخْرُجِي مَعَ أَخِيكِ إِلَى التَّنْعِيمِ فَأَهِلِّي بِعُمْرَةٍ، وَمَوْعِدُكِ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا ‏"‏‏.‏ فَخَرَجْتُ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَى التَّنْعِيمِ، فَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ، وَحَاضَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَىٍّ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ عَقْرَى حَلْقَى، إِنَّكِ لَحَابِسَتُنَا، أَمَا كُنْتِ طُفْتِ يَوْمَ النَّحْرِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ بَلَى‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَلاَ بَأْسَ‏.‏ انْفِرِي ‏"‏‏.‏ فَلَقِيتُهُ مُصْعِدًا عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ، وَأَنَا مُنْهَبِطَةٌ، أَوْ أَنَا مُصْعِدَةٌ، وَهُوَ مُنْهَبِطٌ‏.‏ وَقَالَ مُسَدَّدٌ قُلْتُ لاَ‏.‏ تَابَعَهُ جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ فِي قَوْلِهِ لاَ‏.‏
صحيح البخاري — حديث رقم 1762
حديث رقم 238 من كتاب الحج
https://alsa7i7.com/bukhari/25-238