أَنَّ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ، كَانَتِ امْرَأَةً ثَبِطَةً فَاسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَنْ تَدْفَعَ مِنْ جَمْعٍ قَبْلَ دُفْعَةِ النَّاسِ فَأَذِنَ لَهَا .
اسْتَأْذَنَتْ سَوْدَةُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ جَمْعٍ وَكَانَتْ ثَقِيلَةً ثَبْطَةً فَأَذِنَ لَهَا.
أخرجه مسلم في الحج باب استحباب تقديم دفع الضعفة من النساء وغيرهن. . رقم 1290 (استأذنت) أن تذهب إلى منى وترمي الجمرة قبل الناس. (ثبطة) بطيئة الحركة
قَوْله : ( عَنْ الْقَاسِمِ ) هُوَ اِبْن مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر وَالِد عَبْد الرَّحْمَن الرَّاوِي عَنْهُ. قَوْله : ( اِسْتَأْذَنَتْ سَوْدَة ) أَيْ بِنْت زَمْعَة أُمّ الْمُؤْمِنِينَ. قَوْله : ( ثَقِيلَة ) أَيْ مِنْ عِظَمِ جِسْمِهَا. قَوْله : ( ثَبِطَة ) بِفَتْحِ الْمُثَلَّثَة وَكَسْرِ الْمُوَحَّدَةِ بَعْدَهَا مُهْمَلَة خَفِيفَة أَيْ بَطِيئَة الْحَرَكَةِ كَأَنَّهَا تَثْبِطُ بِالْأَرْضِ أَيْ تَشَبَّثُ بِهَا , وَلَمْ يَذْكُرْ مُحَمَّد بْن كَثِير شَيْخُ الْبُخَارِيّ فِيهِ عَنْ سُفْيَان وَهُوَ الثَّوْرِيُّ مَا اِسْتَأْذَنَتْهُ سَوْدَة فِيهِ فَلِذَلِكَ عَقَّبَهُ بِطْرِيق أَفْلَحَ عَنْ الْقَاسِمِ الْمُبَيِّنَة لِذَلِكَ وَقَدْ أَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ مِنْ طَرِيق وَكِيع عَنْ الثَّوْرِيِّ فَبَيَّنَ ذَلِكَ وَلَفْظه " أَنَّ سَوْدَة بِنْت زَمْعَة كَانْت اِمْرَأَة ثَبِطَة فَاسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَدْفَعَ مِنْ جَمْع قَبْلَ دَفْعَةِ النَّاسِ فَأَذِنَ لَهَا " وَلِأَبِي عَوَانَة مِنْ طَرِيقٍ قَبِيصَة عَنْ الثَّوْرِيِّ " قَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَة لَيْلَةَ جَمْعٍ " وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم مِنْ طَرِيق وَكِيع فَلَمْ يَسُقْ لَفْظَهُ وَمِنْ طَرِيقِ عَبْد اللَّه بْن عُمَر الْعُمَرِيِّ عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن الْقَاسِم بِلَفْظ " وَدِدْت أَنِّي كُنْت اِسْتَأْذَنْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا اِسْتَأْذَنَتْهُ سَوْدَة فَأُصَلِّي الصُّبْح بِمِنًى فَأَرْمِي الْجَمْرَةَ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ النَّاس " فَذَكَرَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ مِثْلَ سِيَاق مُحَمَّد بْن كَثِير وَلَهُ نَحْوُهُ مِنْ طَرِيقِ أَيُّوبَ عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن الْقَاسِم وَفِيهِ مِنْ الزِّيَادَةِ " وَكَانَتْ عَائِشَة لَا تُفِيضُ إِلَّا مَعَ الْإِمَامِ ".
أَنَّ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ، كَانَتِ امْرَأَةً ثَبِطَةً فَاسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَنْ تَدْفَعَ مِنْ جَمْعٍ قَبْلَ دُفْعَةِ النَّاسِ فَأَذِنَ لَهَا .
" اسْتَأْذَنَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْذَنَ لَهَا فَتَدْفَعَ قَبْلَ أَنْ يَدْفَعَ، فَأَذِنَ لَهَا " . قَالَ الْقَاسِمُ : وَكَانَتْ امْرَأَةً ثَبِطَةً قَالَ الْقَاسِمُ : الثَّبِطَةُ : الثَّقِيلَةُ ، فَدَفَعَتْ وَحُبِسْنَا مَعَهُ حَتَّى دَفَعْنَا بِدَفْعِهِ
كَانَتْ سَوْدَةُ امْرَأَةً ثَبِطَةً ثَقِيلَةً فَاسْتَأْذَنَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُفِيضَ مِنْ جَمْعٍ قَبْلَ أَنْ تَقِفَ وَلَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ اسْتَأْذَنْتُهُ وَأَذِنَ لِي وَكَانَ الْقَاسِمُ يَكْرَهُ أَنْ يُفِيضَ حَتَّى يَقِفَ
يَقُولُ : سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْحَجِّ، فَقَالَ : " الْحَجُّ عَرَفَاتٌ أَوْ قَالَ : عَرَفَةَ ، وَمَنْ أَدْرَكَ لَيْلَةَ جَمْعٍ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ، فَقَدْ أَدْرَكَ "
أَنَّ سَوْدَةَ كَانَتْ امْرَأَةً ثَبْطَةً ثَقِيلَةً اسْتَأْذَنَتْ النَّبِيَّ أَنْ تَدْفَعَ قَبْلَ دَفْعِهِ مِنْ جَمْعٍ فَأَذِنَ لَهَا قَالَتْ عَائِشَةُ وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ اسْتَأْذَنْتُهُ
