كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِالْمُحَصَّبِ ثُمَّ يَدْخُلُ مَكَّةَ مِنْ اللَّيْلِ فَيَطُوفُ بِالْبَيْتِ
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، ثُمَّ رَقَدَ رَقْدَةً بِالْمُحَصَّبِ، ثُمَّ رَكِبَ إِلَى الْبَيْتِ فَطَافَ بِهِ. تَابَعَهُ اللَّيْثُ حَدَّثَنِي خَالِدٌ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ـ رضى الله عنه ـ حَدَّثَهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
(رقد) نام. (بالمحصب) مكان متسع بين مكة ومنى بين الجبلين إلى المقابر
قَوْله : ( عَنْ قَتَادَة ) سَيَأْتِي بَعْد بَاب مِنْ وَجْه آخَر عَنْ اِبْن وَهْب التَّصْرِيح بِتَحْدِيثِ قَتَادَةَ , وَيَأْتِي الْكَلَام هُنَاكَ , وَالْمَقْصُود مِنْهُ هُنَا قَوْله فِي آخِره " ثُمَّ رَكِبَ إِلَى الْبَيْت فَطَافَ بِهِ ". قَوْله : ( تَابَعَهُ اللَّيْث ) أَيْ تَابَعَ عَمْرو بْن الْحَارِث فِي رِوَايَته لِهَذَا الْحَدِيث عَنْ قَتَادَةَ بِطَرِيقٍ أُخْرَى إِلَى قَتَادَةَ , وَقَدْ وَصَلَهُ الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيُّ مِنْ طَرِيق عَبْد اللَّه بْن صَالِح كَاتِب اللَّيْث عَنْ اللَّيْث , وَخَالِد شَيْخ اللَّيْث هُوَ اِبْن يَزِيد , وَذَكَر الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيُّ أَنَّهُ تَفَرَّدَ بِهَذَا الْحَدِيث عَنْ سَعِيد وَأَنَّ اللَّيْث تَفَرَّدَ بِهِ عَنْ خَالِد وَأَنَّ سَعِيد بْن أَبِي هِلَال لَمْ يَرْوِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَس غَيْر هَذَا الْحَدِيث.
كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِالْمُحَصَّبِ ثُمَّ يَدْخُلُ مَكَّةَ مِنْ اللَّيْلِ فَيَطُوفُ بِالْبَيْتِ
أَنَّهُ قَدِمَ قَارِنًا فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ قَالَ هَكَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم طَافَ طَوَافًا وَاحِدًا .
أَنَّ أَصْحَابَ، رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ لَمْ يَطُوفُوا حَتَّى رَمَوُا الْجَمْرَةَ .
وَسَلَّمَ " صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، وَرَقَدَ رَقْدَةً بِمِنًى ، ثُمَّ رَكِبَ إِلَى الْبَيْتِ فَطَافَ بِهِ "
